”بي آن سبورت” تفاجئ العالم بتجاهلها لاتهامات “ملف قطر 2022
فاجأت شبكة قنوات بي آن سبورت، طوال سهرة الأربعاء، وأمس الخميس، العالم الكروي والإعلامي، وحتى السياسي، بتجاهلها الاتهامات الخطيرة والتشكيك في حصول قطر على تنظيم نهائيات كأس العالم في شتاء 2022، ولم تتطرق قنواتها -ولو من باب التكذيب أو التشكيك أو حتى السخرية- من أقوال رئيس الاتحاد الكروي المبعد، جوزيف بلاتير، الذي تحدث عن تجاوزات وتلاعبات قلبت في اللحظة الأخيرة الطاولة، وغيرت وجهة المونديال إلى إمارة قطر، حسب بلاتير طبعا، الذي جرف بتصريحاته زميل الأمس الفرنسي ميشال بلاتيني.
وعلى غير العادة، طوت قنوات بي آن سبورت ملف الفيفا نهائيا من أخبارها وتحاليلها وشريطها الإخباري الثابت على القناة 18 المفتوحة، واكتفت بالإشارة إلى أن ميشال بلاتيني المبعد عن الاتحاد الأوروبي، ترشح لمنصب رئيس الفيفا فقط، وبينما قامت كبريات الشبكات العالمية في فرنسا وجنوب إفريقيا، ومنها الإنجليزية بالخصوص، بتحليل أقوال بلاتير الأخيرة، وطالبت من خلال ضيوفها بفتح تحقيق معمق في ما قاله بلاتير في محاولة لخطف المونديال من قطر، ضمن مسعى قديم يتجدّد بين الحين والآخر، خيّم الصمت على قنوات بي آن سبورت، التي بدت غير معنية بما طال دولة قطر وأميرها، وحتى نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق من اتهامات.
وبينما تأخذ قضية الفيفا أبعادا سياسية، وأحيانا عنصرية، من خلال قيادة الولايات المتحدة الأمريكية وأيضا أنجلترا لحملة عداء للفيفا، التي منحت تنظيم المونديال لدولة عربية، وأيضا لروسيا التي لم تنل الشرف المونديالي في زمن الاتحاد السوفياتي، وحرمت إنجلترا التي لم تنعم بالتنظيم إلا مرة واحدة عام 1966، تجد قطر نفسها في مواجهة عاصفة هوجاء، صارت تهدد تنظيمها للمونديال، إذا ظهرت مستجدات جديدة، وشهود آخرون، وعجزت عن المواجهة الإعلامية، بالرغم من امتلاكها قنوات بي آن سبور بكل لغات العالم، التي تعتبر الأقوى في عالم السمعي البصري، والتي ستحتفل في الفاتح من نوفمبر بالذكرا الـ 12 لتأسيسها، وستطلق قنوات جديدة ذات أبعاد فنية عالمية.