الجزائر

‮”‬الجيش‮”: ‬سنتعقّب الإرهابيين إلى‮ ‬غاية تطهير الجزائر من دنسهم

الشروق أونلاين
  • 6017
  • 1
ح. م
الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الشعبي

جدد الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬التأكيد على استمراره في‮ ‬محاربة الإرهاب‮ “‬إلى‮ ‬غاية القضاء عليه‮”‬،‮ ‬وحماية الحدود ومحاربة المهربين والمجرمين‮.‬

وكتبت مجلة الجيش،‮ ‬في‮ ‬افتتاحية عددها الأخير‮: “‬الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬الذي‮ ‬قدم النفس والنفيس من أجل عزة الوطن وكرامته وحريته،‮ ‬يواصل تعقب هؤلاء المجرمين أينما وجدوا بكل عزم وإصرار حتى القضاء النهائي‮ ‬عليهم وتطهير كامل التراب الوطني‮ ‬من دنسهم‮”.‬

وذكرت المجلة بمهام الجيش،‮ ‬وفي‮ ‬مقدمتها عمله على‮ “‬فرض تأمين كامل لحدودنا وحمايتها من تسلل الإرهابيين وتمرير السلاح وكل ما له علاقة بالإرهاب،‮ ‬في‮ ‬ظل الارتباطات العالمية للمجموعات الإرهابية العابرة للحدود‮”.‬

وأشارت لسان حال المؤسسة العسكرية إلى النجاحات التي‮ ‬أنجزها الجيش في‮ ‬الآونة الأخيرة،‮ ‬وفي‮ ‬مقدمتها‮ “‬ضبط المهربين والمجرمين‮”. ‬وهي‮ ‬المهام الموكلة أيضا إلى المؤسسة العسكرية،‮ ‬كونها تتعلق بتأمين الحدود وحمايتها والسيطرة عليها‮.‬

وتحدثت المجلة عن الخبرة العملياتية التي‮ ‬اكتسبها الجيش الجزائري‮ ‬في‮ ‬مجال مكافحة الإرهاب،‮ ‬وهي‮ ‬التجربة التي‮ ‬جعلت من الجزائر،‮ ‬تضيف المجلة،‮ “‬قوة اقتراح وشريكا دوليا فعالا ودائما لا‮ ‬يمكن تجاوزه عندما‮ ‬يتعلق الأمر بمختلف الأعمال والنشاطات المتعلقة بمحاربة الإرهاب إقليميا ودوليا،‮ “‬هي‮ ‬حاضرة وفاعلة بقوة تجربتها ودبلوماسيتها وحنكتها في‮ ‬كل الأزمات والمشاكل المعقدة‮”.‬

وبحسب‮ “‬الجيش‮”‬،‮ ‬فإن الجزائر لم تتمكن من فرض نفسها في‮ ‬محاربة الإرهاب لولا توظيفها لكافة قدراتها الذاتية وإرادة أبنائها،‮ ‬وهي‮ ‬العوامل التي‮ ‬مكنتها من تجفيف منابع تمويل الجماعات الإرهابية ومدها بالسلاح داخليا وخارجيا‮.  ‬

مقالات ذات صلة