العالم
‭ ‬المفوضية‮ ‬العليا‮ ‬للاجئين‮ ‬تكشف‮:‬

‭ ‬144‭ ‬ألف‮ ‬مالي‮ ‬يفرّون‮ ‬من‮ ‬الموت‮ ‬ويتيهون‮ ‬في‮ ‬الصحراء‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 3406
  • 5

كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أمس، عن أولى تداعيات الحرب التي أعلنتها الحكومة الفرنسية، على الجماعات المسلحة التي تسيطر على شمال مالي، وتجلّت من خلال هروب مئات الآلاف من الماليين من منازلهم، والأزمة مرشحة للتعقيد في الأيام والأسابيع المقبلة‮.‬

وأحصت المفوضية العليا للاجئين 144 ألف و500 لاجئ فروا من منازلهم وهاموا في الصحاري وقفار منطقة الساحل، منهم 54 ألفا و100 لاجئ يوجدون في الجارة الشمالية الغربية موريتانيا، و50 ألفا في الجارة الشرقية، النيجر و38 ألفا و800 في الجارة الغربية، بوركينا فاسو المجاورة، ويقيم معظم اللاجئين في مخيمات لا ترقى لأن تكون مجرد مأوى إنساني، وسجلت المفوضية وجود 1500 لاجئ في الجزائر، وهو رقم لا يتناسب مع ذلك الذي كان قد أعلنه وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، الذي كان قد تحدث عن 25 ألف نازح قبل أزيد من شهرين، أي‮ ‬قبل‮ ‬اندلاع‮ ‬الحرب‮ ‬التي‮ ‬أشعلت‮ ‬فرنسا‮ ‬أوارها‮.‬

وقال أدريان إدواردز، المتحدث باسم المفوضية إن حركة فرار الماليين من سكناتهم زادت منذ أن بدأت فرنسا هجماتها الجوية ضد مواقع المتمردين الأسبوع الماضي، وأشار المتحدث إلى إن 230 ألف شخص آخرين تركوا منازلهم داخل البلاد منذ أن سيطر المتمردون الإسلاميون على الشمال‮ ‬في‮ ‬مارس‮ ‬الماضي،‮ ‬وفي‮ ‬سياق‮ ‬متصل،‮ ‬قال‮ ‬برنامج‮ ‬الأغذية‮ ‬العالمي‮ ‬الذي‮ ‬يوزع‮ ‬المواد‮ ‬الغذائية‮ ‬في‮ ‬مالي‮ ‬عبر‮ ‬منظمات‮ ‬غير‮ ‬حكومية،‮ ‬إنه‮ ‬يحتاج‮ ‬إلى‮ ‬129‮ ‬مليون‮ ‬دولار‮ ‬لتلبية‮ ‬الحاجات‮.‬

مقالات ذات صلة