اقتصاد
الوزيران السابقان الهاشمي‮ ‬جعبوب والهادي‮ ‬خالدي‮ ‬يقترحان‮:‬

‮”‬ارفعوا الدعم عن الأثرياء وراجعوا مجانية الصحة والتعليم‮”‬

الشروق أونلاين
  • 4171
  • 0
ح.م
الوزيران السابقان الهاشمي‮ ‬جعبوب والهادي‮ ‬خالدي‮

قدم وزير التجارة السابق الهاشمي‮ ‬جعبوب،‮ ‬نظرة سوداوية عن الوضع القائم بالبلاد،‮ ‬متوقعا تسجيل عائدات بأقل من‮ ‬50‮ ‬مليارا هذه السنة،‮ ‬أي‮ ‬الدخول في‮ ‬عجز الميزان التجاري‮ ‬والميزانية واللجوء المؤقت لصندوق ضبط الإيرادات الذي‮ ‬لن‮ ‬يصمد أكثر من‮ ‬3‭ ‬سنوات إذا ما بقيت الواردات والصادرات والإنفاق العام عند مستوياتها الحالية‮.‬

ودعا الوزير السابق،‮ ‬الحكومة إلى عقد ندوة وطنية بمشاركة كل الفعاليات السياسية والخبراء لتدارس الأمر من كل جوانبه وتداعياته على الوطن والمواطن،‮ ‬ومكاشفة الرأي‮ ‬العام وإشراكه في‮ ‬القرارات حتى‮ ‬يتقبل حلوها ومرها‮.‬

وحذر المتحدث في‮ ‬ندوة صحفية نظمتها أمس،‮ ‬جريدة‮ “‬الحوار‮”‬،‮ ‬من عدم التدخل العاجل الذي‮ ‬قد‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى تعقيد الأمر وتحول الأزمة المالية إلى اقتصادية واجتماعية خانقة‮. ‬ويرى جعبوب أنه‮ ‬يجب‮  ‬إلغاء دعم المواد الواسعة الاستهلاك واستبدالها بدعم مباشر للعائلات المعوزة،‮ ‬مطالبا بتفعيل دور الدبلوماسية الجزائرية بالتعاون مع وزارة الطاقة لدفع منظمة‮ “‬الأوبيب‮” ‬لأداء مسؤوليتها في‮ ‬الدفاع عن مصالح أعضائها،‮ ‬وتساءل عن الجدوى من بقاء بلادنا في‮ ‬هذا التنظيم‮ “‬الميت‮” ‬ودفع اشتراكات مالية دون مقابل،‮ ‬خاصة ببلوغ‮ ‬إنتاجها‮ ‬1‭.‬600‭.‬000‮ ‬برميل في‮ ‬اليوم ما‮ ‬يمثل‮ ‬8،1‮ ‬بالمائة وهذه النسبة ضئيلة في‮ ‬اعتقاده‮.‬

وتوقع جعبوب أن تتجه الجزائر إلى الاستدانة،‮ ‬لأنه‮ ‬يستحيل في‮ ‬ظل العائدات الحالية المقدرة بـ50‮ ‬مليارا‮  ‬سنويا بسعر مرجعي‮ ‬مقدر بــ45‮ ‬دولارا للبرميل أن تغطي‮ ‬ميزانية الدولة،‮ ‬وحمل الوزير القيادي‮ ‬في‮ ‬حمس الرئيس‮  ‬والحكومات المتعاقبة مسؤولية الوضع الاقتصادي‮ ‬الذي‮ ‬تعيشه البلاد‮.‬

من جهته اقترح وزير التكوين المهني‮ ‬السابق والسيناتور في‮ ‬الآفلان الهادي‮ ‬خالدي،‮ ‬بمراجعة مجانية العلاج والتربية،‮ ‬إذ من‮ ‬غير المعقول أن‮ ‬يطبع‮ ‬80‮ ‬مليون كتاب سنويا ويباع بنفس السعر لابن الحارس والوزير،‮ ‬واعتبر أن الأزمة البترولية مفتعلة من طرف الصين بعد الاتفاق الأمريكي‮ ‬الإيراني،‮ ‬لكنه‮ ‬يرى أن الجزائر لاتزال تمتلك أوراقا رابحة،‮ ‬لأنه لا‮ ‬يمكن مقارنة الأزمة الحالية بـ86‮. ‬واستغرب‮  ‬المتحدث أن‮ ‬يصبح‮ “‬سوق السكوار‮” ‬مركز صنع قرار بدل البنك المركزي،‮ ‬ورفض تحميل الرئيس المسؤولية واعتبر أن الآفلان سيظل وفيا لبرامجه حتى استكمال عهدته‮.‬

مقالات ذات صلة