”عبد الحميد باديس سيرثني كبقية أبنائي حتى وإن سقط نسبه”
تساءلت نعيمة عبابسة عن صحوة الضمير التي نزلت فجأة على طليقها إلياس القسنطيني وإقدامه على رفع دعوى قضائية من أجل إسقاط نسبه من عبد الحميد باديس بعد أن أصبح عمر الطفل ثلاث عشرة سنة قائلة: “منحت باديس اسم والدي ولن أتخلى عنه حتى وإن سقط نسبه من إلياس القسنطيني وسيرثني مثل بقية أبنائي”.
وأضافت فنانة الأعراس الأولى ونجلة عميد الأغنية البدوية عبد العميد عبابسة في تصريح للشروق اليومي “باديس سيرثني مثلما سيرث مني ابني وابنتي ولن أتخلى عنه مهما كان”، وتابعت “مستعدة لدخول السجن من أجل ابني باديس ولا يهمني ما سيحدث من بعد”.
وأضافت نعيمة عبابسة في سياق متصل: “ربيت باديس وأحببته أكثر من أبنائي، وآلمني أن يعرف في هذه الفترة بأنه ليس ابنا حقيقيا وأننا تبنيناه، لأن هذا أثر عليه بشكل سلبي، خاصة وأنه مازال طفلا صغيرا”.
وأردفت نعيمة في سياق متصل: “حتى وإن لم أحمل باديس في بطني، فأنا من ربيته، وهو ابن الجزائر، وأطمح إلى تحويل جزء من ممتلكاتي من العقارات إلى دور للطفولة المسعفة”.
وأوضحت “أنها كانت تنتظر أن يبلغ باديس الذي منحه المغني إلياس القسنطيني اسمه سن الرشد من أجل إخباره بالحقيقة، غير أن إلياس تسرع وصارحه بالحقيقة”، قائلة “باديس لم يحتمل وقع الصدمة، وأصيب بانهيار عصبي إثر سماعه للخبر، اضطررت لنقله إلى الخارج من أجل العلاج خوفا عليه من مضاعفات الصدمة، وحياته تغيرت منذ درايته بحقيقة الأمر”.
وقالت نعيمة عبابسة في سياق متصل، أن طليقها إلياس القسنطيني هو الذي اقترح عليها فكرة تبني طفل بعد زواجهما، خاصة وأنها صارحته قبل زواجهما أنها لن تتمكن من الإنجاب بسبب المرض الخبيث الذي كانت تعاني منه، غير أنه لم يعارض فكرة الارتباط بها.