-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدرك‭ ‬يحجز‭ ‬عبر‭ ‬الحدود‭ ‬الغربية‭ ‬سلعا‭ ‬بقيمة‭ ‬14‭ ‬مليار‭ ‬خلال‭ ‬2011‭ ‬

‮”‬الحنة‮”‬‭ ‬والبرتقال‭ ‬المغربي‭ ‬مقابل‭ ‬الزيت‭ ‬والسكر‭ ‬الجزائري

الشروق أونلاين
  • 4851
  • 0
‮”‬الحنة‮”‬‭ ‬والبرتقال‭ ‬المغربي‭ ‬مقابل‭ ‬الزيت‭ ‬والسكر‭ ‬الجزائري

كشف قائد المجموعة الإقليمية لدرك تلمسان، أن المخطط الذي جندت له جميع وحدات الدرك الوطني، في إطار المراقبة العامة للإقليم، يهدف إلى التصدي للمهربين الذين يستغلون الظروف التي تعيشها بلدان الجوار لتنفيذ جرائمهم وإدخال سمومهم أو استنزاف ثروات الجزائر، والسهر على‭ ‬حفاظ‭ ‬الأمن‭ ‬العمومي‭ ‬وكذا‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬والصحة‭ ‬العمومية‭. ‬

وأضاف المتحدث أن المخطط الذي تم الاعتماد عليه أعطى ثماره حيث عالجت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتلمسان فيما يخص نشاط التهريب سنة 2011 أزيد من 2000 قضية، أسفرت على إيقاف 279 شخص، قدموا أمام الجهات القضائية، حيث قدرت قيمة المحجوزات بأزيد من 14مليار‭ ‬سنتيم‭ . ‬
وأكد قائد المجموعة الإقليمية للدرك بتلمسان، في حصيلته السنوية أن كل المواد يتم تصديرها بطريقة غير شرعية نحو الحدود الغربية، حتى المواد الأساسية والمدعمة من طرف الدولة، مقابل جلب المخدرات والمشروبات الكحولية ومواد أخرى.
في ميدان محاربة المتاجرة بالمخدرات، تم وضع مخطط عمل أعطيت فيه الأهمية الكبرى لتحصيل المعلومات، ليتم اختيار وضع التشكيل عبر محاور الطرقات من دوريات وسدود، الذي مكن وحدات المجموعة من معالجة 97 قضية خلال نفس السنة، أسفرت عن حجز من 22 قنطارا و30 كلغ، وأزيد من 10‭ ‬آلاف‭ ‬قرص‭ ‬مهلوس‭ ‬أسفرت‭ ‬عن‭ ‬‮ ‬توقيف‭ ‬123‭ ‬شخص‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الجنسيات‭ ‬وتفكيك‭ ‬5‭ ‬شبكات‭ ‬لها‭ ‬علاقة‭ ‬بتهريب‭ ‬المتاجرة‭ ‬بالمخدرات،‭ ‬أودع‭ ‬منها‭ ‬100‭ ‬شخص‭ ‬وأفرج‭ ‬عن‭ ‬22‭ ‬آخرين‭. ‬
كما تمكنت ذات المصالح من حجز كمية معتبرة من المواد الغذائية وحتى المدعمة من طرف الدولة على غرار الزيت والسكر إلى جانب مواد أخرى على الحنة، الخضر والفواكه.  وفي إطار محاربة ظاهرة تهريب النحاس وسرقة الكوابل بمختلف أنواعها وأشكالها، التي أصبحت تمس بالدرجة الأولى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬وتكلف‭ ‬أعباء‭ ‬إضافية‭ ‬للخزينة‭ ‬وبالتالي‭ ‬عرقلة‭ ‬المصالح‭ ‬المعنية،‮ ‬تم‭ ‬حجز‭ ‬479‭ ‬قنطار‭ ‬و87‭ ‬كلغ‭ ‬من‭ ‬النحاس‭. ‬
ولم يكتف المهربون بمختلف السلع التي يتم تهريبها عبر الحدود الجزائرية مع المملكة المغربية، فقد تعدت إلى الاستنزاف الخطير الذي طال جنسا نادرا من أنواع الطيور وهو “الحسون” المعروف محليا باسم “المقنين” والذي يشهد منذ سنوات عملية صيد جائرة على نطاق واسع قبل أن يتم‭ ‬تهريبه‭ ‬بالآلاف‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭. ‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!