في آخر تطورات الوضع في سوريا
”جمعة التحدي” تشهد قتلى وجرحى ومزيدا من الاعتقالات
قال شهود عيان وناشطون حقوقيون في سوريا لـوكالات الأنباء، أمس الجمعة، أن وحدات مسلحة نظامية اقتربت من مدينة بانياس الساحلية، التي كانت قد شهدت اعتصامات حاشدة ومظاهرات تدعو إلى التغيير الديمقراطي في البلاد.
-
وأشاروا إلى أن الجيش السوري لم يقم على أرض الواقع بتنفيذ ما أعلن عنه لجهة الانسحاب من درعا الجنوبية، كما شهدت معظم محافظات ومدن سوريا مظاهرات حاشدة، فيما أطلق عليه اسم “جمعة التحدي”، التي دعا إليها شباب “ثورة نيسان” عبر الموقع الاجتماعي الفيس بوك، حيث نقل شاهد عيان في مدينة بانياس أن عشرات الدبابات والمدرعات السورية ووحدات من المشاة ترافقها مجموعات من أجهزة الأمن السورية المختلفة تتجمع عند المداخل الجنوبية والشمالية للمدينة، وأضاف الشاهد أن بانياس تعاني نقصاً كبيراً في المواد الغذائية والأدوية، وقد جرى تشديد المراقبة على مداخلها.
-
وطالب المتظاهرون في جمعة التحدي برحيل النظام، حيث رفعت شعارات منددة بالانتهاكات التي قام بها النظام ضد المدنيين، وإطلاق سراح معتقلي الأحداث الأخيرة، والذين أكدوا أنهم بالمئات، من جهة أخرى نقلت وكالة رويترز عن ناشط حقوقي في حمص وسط البلاد سقوط خمسة قتلى برصاص الأمن وجرح عدد آخر في تظاهرة بحي باب السباع بالمدينة.
-
وفي العاصمة دمشق قال شهود عيان إن المحتجين خرجوا إلى شوارع حي ميدان بعد صلاة الجمعة، مطالبين بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد، وأضافت الشهادات أن قوات الأمن أطلقت النار على بلدة التل قرب دمشق، وكذا في شمال شرق البلاد التي خرج فيها الأكراد بعد صلاة الجمعة محتجين، وهي نفس المظاهر التي شهدتها باقي مدن سوريا، خاصة محافظة درعا التي مازالت تعيش منفصلة عن العالم الخارجي بفعل قطع كل سبل الاتصال عليها من قبل قوات الجيش.