المعارض السوري أيمن الأسود لـ"الشروق":
”لا وجود لمسلحين في سوريا إلا رجال الأمن وأزلام النظام”
أكد المعارض السوري أيمن الأسود في تصريح لـ”الشروق”، أن قوات الأمن السورية، قد شنت حملة من الاعتقالات منتصف ليلة الجمعة بمحافظة درعا، بسبب مشاركتهم في جمعة الشهداء.
- وأضاف الأسود أن الاعتقالات مست عددا كبيرا من المعارضين السياسيين والسجناء السابقين وكذا أطباء ورجال أعمال، على غرار المحامي حسان الأسود، ورجل الأعمال الحرة عصام محاميد، والمهندس خالد الحسن، ومحمد جمال الفرة الطبيب البيطري، وكذا خلف الزرزور الرجل الستيني الذي اعتقله النظام لأكثر من 12 سنة، إضافة إلى ابنه ظافر، ومحمد قداح، كما اعتقل عددا من الناشطين في القرى التابعة لمحافظة درعا، يؤكد الأسود.
- وعن الاتهام الذي وجّهه مسؤول سوري أمس والذي ينسب عمليات القتل التي تطال المدنيين في سوريا، خاصة من سقطوا في جمعة الشهداء، إلى “جماعات مسلحة مجهولة الهوية” صعدت منازل السوريين وأطلقت النار على المدنيين، فقد وصفها المتحدث بـ”الكذبة” التي يطلقها النظام عند كل احتجاج، مضيفا أنه لا يوجد مسلحين في سوريا إلا رجال الأمن والشرطة وأزلام النظام، وعبّر عن استغرابه لما جاء في خطاب الأسد حول المؤامرة التي تتعرض لها سوريا من قوى خارجية، قائلا “لماذا سوريا فقط دائما محور العالم ومؤامراته، نحن نتعرض للضرب من النظام لأكثر من 40 عاما، فهل هذا بسبب التآمر الخارجي”.
- وأضاف محدثنا بأن سوريا أصبحت مقبرة للصوت الحر والحريات مما يؤهلها لاندلاع أعتى الثورات والانتفاضات، كما أنها ”دولة أمنية بامتياز وهذا التصريح يوقعها في تناقض واضح”.
- أما عن السيناريوهات المتوقعة لما بعد جمعة الشهداء، فقد قال المتحدث أن الشعب السوري لا يملك الآن سوى التظاهر والاحتجاج سلميا، للضغط على النظام، فـ”درعا التي فقدت لوحدها أكثر من 200 شهيد انتظرت خطاب الأسد لتتفاجأ باللاشيء، فما الذي بقي أمامها غير التظاهر”.