العالم

‮”‬لجنة‭ ‬الحكماء‮”‬‭ ‬لم‭ ‬تملأ‭ ‬الفراغ‭ ‬السياسي

الشروق أونلاين
  • 1182
  • 0

‭ ‬يوم‭ ‬جارف‭ ‬هزت‭ ‬فيه‭ ‬حناجر‭ ‬المتظاهرين‭ ‬ميدان‭ ‬التحرير‭ ‬والإسكندرية‭ ‬الأسماع،‭ ‬وأكدت‭ ‬بأنه‭ ‬لا‭ ‬تفاوض‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬إسقاط‭ ‬النظام‭ ‬والانتقال‭ ‬إلى‭ ‬عهد‭ ‬جديد‭ ‬مختلف‭..‬فماهي‭ ‬سيناريوهات‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬المأزق‮.‬من جهة رأى التيار الداعم لعمر سليمان وعلى رأسه رجل الأعمال نجيب ساويرس وأحمد زويل وأحمد أبو المجد، أن تمنح كل الصلاحيات مؤقتا لسليمان، حتى لا تقع تجاوزات في عملية نقل السلطة خاصة وأن ولاءه واضح للجيش. بينما ترى الجمعية الوطنية للتغيير برئاسة محمد البرادعي حسب موقع الجزيرة دائما أنه لابد من دستور انتقالي تعده المعارضة، ثم أن يسلم مبارك السلطة إلى مجلس من اثنين إلى خمسة أعضاء يدير البلاد لعام ريثما تجرى انتخابات رئاسية، وطالب البرادعي أن يكون واحد فقط من الأعضاء الخمسة يكون من الجيش الذي تتمثل مهمته الأهم الآن‭ ‬في‭ ‬‮”‬حماية‭ ‬المرحلة‭ ‬الانتقالية‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬بشكل‭ ‬سلس‮”‬‭.‬ ومن جهة أخرى صرح القيادي محمد البلتاجي عن عدم عزم الإخوان تقديم مرشح في الانتخابات الرئاسية، وهي ضربة قاضية تزيد من التضييق على الرئيس المصري، وأكد أن الإخوان يسعون إلى إقامة دولة مدنية وليس دولة دينية. وسعت أطراف أخرى إلى تقديم عمرو موسى لقيادة المرحلة الانتقالية‭.‬وبعد مد وجزر تم تشكيل لجنة أطلق عليها “لجنة الحكماء” ضمت شخصيات مستقلة منهم عمرو موسى وأحمد كمال أبو المجد وأحمد زويل ونجيب ساويرس وجودت الملط وأسامة الغزالي وحرب وعمرو حمزاوي ومنير فخري عبد النور والإعلامي محمود سعد، قامت بالتفاوض مع الشباب المتظاهر لإيجاد حل عاجل للأزمة. وإلى غاية يوم أمس ظلت الاحتمالات متضاربة والسيناريوهات كثيرة، ومع زيادة الضغط خاصة مع الدعوات المتواصلة لتصعيد الاحتجاجات. . إلا أن الشباب المتظاهرين في الميدان نفوا أن يكون أحد يمثلهم.‭ ‬

مقالات ذات صلة