الجزائر
قياديون‮ ‬في‮ ‬الأرندي‮ ‬يتهمون‮ ‬محيطه‮ ‬بالترويج‮ ‬للفكرة

‮”‬عودة‮ ‬أويحيى‮ ‬مستبعدة‮ ‬وبن‮ ‬صالح‮ ‬الأنسب‮ ‬لخلافته‮”‬

الشروق أونلاين
  • 1614
  • 4
الشروق
الأمين العام المستقيل لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيي

استبعد العضوان القياديان في التجمع الوطني الديمقراطي، طيب زيتوني ونوارة حفصي، إمكانية عودة الأمين العام السابق للحزب، أحمد أويحيى، من جديد إلى واجهة الأرندي، عقب استقالته من منصبه بداية السنة الحالية، بدعوى المعطيات الجديدة التي تطبع الحياة السياسية. ويرى زيتوني‮ ‬بأن‮ ‬عبد‮ ‬القادر‮ ‬بن‮ ‬صالح‮ ‬هو‮ ‬الأنسب‮ ‬لقيادة‮ ‬الحزب‮ ‬وضمان‮ ‬استقراره‮ ‬في‮ ‬المراحل‮ ‬المقبلة‮.‬

ولم يثر الحديث بشأن إمكانية عودة أحمد أويحيى إلى الواجهة من جديد، ردة فعل من قبل خصومه أو معارضيه الذين كانوا وراء إجباره على الاستقالة من منصب الأمين العام يوم 3 جانفي الماضي، بدعوى أن المعطيات الجديدة التي تطبع الساحة السياسية، وكذا بروز معطيات تؤكد احتمالات ترشح الرئيس لعهدة رابعة، تحبط كل المساعي والمحاولات لإعادة إخراج أحمد أويحيى من دائر الصمت التي أحاط نفسه بها، فور تنحيه من الأمانة العامة، وذلك عقب بروز حركة احتجاجية ضده، وتيقنه بأن الحملة التي أطاحت بالأمين العام للأفالان السابق، عبد العزيز بلخادم، قد بلغته.

ويعتقد الطيب زيتوني، الذي يعد من أشد خصوم الزعيم السابق أويحيى، بأن عبد القادر بن صالح الأمين العام بالنيابة للحزب، هو الأنسب والأقدر على ضمان استقرار الأرندي،  بدعوى أن المؤتمرات الجهوية التي عقدت مؤخرا كلها سارت في هذا الاتجاه، غير أن القرار الأخير‮ ‬يعود‮ ‬إلى‮ ‬المؤتمر‮ ‬المقبل‮ ‬المزمع‮ ‬عقده‮ ‬نهاية‮ ‬ديسمبر‮ ‬على‮ ‬حد‮ ‬تعبيره‮.‬

وترى العضو القيادي في الحزب نوارة حفصي بأن الترويج لعودة أويحيى يقف وراءها محيطه الذي ما زال يسعى للحفاظ على مواقعه داخل الأرندي، مستغلين فرصة تكليفه بمهمة في إطار الاتحاد الإفريقي للمشاركة في مراقبة الانتخابات التي ستقام في موريطانيا، “محاولين إيهام الرأي العام بأن رئيس الجمهورية هو من استدعاه وكلفه بالمهمة”، مضيفة بأن المشاركة في مراقبة الانتخابات بالبلدان الإفريقية مهمة جد عادية، لأن الاتحاد الإفريقي دأب على الاستعانة بمسؤولين سامين من مختلف البلدان الإفريقية للمشاركة في هذه المهمات، وقد كانت هي ضمن الوفود السابقة لتمثيل المرأة الإفريقية.

وبخصوص ترجيح اسم بن صالح لتولي الأمانة العامة، قالت المتحدثه بأن الساحة السياسية قد تخفي معطيات جديدة، وأنه عند اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الخامس للتجمع الوطني الديمقراطي قد تظهر أسماء مرشحين آخرين، من بينها شريف رحماني وكذا‮ ‬المتحدثة‮.‬

وفي المقابل، أفادت مصادر مقربة بأن أحمد أويحيى يعول على مناصب سامية قد تكون في إطار هيئة دولية، علما أنه رفض تولي منصب سفير، وأن مساره الدبلوماسي خاصة في المجال الإفريقي يخول له تقلد مناصب عليا، فضلا عن العلاقات التي استطاع أن يكونها مع مختلف المؤسسات.

وأضافت‮ ‬المصادر‮ ‬ذاتها‮ ‬بأن‮ ‬أحمد‮ ‬أويحيى‮ ‬كان‮ ‬يرى‮ ‬نفسه‮ ‬المرشح‮ ‬التوافقي‮ ‬المناسب‮ ‬للاستحقاقات‮ ‬المقبلة،‮ ‬وأن‮ ‬طموحه‮ ‬ما‮ ‬زال‮ ‬قائما‮.‬

مقالات ذات صلة