-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال‮ ‬إن‮ ‬كلا‮ ‬منهما‮ ‬سيحاول‮ ‬التأثير‮ ‬قبيل‮ ‬الرئاسيات‮.. ‬مناصرة‮:‬

‮”‬انتظروا‮ ‬مزيدا‮ ‬من‮ ‬النشاط‮ ‬لحزبي‮ ‬فرنسا‮ ‬وأمريكا‮ ‬لمساندة‮ ‬مرشحهما‮” ‬

‮”‬انتظروا‮ ‬مزيدا‮ ‬من‮ ‬النشاط‮ ‬لحزبي‮ ‬فرنسا‮ ‬وأمريكا‮ ‬لمساندة‮ ‬مرشحهما‮” ‬
الأرشيف
رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة

يتوقع رئيس جبهة التغيير، عبد المجيد مناصرة، مزيدا من النشاط والتحرك لحزبي فرنسا وأمريكا للتأثير في الرئاسيات المقبلة، حيث سيعمل كل حزب ـ بحسبه ـ على مساندة من يليق من المترشحين لحماية مصالح “الحزبين” باختلافهما في المنطقة.

وأوضح مناصرة في مساهمته الأسبوعية، يقول: “لقد تعود الجزائريون على أن يسمعوا عبارة حزب فرنسا الذي تعود جذوره إلى الضباط الفارين من الجيش الفرنسي ما بعد 1958 والالتحاق بالثورة التحريرية، وتدعم بعد ذلك بالإطارات الإدارية التي استلمت من الحكومة الفرنسية زمام الشؤون الإدارية واستمر هذا الحزب في النفوذ والقوة وكان أحد الأسباب الرئيسية وراء الصراعات السياسية داخل جهاز السلطة منذ إنشائها بعد الاستقلال إلى اليوم. وتساءل هل يوجد حزب أمريكا في الجزائر؟ قبل أن يجيب بالتأكيد على أن وجود حزب أمريكا في الجزائر على غرار حزب‮ ‬فرنسا‮ ‬ليس‮ ‬مبالغة‮ ‬منه‮ ‬أو‮ ‬تهويلا‮ ‬ولا‮ ‬تفكير‮ ‬مؤامرة‮ ‬بل‮ ‬من‮ ‬باب‮ ‬متابعة‮ ‬الواقع‮ ‬وحسن‮ ‬قراءته‮.‬

وأكد المتحدث: “اليوم والبلاد على بوابة انتخابات رئاسية سيحاول كل من حزب فرنسا وحزب أمريكا أن يكون لهما دور مؤثر فيها”. وذكر مناصرة التقرير الأخير الذي أصدره البرلمان الفرنسي عن رئاسيات 2014 تحت عنوان (الضبابية التامة)، وهو التقرير الذي استند في إعداده إلى خلاصة مقابلات السفير الفرنسي في الجزائر مع المسؤولين الجزائريين، ويوصي التقرير السفير بمواصلة اللقاءات، حيث يرى البرلمان الفرنسي أن الجزائر تتجه إلى موعد رئاسي في ظروف من الضبابية التامة والغموض والتعقيد الذي يعود إلى طبيعة النظام وإلى الظروف الصحية للرئيس‮.‬

أما بخصوص اهتمام “حزب أمريكا” بالجزائر، فقد ازداد-بحسب مناصرة- بعد أحداث 11 سبتمبر2001 التي تريد منها دورا قياديا فاعلا في المنطقة تحت عنوان الحوار الاستراتيجي ومحاربة الإرهاب الدولي الذي يتخذ من الساحل الصحراوي منطقة نفوذ ونشاط.

وأكد مناصرة أن “حزب أمريكا أصبح منافسا لحزب فرنسا في الجزائر”. وأوضح أن الحزب الأول يضم في عضويته: بعض من تعلم في أمريكا ونال أعلى الشهادات، وبعض من حصل على تدريب متخصص في أمريكا، وبعض رجال الأعمال الذين لهم مصالح تجارية مع أمريكا، وبعض من هاجر إلى أمريكا ثم‮ ‬رجعوا‮ ‬إلي‮ ‬الجزائر‮ ‬مسؤولين،‮ ‬إلى‮ ‬جانب‮ ‬بعض‮ ‬من‮ ‬يتم‮ ‬إرسالهم‮ ‬بمعرفة‮ ‬السفارة‮ ‬الأمريكية‮ ‬في‮ ‬الجزائر‮ ‬في‮ ‬بعثات‮ ‬تعرف‮ ‬واستطلاع،‮ ‬إضافة‮ ‬إلى‮ ‬بعض‮ ‬الناشطين‮ ‬في‮ ‬مجال‮ ‬المجتمع‮ ‬المدني‮.‬

وأوضح مناصرة أن نفوذ “حزب أمريكا” في السنوات الأخيرة زاد بشكل كبير إلى درجة أن وزير الطاقة السابق لم يصدر قانون المحروقات “سيئ السمعة” إلا بعد الموافقة الأمريكية عليه في زمن كان اللوبي البترولي في أمريكا يحكم، مشيرا إلى أن الحكومة الجزائرية لم تطلع على القانون‮ “‬الملغى‮” ‬إلا‮ ‬بعدما‮ ‬أخذ‮ ‬شكيب‮ ‬خليل‮ ‬موافقة‮ ‬الشركات‮ ‬البترولية‮ ‬الأمريكية‮.‬

وطعن مناصرة في المبررات التي قدمها الناطق باسم وزارة الخارجية بخصوص تأجيل زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى الجزائر التي كانت مقررة في الخامس من هذا الشهر الجاري. وأكد بأنها مبررات غير مقنعة، خاصة مع عدم تحديد موعد آخر للزيارة، في وقت أعلن الرئيس أوباما عن استقباله‮ ‬للملك‮ ‬المغربي‮ ‬في‮ ‬واشنطن‮ ‬يوم‮ ‬الجمعة‮.‬

ودعا مناصرة “حزب الجزائر” إلى التحرك لإنقاذ البلاد من فكي “حزب فرنسا” و”حزب أمريكا”، وتقرير مستقبل الجزائر بالإرادة الشعبية والروح الوطنية والحرية الديمقراطية وعدم السماح بأي تدخل خارجي في الشأن السياسي الداخلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!