العالم
الشروق زارت مقر "TLS contact" والقائمون عليه فندوا الإشاعات

‭ ‬طالبو فيزا‮ “‬شنغن‮” ‬مازالوا‮ ‬يتزاحمون على إيداع الملفات

الشروق أونلاين
  • 10205
  • 0
ح.م
مركز إيداع طلبات التأشيرات

أثارت أنباء متداولة حول تجميد فرنسا منح “فيزا شنغن” بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها عاصمة الجن والملائكة جدلا واسعا في أوساط الرأي العام الجزائري، خاصة الذين لهم مصالح في فرنسا على غرار من يتابعون دراستهم وتكوينهم على الأراضي الفرنسية وكذا المرضى الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات والعيادات الفرنسية.

الشروق اليوميوللتأكد من حقيقة الخبر تنقلت إلى مقر مركز إيداع طلبات التأشيرات TLS contact  ببن عكنون، كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة و20 دققية حينما تقدمنا من الباب الرئيسي، حيث كان عدد من طالبي الفيزا في انتظار دورهم لإيداع ملفاتهم، أما طالبيفيزا شنغننحو فرنسا فقد كانوا في قاعة الانتظار ينتظرون أدوارهم، خلال مدة انتظارنا لخروج من أودعوا طلباتهم، اغتنمنا الفرصة للحديث مع مصادر من المركز الذين كشفوا لنا أن الأمور تسير بصفة عادية، مؤكدين أنهم لم يتلقوا أي تعليمات بشأن تجميد استقبال الطلبات أو وقف منح تأشيرة الفيزا، بدليل أن العديد من المواطنين الذين سبق وأن أودعوا ملفاتهم تحصلوا على التأشيرة اليوم.

وما لاحظناه خلال حديثنا إلى بعض المواطنين لدى خروجهم من الباب الخلفي بعد الانتهاء من إيداع ملفاتهم، أن الكثير منهم يجهل الخبر الذي تداولته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص تجميد منح الفيزا، فيما اعتبر آخرون أن هذا القرار لا يمكن اتخاذه بين عشية وضحاها من طرف السلطات الفرنسية وهو رأينور الدينمن بجاية الذي أودع طلب الفيزا من أجل قضاء عطلته السنوية، قال إنه من غير المعقول أن تتخذ فرنسا مثل هذا القرار عقب الهجمات الإرهابية، وهذا نظرا لطبيعة العلاقات والمصالح التي تجمع البلدين، أمارابحمن تيزي وزو، فقال إن الأعوان استقبلوا ملفه بصفة عادية، وحول الخبر الذي أثير، قال أن الأمر لا يعني له شيئا، بما أنه يتردد على العاصمة الفرنسية بغية زيارة بعض الأصدقاء وقضاء عطلته هناك، متمنيا أن يكون الخبر صحيحا حتى يتوقف الجزائريون عن التوافد على فرنسا.

أمانصيرةمن القبة التي استقبلت سؤالنا بابتسامة عريضة، فقالت إنها لم تسمع بهذا الخبر، وأنها لا تصدقه، خاصة وأنها أودعت ملفها للتو بصفة عادية.

وفي الجهة الخلفية، حيث يتم منح جوازات السفر لأصحابها بعد دراسة طلباتهم الخاصة بالحصول علىالفيزامن قبل السفارة الفرنسية، فوجدنا كما هائلا من المواطنين الذين بدا على وجوه البعض منهم علامات الحيرة والترقب حول ما إذا تم قبولهم أو رفضهم، تحدثنا إلىمصطفىالذي كان بصدد فتح الظرف الذي يحمل جوازه بشيء من القلق، وفجأة ارتسمت علامات الفرح على محياه وقال لناانتم وجوه الخير، الحمد لله أعطاوني فيزا انتاع عام، موضحا أنه شعر بالقلق بعد أن سمع بخبر تجميد الفيزا، وأنه سبق وأن جددها مرات عدة، إلا أن الخوف من رفضه لم ينتبه مثلما هو الحال عليه هذه المرة.

مقالات ذات صلة