”مس جماعي” وإغماءات وسط الطالبات والإدارة تستعين برقاة وأئمة
عاشت صبيحة أمس الإقامة الجامعية الجديدة 1000 سرير الخاصة بالبنات بالوادي، حالة من الرعب والهستيريا لدى الطالبات المقيمات بعد انتشار الأخبار حول تواجد الجن داخل الإقامة.
وأفادت معلومات رسمية أن ثلاث طالبات بالإقامة تعرضن للمس والسحر، اثنتان منهن تم التكفل بهما بالاستعانة بإمام وراق شرعي وإخراج ما أكلاه من مأكولات، أما الطالبة الثالثة فهي تعالج منذ مدة حول مس لازمها طيلة الفترة الماضية وقبل دخولها الجامعة.
هذه الواقعة خلفت رعبا كبيرا لدى الطالبات المقيمات، وتم نقل أزيد من 08 طالبات في حالة متقدمة من الخوف إلى المستشفى المركزي بن عمر الجيلاني، إضافة لرفض العديد من الطالبات دخول الأجنحة، بسبب المخاوف حول انتشار الجن داخل الغرف، خاصة مع ارتفاع الضغط الكبير لدى الطلبة وتزامنها مع الامتحانات الرسمية لنهاية الموسم، وسارعت العديد من طالبات الإقامة إلى المغادرة مع نهاية الامتحانات مباشرة إلى الأهل، في ظل تطور الأوضاع، كما توافد بعض الأولياء للاطمئنان على بناتهن.
وبخصوص الحالة التي تم نقلها للمستشفى، فقد حولها الأطباء إلى راق، لأن المرض ليس عضويا.
إلى ذلك، شكلت خلية أزمة من إدارة الإقامة واتخذت عديد الإجراءات، ابتداء بتشغيل القرآن الكريم داخل الأجنحة والاستعانة بإمامين وراقيين شرعيين يعملان في الإقامة لمحاولة تحصين ورقي الأماكن وإدخال الطمأنينة إلى قلوب الطالبات، كما خصصت مناوبة يومية ودائمة لطبيب نفساني وطبيب عام وممرض طوال اليوم يشرفون على العملية، وتسخير سيارة إسعاف والاتصال برجال الحماية المدنية في أي لحظة، هذا وتجولت الشروق داخل الإقامة ولمست عودة الوضع إلى طبيعته، وطمأن مدير الإقامة احمد تواتي من خلال “الشروق” الأولياء والطلبة على أن الأمر لا يعدو أن يكون أمرا شخصيا فقط يتعلق بطالبة تعاني من المس منذ فترة، وتم حضور وليها ونقلت لمواصلة علاجها.