”الجزائر لها مكانة خاصة في قلبي وسأستقر بها مستقبلا
قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين الجزائر وليبيريا أمس، أدلى أبرز الغائبين عن الموعد وصخرة دفاع المنتخب الوطني عنتر يحيى بهذا الحوار لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم أجاب فيه عن مشواره الكروي وكثير من الأمور التي تخص المنتخب الجزائري، حيث أبدى تعلقه ببلده.
أتذكر جيدا أنني كنت اشتاق كثيرا لعائلتي ولم أستطع فراقها، كنت في كل مرة أعود إلى المنزل لرؤيتهم والاستئناس بهم، رغم وجود عدد كبير من أصدقائي هناك، قبل أن أتأقلم وأتعود على ذلك.
أنا ممتن كثيرا لفريق سوشو، لقد تعلمت فيه أبجديات كرة القدم، التي لازلت أستعملها حتى في الوقت الحالي.
هذا السؤال كان الأجدر أن يطرح على المدربين، ربما لم أكن جاهزا، لكن لست نادما على التحاقي بفريق باستيا الذي عشت فيه لحظات جميلة، إنها مدينة جميلة ورائعة وسكنت وجداني.
لا أريد أن أخوض في هذه المسألة أو أتحدث كثيرا، تلك حقبة وانتهت، بالنسبة لي فوق الميدان كنت أقدم مستويات جيدة، أما الأمر الآخر، فيتعلق بالمدرب.
الحمد لله أعيش في ظروف جيدة، فأجواء الفريق عائلية والحياة جميلة مع فريق بوخوم في منطقة الروهر، فريق بوخوم فريق محترف ويساهم في تطوير المهارات الفردية لكل لاعب، خاصة وانك تلعب أسبوعيا في أفضل الملاعب العالمية وكرة تعتمد على السرعة والتكتيك معا.
أتمنى أن أواصل مشواري لأبعد الحدود في أوروبا، السؤال لم يحن الوقت للإجابة عنه، الجزائر تحتل مكانة كبيرة في قلبي وأفكر في الاستقرار بها، لكن لا أدري ما يخبئه القدر مستقبلا.
نعم الجزائر بلدي حتى وإن ولدت بفرنسا، الا اني كنت أشعر دائما بأني جزائري.
هناك عدة تفسيرات كنا دائما عرضة لسوء الحظ الذي ظل يلاحقنا في الاقصائيات الأخيرة، نملك منتخبا واعدا يعج بالمواهب، وفي بعض الأحيان كنا نفتقد لجهود أبرز لاعبينا في المواعيد الهامة بسبب الإصابة.
وأنا متأسف، لأنني لم أشارك زملائي المباراة الهامة ضد ليبيريا بسبب العقوبة.
لقد استعاد الفريق توازنه ومعالمه، ونحن الآن نسير في الطريق الصحيح.
لم يكن خافيا أن رغبتنا في الفوز كانت كبيرة، أنا فخور، لأنني أسعدت زملائي وجمهورنا.
انه حدث هام جدا، وأمر رائع أن تمنح الفرصة لإفريقيا لتنظيم هذا العرس العالمي، أقول رغم المصاعب، إلا أن جنوب افريقيا ستكون في المستوى، وإفريقيا لم تأخذ المكانة الحقيقية في عالم الكرة، وأعتقد أن هذه الدورة ستكون منعرجا حقيقيا لتغيير كثير من الأمور، أتمنى فقط أن أكون حاضرا في هذا الموعد.