”الطالياني.. بلال ومحمد لمين سيكونون الهدف القادم لمُخطط المغرب في تجنيس الفنانين الجزائريين”
غلبت قضية الاعتداء على حُرمة القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء في المغرب، ومن تم محاولة تمزيق العلم الجزائري، على مُعظم “تغريدات” النجوم وصفحاتهم الخاصة على “الفايس بوك”، ففيما اكتفت الغالبية الكبرى بالشجب ووضع صور العلم الجزائري على واجهات صفحاتهم مع كلمات التأسف، سجّل الشاب رشدي أغنية أعلن من خلالها رفضه لهذا الاعتداء، كذلك سجل مُغني الراب، ميستر AB، أغنية رّد فيها بحزم على أحد الفنانين المغاربة الذين أساؤوا إلى الجزائر.
طالب ملك الأغنية السطايفية الشاب رشدي، أمس، في اتصال له مع “الشروق” إعلان القطيعة الفنية مع جل الفنانين المغاربة، وذلك ردا على الاعتداء الذي تعّرض له العلم الجزائري مؤخرا، قائلا في هذا الصدد: “على الفنانين الجزائريين أن يكون لهم موقف مُوّحد ونخوة ويقاطعوا أي حفلات لهم على أرض المغرب، وبالمقابل تقوم المؤسسات الثقافية عندنا بعدم توجيه دعوات لأي فنان مغربي في مهرجاناتنا الفنية”، مُعلنا عن تسجيله أغنية تحمل عنوان”علامنا غالي عليكم واللي فيكم يكفيكم”.
وأضاف رشدي في تصريحات غاضبة لـ”الشروق”:”علم الجزائر مات من أجله مليون ونصف المليون شهيد، وأنا لو كان بيدي لا أعدمت الشخص الذي تعدى على حُرمة قنصليتنا في المغرب”، ليضيف: “على الشاب خالد أن يُسقط الجنسية المغربية بعد هذا الاعتداء، وإلا لا يستحق أن يكون جزائريا”، كاشفا عن وجود مخطط من قبل”المخزن المغربي” لتجنيس عدد من الفنانين الجزائريين بعد ملك أغنية الراي على رأسهم: الشاب بلال، رضا الطالياني والفنان محمد لمين “أنا لا أقول هذا الكلام من فراغ، والأيام ستثبت ذلك” يختتم رشدي تصريحه لـ”الشروق”.
من جهته، أخذ مغني الراب ميستر أبي على عاتقه زمام الرّد على فنان الراب المغربي “كازا راب” الذي أهان الجزائريين في أغنية “أحنا سيادكم” ما يؤكد تصاعد لهجة الكراهية تجاه الجزائر، وقال أبي: “هذا أقل شيء نقدمه لتكميم كل الأفواه التي تطال الجزائر، فعندما يُدّنس العلم الجزائري في يوم الفاتح نوفمبر، الذي يعني لنا كجزائريين الكثير، فالأمر هنا مقصود، وما حدث جعلني أشعر وكأنه اعتداء على عائلتي، من هنا وجدت نفسي أنظم كلمات أغنية أقول فيها: “ما تحكوش على الحسد أنتوما اللي صنعتوه.. نحكولكم على ثورتنا هاو تاريخنا أقروه.. ألجيري بلادي Ni touche pas.. علام بلادنا راهو طاهر عيب عليكم تمسوه.. عندو صُلاح اللي عليه ديما يعسوا”.