العالم
الإسرائيليون‭ ‬بين‭ ‬الثورات‭ ‬العربية‭ ‬ومقتل‭ ‬أسامة‭ ‬بن‭ ‬لادن

‭”‬ما‭ ‬بعد‭ ‬بن‭ ‬لادن‭ ‬شأن‭ ‬أمريكي‭ ‬وما‭ ‬بعد‭ ‬الأسد‭ ‬شأننا‭” ‬

الشروق أونلاين
  • 2994
  • 1

لم يخلف مقتل أسامة بن لادن الكثير من ردود الفعل في الصحافة العبرية، ولم يتعد الكلام نشر الخبر بدون تعليق في غالبيتها التي رأت أن أسامة بن لادن هو شأن أمريكي أولا وأخيرا، وبقي اهتمام الصحافة بالشأن السوري خاصة أن جمعة اليوم السادس من ماي رأتها هاآراتس بالحاسمة لأن الكيان الصهيوني الذي مازال لم يفهم السياسة المصرية القادمة عليه في الشأن السوري أن يُساير التغيرات ويتابع الجمعات بدقة حتى لا يجد نفسه كالأطرش في الزفة، وعادت مقولة الذي نعرفه خير من الذي لا نعرفه.. حيث ثمنت الصحيفة زمن الأسد الذي رفض دخول حرب كرامة‭ ‬لاسترداد‭ ‬هضبة‭ ‬الجولان‭ ‬التي‭ ‬مر‭ ‬الآن‭ ‬قرابة‭ ‬44‭ ‬سنة‭ ‬عن‭ ‬ضياعها‭ ‬بطريقة‭ ‬غريبة‭ ‬ومثيرة‭ ‬مازالت‭ ‬لغزا‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬طريقة‭ ‬ضياعها‭ ‬وإنما‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬بذل‭ ‬أي‭ ‬جهد‭ ‬لأجل‭ ‬استعادتها‭.. ‬

مقالات ذات صلة