قال إنه ينتظر بشغف اللعب للخضر
الجزائري سامي دراس لاعب سيينا الايطالي للشروق: تكونت مع بن زيمة وتوتي حرمني من اللعب في روما
دراس ينتظر بشغف استدعاءه للعب في الفريق الوطني
تكون في مدرسة نادي ليون العريقة رفقة الثنائي بن زمة وبن عرفة لعب لنادي جمعية روما الايطالي قبل أن ينتقل إلى نادي سيينا لكن الحظ خانه حيث أصيب مباشرة بعد إمضائه لهذا الفريق ولم يتمكن من اللعب إلى جانب ابن جلدته غزال..
-
اسمه الكامل سامي دراس سنه لا يتعدى العشرين سيكتشفه قراء الشروق في هذا الحوار الشيق الذي يؤكد فيه رغبته تقمص الألوان الوطنية بعد أن تأكد أن زيدان ظاهرة لا تتكرر.
-
-
-
اسمي الكامل، سامي دراس أبلغ من العمر 20 سنة، أقطن بباريس وأصولي تنحدر من مدينة وهران والعب وسط ميدان هجومي.
-
-
-
بدأت ممارسة كرة القدم في نادي الحي “بونتان” بالضاحية الباريسية، بعدها تنقلت إلى نادي “مون روج” بعدها أمضيت عقدا مع نادي “افسي باريس” قبل أن أتنقل موسم 2002 للعب في مدرسة أولمبيك ليون وبالضبط في فئة أقل من 15 سنة.
-
-
-
لعبت موسمين في ليون قبل أن أتنقل للعب لنادي أميان في الدرجة الثانية الفرنسية.
-
-
-
نعم، لقد لعبت مع بن زمة وبن عرفة لموسمين وعلاقتي به جيدة واعتقد انه اللاعب الجزائري الوحيد الذي تربطني به علاقة جيدة في فرنسا بما أنني لم يسبق لي أن التقيت باقي اللاعبين.
-
-
-
كان ذلك سنة 2006 عندما شاركت في دورة دولية بالشمال الفرنسي، حيث شاركت مع فريقي أميان وفي إحدى اللقاءات جلبت أنضار مناجير نادي جمعية روما الايطالي الذي تحدث مع والدي وكلمه عن إمكانية التنقل إلى روما لإجراء التجارب مع الجمعية.
-
-
-
طبعا لكنني كنت مضطرا لإكمال الموسم مع فريقي أميان، وفي صيف 2007 تنقلت إلى روما لإجراء التجارب.
-
-
-
لقد أجريت التجارب مع الفريق الاحتياطي لروما الايطالي الذي كان يدربه البارتو دي روسي “والد الدولي الايطالي دي روسي” وكان من المقرر أن تدوم التجارب أسبوعا كاملا، لكن المدرب قرر أن اكتفي بيومين فقط حيث طالب إدارة الفريق بإمضاء العقد.
-
-
-
للأسف، لم تمنح لي الفرصة للعب مباريات رسمية مع روما خاصة وان الفريق يضم توتي في صفوفه، لكنني لعبت العديد من اللقاءات الودية أهمها كان ضد ريجينا حيث أديت شوطا رائعا.
-
-
وجود لاعب اسمع “فرانسيسكو توتي” مع نادي روما حرمني من التألق فمغير المعقول أن العب مكان هذا اللاعب العملاق، فتواجد توتي حرمني من مواصلة مسيرتي في روما وحتم عليا تغيير الأجواء بعد موسمين فقط.
-
-
-
لقد طلب مني مدرب الفريق الاحتياطي دي روسي البقاء في جمعية روما لكنني فضلت الرحيل باتجاه نادي سيينا على أمل اللعب في الفريق الأول.
-
-
-
لقد طلبني المدرب مارالديني الذي كان يشرف على الفريق الأول لسيينا، وفعلا لعبت بعض المباريات مع هذا المدرب لكن لسوء حضي أن ادراة سيينا فسخت عقده بسبب تدهور النتائج، ليحل محله مدربا آخرا فضل عدم إشراكي في المواجهات التي اشرف فيها على الفريق قبل أن يغير أيضا بالمدرب الحالي.
-
-
-
في الوقت الذي كنت أود فيه فرض نفسي تعرضت لإصابة خطيرة على مستوى كاحلي الأيسر في إحدى الحصص التدريبية حتمت عليا إنهاء الموسم قبل الأوان وأنا الآن أعالج بباريس، والحمد لله شفيت نهائيا من الإصابة وسأعود لمداعبة الكرة في الأيام القليلة المقبلة.
-
-
-
في الأول لم أكن أدرك أن غزال جزائري، وبعد أن تعرفت على ذلك من خلال المغربي خرجة التقيته مرة واحدة فقط قبل أن أصاب وأعود لفرنسا.
-
-
-
اعرف أن مقني جزائري يلعب في لاتسيو لكنني لم أتشرف بملاقاته.
-
-
-
عقدي مع نادي سيينا الايطالي ينتهي في جوان 2009 وإلى حد الآن لم أقرر أن كنت سابقي أو سأرحل.
-
-
-
أملك بعض العروض في إيطاليا وفرنسا لكن أهمها هو العرض الذي تقدم به فريق “تريستينا” الذي ينشط في بطولة الدرجة الثانية الايطالية.
-
-
لقد اتصل بي أحد المسؤولين في الاتحادية الفرنسية للعب لمنتخب أقل من 17 سنة لكنني لم أكن متحمسا وعليه لم أعر هذه الاتصالات أهمية كبيرة.
-
-
-
أنتظر بشغف دعوة من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم للعب.
-
-
-
بالطبع، المهم أن أكون دوليا جزائريا وأن أثبت جدارتي باللعب لمنتخب الأول فبدون شك سأستدعى له.
-
-
-
أنا جزائري ولا يمكنني اللعب إلا لمنتخب بلدي.
-
-
-
كل لاعب حر في خياراته وربما هؤلاء يأملون في ربح الألقاب مع فرنسا وتكرار ما فعله زين الدين زيدان الذي اعتبره أحسن لاعب في العالم لكل الأوقات لكنني أؤكد أن الظاهرة زيدان لن يتكرر.
-
-
-
طبعا وأعلم أنه سيلعب أمام المنتخب المصري شهر جوان المقبل وأتمنى له التوفيق والتأهل لكأس العالم.
-
-
-
أعلم أن المصريين فازوا بالكأسين الإفريقيتين الأخيرتين لكن المنتخب الجزائري يضم لاعبين ممتازين وقادر على الفوز.
-