منوعات
بعد نجاحها في‮ ‬استوديو‮ ‬27‮ ..

‬ياسمين شويخ‮:‬ واجهت عراقيل كبيرة بسبب اسمي‮ ‬وأبي‮ ‬أول ناقد لأعمالي

الشروق أونلاين
  • 1430
  • 0
ح.م
‬ياسمين شويخ‮

استطاعت المخرجة الشابة‮ ‬ياسمين شويخ أن تصنع الفارق في‮ ‬أول سلسلة تلفزيونية لها”استوديو‮ ‬27‮” ‬وتقدم عملا محترما،‮ ‬سواء من ناحية الفكرة أو طريقة المعالجة أو حتى طريقة إدارتها للممثلين بعد هذه التجربة التي‮ ‬وصفتها شويخ بالمغامرة تستعد لدخول أول تجربة لها في‮ ‬إخراج الأفلام الطويلة من خلال فيلم‮ “‬إلى الزمان‮”.. ‬تتحدث في‮ ‬هذا اللقاء عن تفاصيل هذا الشروع وعن‮ ‬انتمائها لعائلة شويخ‮.‬

 

‬بعد استوديو‮ ‬27‮ ‬هل من مشاريع جديدة في‮ ‬الأفق؟

‭*** ‬استوديو‮ ‬27‮ ‬كانت مغامرة أردت من خالها إعطاء الكلمة للشباب وإثبات أن الإرادة والإصرار كفيلان بصناعة حلم،‮ ‬أما عن مشروعي‮ ‬القادم فأنا أستعد لدخول أول تجربة فيلم طويل في‮”‬آخر الزمان‮”‬،‮ ‬وهو مشروع كنت قد شرعت في‮ ‬كتابته قبل عامين وقدمته لمركز دعم السينما وحصلت مؤخرا على الموافقة على أن تنطلق عملية التصوير قريبا إن شاء الله‮.‬

 

‬هل‮ ‬يمكن أن نعرف بعض تفاصيل هذا المشروع؟

‭**‬‮ ‬العمل قصة لقاء أو قصة حب في‮ ‬خريف العمر بين حفار القبور وبين امرأة تأتي‮ ‬لترتيب جنازتها،‮ ‬اللقاء‮ ‬يحدث في‮ ‬مقبرة أو مقام سيدي‮ ‬بولقبور،‮ ‬حيث‮  ‬يشتغل علي‮ ‬كحفار قبور والاعتناء بالمقبرة وهو في‮ ‬حوالي‮ ‬السبعين من عمره،‮ ‬يعيش هذا الروتين اليومي،‮ ‬لكن وصول امرأة في‮ ‬65‮ ‬من عمرها‮ ‬يغير فجأة رتابة أيامه،‮ ‬حيث تطلب منه هذه السيدة التي‮ ‬تشعر أنها لم تنجز شيئا في‮ ‬حياتها،‮ ‬تطلب منه أن‮ ‬يساعدها في‮ ‬الإعداد لجنازتها وترتيب موتها وحجز قبر لها،‮ ‬لكن قصة ما تولد بينهما‮.‬‭ ‬

 

بعد تجربتك في‮ ‬الأفلام القصيرة تقتحمين عالم الإخراج الطويل هل تراهنين كثيرا على اسم شويخ للنجاح؟

‭ **‬‮صحيح اسم شويخ مسؤولية وليس سهلا أن أكون ابنة مخرجين فقد ربحت عداوات مجانية بسبب هذا الاسم بدون حتى أن‮ ‬يعرفني‮ ‬الناس،‮ ‬لكني‮ ‬في‮ ‬المقابل أشعر أنني‮ ‬محظوظة أن‮ ‬يكون لي‮ ‬أب وأم مخرجين،‮ ‬وقد ربحت أشياء جميلة في‮ ‬المقابل،‮ ‬تتمثل في‮ ‬دعم والدي،‮ ‬في‮ ‬البداية كنت أشعر بالحرج وعقدة تجاه هذا الاسم في‮ ‬اقتحام عالم أحببته حتى أنني‮ ‬كنت أوقع باسم مستعار عندما اشتغلت في‮ ‬بداياتي‮ ‬بالصحافة منذ الصغر،‮ ‬لكن مع مرور الأيام قررت أن أتحمل مسؤولية اسم أنا اليوم فخورة به كثيرا‮.‬

 

‬لكن اسم والدك ربما اختصر لك الطريق؟

‭**‬‮ ‬أبدا،‮ ‬فعادة أبي‮ ‬لا‮ ‬يقرأ أعمالي‮ ‬ولا مشاريعي،‮ ‬وحتى عندما أخرجت فيلمي‮ ‬الأول‮ “‬الباب‮” ‬كان آخر من‮ ‬يعلم لأنه كان‮ ‬يومها في‮ ‬كندا وقد وجّه لي‮ ‬انتقادات صارمة ولاذعة وقاسية،‮ ‬فقد أحببت السينما وعمري‮ ‬14‮ ‬سنة وبدأت في‮ ‬هذا السن الكتابة،‮ ‬صحيح أنه كان‮ ‬يصحح لي‮ ‬خربشاتي،‮ ‬لكني‮ ‬ومنذ ذاك العمر أيضا كنت أتنقل بين مختلف بلاتوهات التصوير كمتربصة واليوم أنا فخورة بانتمائي‮ ‬لعائلة الحوار الفني‮ ‬فيها سيد الموقف،‮ ‬فأنا ناقدة لأعمال والدي‮ ‬والعكس صحيح،‮ ‬لكني‮ ‬لا أطلع والدي‮ ‬على مشاريعي‮ ‬السينمائية إلا حين الانتهاء منها،‮ ‬فأنا حريصة على أن تكون لي‮ ‬بصمتي‮ ‬الخاصة في‮ ‬العمل خارج‮  ‬كوني‮ ‬بنت مخرجين،‮ ‬وفي‮ ‬نفس الوقت لا أستطيع أن أتنكر لاسمي‮ ‬فقط حتى لا‮  ‬يتهمني‮ ‬الناس‮. ‬

مقالات ذات صلة