ممثلهم في المجلس الانتقالي للشروق:
”لا علاقة للإخوان المسلمين بالتفجيرين الانتحاريين في دمشق”
محمد فاروق طيفور
نفى نائب مراقب “الإخوان المسلمين” في سوريا، وممثلهم في المجلس السوري المعارض، محمد فاروق طيفور، في تصريح للشروق، مسؤوليتهم عن التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مركزين للأمن في دمشق أول أمس، وقال إن البيان الذي نسب للإخوان عبر موقع شبيه بموقعهم، عمل مخابراتي، نظام الأسد وراءه.
- وقال طيفور، إن “البيان المفبرك” الذي نسب إليهم أمس والذي جاء فيه أن الإخوان المسلمين في سوريا أعلنوا مسؤوليتهم عن التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مركزين للأمن في دمشق أول أمس وأسفرا عن سقوط العشرات من القتلى، جاء كرد من النظام السوري على بيان الإخوان الذي اتهم فيه الحكومة السورية بالوقوف وراء الجريمتين البشعتين يوم الجمعة، كما أدانته وحملت فيه المسؤولية الكاملة وراء سقوط كل قطرة دم في سوريا”، ودعت فيه أيضا إلى التمسك بسلمية الثورة و”الجامعة العربية والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهما في حماية المدنيين الذين يطالبون بالحرية والكرامة”، وأوضح طيفور أن أجهزة المخابرات السورية لجأت إلى “حيلة مكشوفة رديئة”، حين “صياغتها لبيان تزعم أنه صادر عن جماعة الإخوان المسلمين في سورية، والذي نسب إلى الجماعة أنها تتبنى عملية نسف مبنيي المخابرات في كفر سوسة”، مضيفا أن النظام وحتى يغطي على جرائمه في سوريا، اخترع كذبة الموقع الشبيه بموقع الإخوان المسلمين، ووضع على البيان شعار جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدا أن الموقع الذي نشروا فيه “البيان الكاذب” يختلف عن رابط موقع الجماعة، ولا يمت لموقعها بأي صلة، و”نفيها نفيا مطلقا ولا علاقة لنا لا من بعيد ولا من قريب بهذا البيان”، وقال المتحدث إن أكاذيب النظام أصبحت مفضوحة أمام الجميع وأن مثل هذه البيانات صناعة أسدية منذ زمن، وذلك لتحريف وتضليل المراقبين العرب.
وكان الموقع الالكتروني “إخوان-آس واي”، أصدر أمس بيانا نسب لجماعة الإخوان المسلمين السوريين، جاء فيه إن “إحدى كتائبنا الجهادية حزب السنة الغالبون تمكنت من استهداف مبنى إدارة أمن الدولة في كفر سوسة بقلب عاصمة الأمويين دمشق بعملية ناجحة”، وأن “أربعة استشهاديين من خيرة شبابنا المجاهد نفذوا العملية التي أوقعت العديد من القتلى والجرحى”.
وعن إمكانية نجاح البعثة العربية التي من المنتظر أن يصل فوجها الثاني لدمشق مساء الأمس، في حل الأزمة السورية، فقد قال عضو الأمانة العامة للمجلس السوري المعارض، إنهم لا ينتظرون الكثير منها أمام بشاعة جرائم الأسد، وأنهم “غير متفائلين بنتائجها وسط تزايد عدد الشهداء، حيث كنا نسجل 20 إلى 40 شهيدا في اليوم، لكن ومنذ توقيع البروتوكول تم أصبحنا نسجل أكثر من 200 شهيد”، مضيفا أن “النظام السوري المجرم قام بتغيير أسماء عدد من الشوارع التي كان من المفروض أن تزورها البعثة العربية، حتى لا تكشف جرائمه المرتكبة فيها”، وأكد أن “شباب الحراك بالداخل نقلوا لهم قيام الأمن السوري بتفريغ السجون من المعتقلين الذين فاقوا الـ100 ألف معتقل في حاويات ورماهم بقلب البحر”، ودعا المتحدث فرق الجامعة العربية إلى زيارة المعتقلات والسجون والوقوف على الجرائم التي ترتكب في حقهم وحقوقهم المنتهكة هناك.