العالم
قال‮ ‬إن‮ ‬حركة‮ ‬أنصار‮ ‬الدين‮ ‬خادعتها‮.. ‬لوران‮ ‬فابيوس‮:‬

‭”‬الجزائر‮ ‬لم‮ ‬تـُرسل‮ ‬مقاتلين‮ ‬إلى‮ ‬الحرب‮ ‬في‮ ‬مالي‮”‬

الشروق أونلاين
  • 9982
  • 16
ح.م
فابيوس خلال زيارته الأخيرة للجزائر

وصف وزير الخارجية الفرنسية، لوران فابيوس، طريقة تعاطي الجزائر مع العملية العسكرية الفرنسية في شمال مالي “بشكل جدير بالاحترام وإيجابي”، وأوضح أن “الجزائر لا تملك مقاتلين في الميدان ولكن تقوم بما تقوم به أي دولة ديمقراطية متمسكة بالحرب على الإرهاب”.

وذكر وزير خارجية فرنسا في حوار مع  قناة “الجزيرة”، أن التعاطي الإيجابي مع العملية العسكرية الفرنسية في مالي مرده اكتواء الجزائر بالإرهاب، حيث قال: “إن الجزائر نفسها عانت من الإرهاب في التسعينيات… ربما تجاوز قتلاها المائة ألف أو أكثر بسبب الإرهاب، وهي  تعرف ماذا يعني الإرهاب”، وسجل مسؤول الدبلوماسية الفرنسة أن “الجزائر قالت إنه ليس ممكنا أن نسمح للإرهابيين بالاستيلاء على السلطة في مالي، ومن ناحية حرست الجزائر حدودها، وإذا رأيتم الخريطة فإن الإرهابيين كان بإمكانهم اختراق الحدود الجزائرية لو لم تقم الجزائر بغلقها‮”.‬

وبحسب لوران فابيوس، فإن الجزائر قد خـُدعت من طرف جماعة أنصار الدين، التي دافعت عنها الجزائر ورفعت عنها شبهة الإرهاب واستقبلت العديد من قيادييها في الجزائر، في الوقت الذي كانت تصنفها فرنسا بالجماعة الإرهابية وهو أحد أوجه الخلاف بين الجزائر وباريس، حول الأزمة في مالي، وقال فابيوس في نفس الحوار: “إن الجزائر أصيبت بالصدمة لأن إحدى المجموعات، مجموعة أنصار الدين، كانت الجزائر تعتقد أن هذه المجموعة تخلت عن الإرهاب، ولكن هذه المجموعة قامت بالتحالف مع مجموعتين أخريين إرهابيتين، أي مع مجموعة القاعدة ومجموعة توحيد الجهاد‮ ‬في‮ ‬غرب‮ ‬إفريقيا‮. ‬والمجموعات‮ ‬الثلاث‮ ‬كانت‮ ‬تهدد‮ ‬مجتمعة‮ ‬بالاستيلاء‮ ‬على‮ ‬باماكو‮”.‬

وجدد فابيوس التأكيد على مواقف فرنسا حيال العملية العسكرية في مالي، ومنها أن العملية تمت بعد طلب الحكومة المركزية في مالي، ولولا العملية الفرنسية لسيطرت الجماعات المسلحة على كافة التراب المالي، وهو ما يشكل خطرا على دول الجوار حسب فابيوس، مضيفا أن استفحال ظاهرة‮ ‬الإرهاب‮ ‬بمنطقة‮ ‬الساحل‮ ‬مرده‮ ‬تدفق‮ ‬السلاح‮ ‬التي‮ ‬خلفه‮ ‬سقوط‮ ‬نظام‮ ‬معمر‮ ‬القذافي‮.‬

 

مقالات ذات صلة