رياضة
ستحتفل بذكرى تأسيسها في‮ ‬الفاتح نوفمبر

‮”‬بي‮ ‬آن سبورت‮” ‬تفاجئ العالم بتجاهلها لاتهامات‮ “‬ملف قطر‮ ‬2022‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 3781
  • 0

فاجأت شبكة قنوات بي‮ ‬آن سبورت،‮ ‬طوال سهرة الأربعاء،‮ ‬وأمس الخميس،‮ ‬العالم الكروي‮ ‬والإعلامي،‮ ‬وحتى السياسي،‮ ‬بتجاهلها الاتهامات الخطيرة والتشكيك‮ ‬في‮ ‬حصول قطر على تنظيم نهائيات كأس العالم في‮ ‬شتاء‮ ‬2022،‮ ‬ولم تتطرق قنواتها‮ ‬‭-‬ولو من باب التكذيب أو التشكيك أو حتى السخرية‭-‬‮ ‬من أقوال رئيس الاتحاد الكروي‮ ‬المبعد،‮ ‬جوزيف بلاتير،‮ ‬الذي‮ ‬تحدث عن تجاوزات وتلاعبات قلبت في‮ ‬اللحظة الأخيرة الطاولة،‮ ‬وغيرت وجهة المونديال إلى إمارة قطر،‮ ‬حسب بلاتير طبعا،‮ ‬الذي‮ ‬جرف بتصريحاته زميل الأمس الفرنسي‮ ‬ميشال بلاتيني‭.‬

وعلى‮ ‬غير العادة،‮ ‬طوت قنوات بي‮ ‬آن سبورت ملف الفيفا نهائيا من أخبارها وتحاليلها وشريطها الإخباري‮ ‬الثابت على القناة‮ ‬18‮ ‬المفتوحة،‮ ‬واكتفت بالإشارة إلى أن ميشال بلاتيني‮ ‬المبعد عن الاتحاد الأوروبي،‮ ‬ترشح لمنصب رئيس الفيفا فقط،‮ ‬وبينما قامت كبريات الشبكات العالمية في‮ ‬فرنسا وجنوب إفريقيا،‮ ‬ومنها الإنجليزية بالخصوص،‮ ‬بتحليل أقوال بلاتير الأخيرة،‮ ‬وطالبت من خلال ضيوفها بفتح تحقيق معمق في‮ ‬ما قاله بلاتير في‮ ‬محاولة لخطف المونديال من قطر،‮ ‬ضمن مسعى قديم‮ ‬يتجدّد بين الحين والآخر،‮ ‬خيّم الصمت على قنوات بي‮ ‬آن سبورت،‮ ‬التي‮ ‬بدت‮ ‬غير معنية بما طال دولة قطر وأميرها،‮ ‬وحتى نيكولا ساركوزي‮ ‬الرئيس الفرنسي‮ ‬السابق من اتهامات‭.‬

وبينما تأخذ قضية الفيفا أبعادا سياسية،‮ ‬وأحيانا عنصرية،‮ ‬من خلال قيادة الولايات المتحدة الأمريكية وأيضا أنجلترا لحملة عداء للفيفا،‮ ‬التي‮ ‬منحت تنظيم المونديال لدولة عربية،‮ ‬وأيضا لروسيا التي‮ ‬لم تنل الشرف المونديالي‮ ‬في‮ ‬زمن الاتحاد السوفياتي،‮ ‬وحرمت إنجلترا التي‮ ‬لم تنعم بالتنظيم إلا مرة واحدة عام‮ ‬1966،‮ ‬تجد قطر نفسها في‮ ‬مواجهة عاصفة هوجاء،‮ ‬صارت تهدد تنظيمها للمونديال،‮ ‬إذا ظهرت مستجدات جديدة،‮ ‬وشهود آخرون،‮ ‬وعجزت عن المواجهة الإعلامية،‮ ‬بالرغم من امتلاكها قنوات بي‮ ‬آن سبور بكل لغات العالم،‮ ‬التي‮ ‬تعتبر الأقوى في‮ ‬عالم السمعي‮ ‬البصري،‮ ‬والتي‮ ‬ستحتفل في‮ ‬الفاتح من نوفمبر بالذكرا الـ‮ ‬12‮ ‬لتأسيسها،‮ ‬وستطلق قنوات جديدة ذات أبعاد فنية عالمية‮.‬

مقالات ذات صلة