”الفيلة” يسعون لإنهاء قطيعة الـ23 سنة.. و”النجوم السوداء” لأجل الخامسة
يلتقي أمسية الأحد منتخبا غانا وكوت ديفوار في نهائي النسخة الـ30 من كأس أمم إفريقيا في مدينة “مالابو” بغينيا الإستوائية، بعد أن نجح المنتخبان في إنقاذ هيبة الكرة الإفريقية، خاصة وأن الأمور كانت تتجه نحو لعب نهائي “مبهم” في ظل تأهل منتخبين متواضعين إلى المربع الذهبي من المنافسة، على غرار منتخب البلد المستضيف للدورة والكونغو الديمقراطية، في وقت عرف مشوار المنتخبات المرشحة تحقيق نتائج متواضعة، لينجح بذلك “الأفيال” و”النجوم السوداء” في تصحيح المسار القاري في نهاية المطاف.
ويتواجه المنتخبان الإيفواري والغاني بعد 23 سنة من آخر مباراة جمعت بينهما في “الكان” لحساب ذات الدور من المسابقة في السنغال سنة 1992، أين عادت الغلبة لـ”الأفيال” في سلسلة ضربات الترجيح.
وكان منتخب “النجوم السوداء” قد أنهى مغامرة غينيا الإستوائية في البطولة الإفريقية الحالية وفاز عليه بثلاثة أهداف نظيفة الخميس الماضي في نصف النهائي، بعد أن خاض ذات الدور لخامس مرة على التوالي، ويتطلع بذلك إلى الفوز باللقب للمرة الخامسة بعد أن سبق له تحقيق ذلك سنوات 1963 و1965 و1978 و1982.
وتأهل منتخب كوت ديفوار إلى اللقاء النهائي عقب تخطيه عقبة منتخب الكونغو الديمقراطية بالفوز عليه بثلاثية مقابل هدف واحد في مباراة نصف النهائي، التي جمعت بينهما مساء الأربعاء الفارط في “باتا”.
ونشط منتخب كوت ديفوار نصف نهائي “الكان” للمرة الرابعة في آخر ست نسخ، والثامنة في تاريخه بعد سنوات 1968 و1986 و1992 و1994 و2006 و2008 و2012، علما بأنه توج بطلا مرة واحدة عام 1992 وحل وصيفا عامي 2006 و2012 وثالثا أعوام 1965 و1968 و1986 و1994 ورابعا عامي 1970 و2008، و يتمنى بذلك مدرب “فيلة” كوت ديفوار، الفرنسي هيرفي رونار أن يصبح أول مدرب يفوز بكأس الأمم الإفريقية مع منتخبين مختلفين، بعد ما قاد زامبيا لإحراز اللقب منذ ثلاث سنوات في الغابون وغينيا الإستوائية سنة 2012.
جدير ذكره، أن كوت ديفوار وغانا، سبق لهما وأن نشطا نهائي 1992 بالسنغال، أين عاد الفوز يومها لأصحاب الزي البرتقالي بعد اللجوء إلى سلسلة الضربات الترجيحية، على إثر تعادل التشكيلتين في الوقت الرسمي والإضافي سلبيا لتحسم كوت ديفوار اللقب القاري في الضربات الترجيحية بواقع 11 – 10 في أطول “ماراتون” في تاريخ كأس إفريقيا منذ انطلاقتها سنة 1957 بالسودان.