العالم
‬بعد كشفهم لمعلومات خطيرة ومراكز تدريب‮ "‬الجيش المصري‮ ‬الحر‮" ‬

‮”‬اليد الحمراء‮” ‬تغتال صحفيين وضباطا في‮ ‬بنغازي‮ ‬الليبية

الشروق أونلاين
  • 8810
  • 19

اتهم عدد من الضباط،‮ ‬في‮ ‬بنغازي‮ ‬في‮ ‬الجارة ليبيا،‮ ‬ما أصبح‮ ‬يعرف بـ‮ “‬اليد الحمراء‮”. ‬وهي‮ ‬جماعة مسلحة شرعت في‮ ‬تنفيذ سلسلة اغتيالات طالت عددا من العسكرين والمدنيين والمثقفين والحقوقيين،‮ ‬عقب تصريحات لهم في‮ ‬وسائل الإعلام الليبية بعد الحرب التي‮ ‬شنها اللواء الركن المتقاعد خليفة بلقاسم حفتر ضد الجماعات الإرهابية المسلحة‮.‬

ويتطابق اسم الجماعة الليبية المسلحة‮ “‬اليد الحمراء‮”‬،‮ ‬حسب بعض الليبيين مع تلك التي‮ ‬أسست قبل نصف قرن،‮ ‬والتي‮ ‬كانت تغتال الجزائريين والمجاهدين إبان الثورة الجزائرية‮. ‬ويشكك الليبيون في‮ ‬ارتباط‮ “‬اليد الحمراء الجديدة‮” ‬بفرنسا كون هذه الأخيرة من بين الدول التي‮ ‬قرعت طبول الحرب على نظام العقيد معمر القذافي‮ ‬وإسقاطه بتعاون من الرئيس الفرنسي‮ ‬السابق نيكولا ساركوزي،‮ ‬ولا تزال تتدخل في‮ ‬الشأن الداخلي‮ ‬إلى‮ ‬غاية اليوم‮.‬

ومن بين الذين طالتهم التصفية الجسدية،‮ ‬أمس الأول،‮ ‬رئيس تحرير صحيفة برنيق الليبية والناشط الحقوقي‮ “‬مفتاح بوزيد‮”‬،‮ ‬قبل أن‮ ‬يتم اغتيال‮ “‬إبراهيم السنوسي‮” ‬مدير فرع المخابرات في‮ ‬بنغازي‮.‬

وكان الضحية الأول‮ “‬بوزيد‮” ‬قد تحدث في‮ ‬قناة ليبية عن لقاء جمعه بحفتر لمعرفة وجهة نظره،‮ ‬قبل أن‮ ‬يؤيده فيما‮ ‬يقوم به‮. ‬كما انتقد الضحية الإرهاب والإرهابيين مما كلفه حياته‮. ‬وهو صحفي‮ ‬خريج معهد العلوم السياسية ومتزوج،‮ ‬وأحد ركائز جريدة‮ “‬قورينا‮” ‬سابقا‮. ‬ويعد ثالث رئيس تحرير جريدة‮ “‬برنيق‮” ‬منذ‮ ‬2011،‮ ‬بينما سارع المركز الليبي‮ ‬لحرية الصحافة إلى شجب عمليات الاغتيال ضد‮  ‬النخبة والكوادر الليبية‮. ‬وطال الاغتيال العقيد إبراهيم السنوسي،‮ ‬مدير فرع المخابرات في‮ ‬بنغازي‮ ‬كونه من المؤيدين للواء حفتر‮.‬

وقالت مصادر مطلعة لـ‮ “‬الشروق‮” ‬أمس،إن اغتيال العقيد جاء عقب كشفه لمخطط‮ ‬يهدف إلى ضرب الاستقرار‮. ‬وهي‮ ‬التصريحات التي‮ ‬أدلى بها هذا الأخير إلى وسائل الإعلام المرئية،‮ ‬ومن بين ما جاء في‮ ‬تصريحاته قبيل اغتياله أن اجتماعا حصل قبل أيام في‮ ‬مزرعة تقع بمنطقة سيدي‮ ‬فرج حضره ضباط من مختلف الدول منها تركيا وقطر وفرنسا‮ ‬يقودهم‮ ‬يوسف المنقوش،‮ ‬رئيس الأركان السابق في‮ ‬الجيش الليبي،‮ ‬وبعض الأطراف منهم ممثلو أنصار الشريعة‮. ‬وكان الاجتماع‮ ‬يهدف،‮ ‬حسب العقيد المغتال،‮ ‬إلى كيفية إنجاز معسكرين لتدريب الجيش المصري‮ ‬الحر وتدريب مصريين وسوريين وتونسيين للقيام بعمليات ضد الجيش المصري‮ ‬والجيش التونسي‮ ‬وتم تحديد الموقعين في‮ ‬مدينتي‮ ‬بنغازي‮ ‬ودرنة اللبيتين‮.‬

واتهم العقيد عدة أشخاص بخطف شخصيات عسكرية ومدنية وثوار في‮ ‬بنغازي‮ ‬واغتيالهم،‮ ‬وابتزاز البعض وتمويلهم للجماعات المتشددة والجماعات الإرهابية‮. ‬

مقالات ذات صلة