رياضة
قدم مقترحا إلى‮ "‬الكاف‮" ‬لإلغاء دورة‮ ‬2015‮ ‬وإقامتها عام‮ ‬2017‮ ‬بالمغرب

‭”‬المخزن‮” ‬يعمل في‮ ‬الكواليس لحرمان الجزائر من تنظيم‮ ‬‭”‬الكان‮”‬

الشروق أونلاين
  • 33784
  • 94

ذكرت تقارير إعلامية مغربية أن وزارة الشبيبة والرياضة المغربية بالتنسيق مع الجامعة المغربية لكرة القدم،‮ ‬قدمت ثلاثة بدائل للتاريخ الرسمي‮ ‬لكأس إفريقيا‮ ‬2015‮ ‬للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم،‮ ‬من بينها إلغاء هذه الدورة كلية وتأجيلها إلى‮ ‬غاية‮ ‬2017‮ ‬بالمغرب،‮ ‬ما‮ ‬يعني‮ ‬قطع الطريق أمام الجزائر لنيل شرف تنظيم هذه المنافسة‮.‬

يبدو أن طلب الحكومة المغربية،‮ ‬بتأجيل دورة كأس إفريقيا‮ ‬2015‮ ‬المرتقبة بأربع مدن مغربية مطلع شهر جانفي‮ ‬القادم،‮ ‬ليس بقرار بريء،‮ ‬غرضه حماية المشجعين والمغاربة من داء‮ “‬الإيبولا‮” ‬القاتل فقط،‮ ‬بل أن هناك أمورا أخرى وأهدافا تسعى الحكومة المغربية للوصول إليها تحت‮ ‬غطاء‮ “‬الإيبولا‮” ‬وتحذيرات المنظمة العالمية للصحة،‮ ‬وإلا كيف نفسر اقتراحها المقدم بشأن إلغاء دورة‮ ‬2015‮ ‬وإقامتها عام‮ ‬2017‮ ‬مع احتفاظ المغرب بشرف استضافتها‮.. ‬أمام هذا الوضع لا‮ ‬يمكن في‮ ‬كل حالة من الحالات إلا أن نفهم شيئا واحدا وهو أن‮ “‬المخزن‮” ‬يخطط ويهدف لحرمان الجزائر من تنظيم هذه الدورة،‮ ‬بعد أن كانت الجزائر قد خسرت الصراع في‮ ‬دورتي‮ ‬2019‮ ‬و2021‮ ‬اللتين عادتا شرف تنظيمهما إلى كل من الكاميرون وكوت ديفوار وحتى دورة‮ ‬2023‮ ‬حسمت‮ ‬‭”‬الكاف‮” ‬في‮ ‬شأنها وستقام في‮ ‬غينيا،‮ ‬ولم‮ ‬يبق أمامها سوى دورة‮ ‬2017‮.‬

وأكد موقع البطولة المغربي‮ ‬في‮ ‬تقرير له أمس،‮ ‬وفق مصادره المتطابقة أن وزارة الشبيبة والرياضة المغربية،‮ ‬قدمت ثلاثة اقتراحات للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم،‮ ‬والرابع قد‮ ‬يكون اقتراحا‮ ‬‭”‬طارئا‮” ‬إن لم تتم الموافقة على الاقتراحات الأولى،‮ ‬حيث‮ ‬يتمثل الاقتراح الأول هو طلب تنظيم هذا العرس الإفريقي‮ ‬صيف العام المقبل،‮ ‬وهو الوقت الذي‮ ‬قد‮ ‬يتم فيه اكتشاف حلول وقائية من المرض المذكور،‮ ‬أو الحد من انتشاره،‮ ‬أما الاقتراح الثاني‮ ‬فهو تنظيم‮ “‬الكان‮” ‬في‮ ‬نفس التاريخ من شهر جانفي،‮ ‬لكن لسنة‮ ‬2016،‮ ‬ليبقى الاقتراح الثالث،‮ ‬هو إلغاء الدورة الثلاثين نهائيا،‮ ‬ليحتضن المغرب دورة‮ ‬2017،‮ ‬خاصة وأن‮ ‬‭”‬الكاف‮” ‬لم‮ ‬يحسم في‮ ‬البلد الذي‮ ‬سينظم هذه الدورة،‮ ‬بعد اعتذار ليبيا عن ذلك،‮ ‬أما الاقتراح الرابع و”الطارئ‮”‬،‮ ‬والذي‮ ‬سيكون حلا وحيدا في‮ ‬حال تشبث الاتحاد الأفريقي‮ ‬للعبة بإجراء الدورة الثلاثين في‮ ‬وقتها المحدد،‮ ‬فهو انسحاب المغرب وطلب إعفائها رسميا من تنظيم المسابقة القارية هذه،‮ ‬والسماح‮ “‬مكرهة‮” ‬لدولة أخرى بتنظيم المنافسة،‮ ‬والتي‮ ‬قد تكون جنوب أفريقيا‮.‬

وأشار مصدر إعلامي‮ ‬مغربي‮ ‬لـ”الشروق‮” ‬أن هناك بعثة مغربية قد تتنقل إلى ناميبيا أين تقام فعاليات كأس إفريقيا للسيدات،‮ ‬للاجتماع ودراسة الوضع مع الرئيس عيسى حياتو الموجود هناك،‮ ‬واستباق الأحداث قبل اجتماع المكتب التنفيذي‮ ‬يوم‮ ‬2‮ ‬نوفمبر بالجزائر أين‮ ‬ينتظر الإعلان الرسمي‮ ‬عن قرار‮ “‬الكاف‮”‬،‮ ‬ما‮ ‬يعني‮ ‬أن المغاربة‮ ‬يعملون في‮ ‬الكواليس للاحتفاظ بشرف تنظيم‮ “‬الكان‮” ‬وفرض منطقهم على هيئة عيسى حياتو،‮ ‬وهذا ما‮ ‬يجعل المسؤولين على قطاع الرياضة في‮ ‬الجزائر ورئيس الاتحادية محمد روراوة،‮ ‬ملزمين بالتحرك والدفاع عن حظوظ الجزائر لنيل شرف استضافة كأس افريقيا‮ ‬2017‮.‬

مقالات ذات صلة