عبد الحق بن شيخة للشروق:
”ملعب عنابة أوفر حظا في استضافة مباراة تونس”
بداية، ما سر رغبتكم في العودة إلى عنابة بعد أن غاب الخضر عنها لمدة 7 سنوات كاملة؟
-
ليس هناك أي سر، فالمنتخب الجزائري ملك لكل الجزائريين، وبإمكانه اللعب في أي شبر من وطننا العزيز، لكن الرغبة في العودة إلى عنابة تعود إلى عدة أسباب؛ أهمها امتلاكها ملعبا رائعا وجمهورا أروعَ.
-
-
ماهي الملاحظات التي خرجت بها بعد معاينتك لملعب19 ماي؟
-
لا أخفي عليكم، أريد أن أوفر لمنتخبنا أفضل الظروف من أجل الوصول إلى أحسن النتائج، وملعب عنابة غني عن كل تعريف، لكن قدومي اليوم كان للوقوف على جاهزة أرضية الميدان التي أعتقد أنها في حاجة إلى بعض التحسينات حتى تكون في مستوى احتضان مواجهة دولية.
-
-
وهل تعتقد أنها ستكون جاهزة للمواجهة المرتقبة بعد أيام ضد المنتخب القومي التونسي؟
-
لقد لمست إرادة وحبا منقطعا النظير من كل العنانبة لاستقبال الخضر، وأعتقد أن الملعب في حاجة إلى روتوشات، التي لن تتطلب وقتا طويلا، وهنا أريد أن أقف عند نقطة آراها هامة جدا.
-
-
تفضل..
-
مواجهتنا الودية ضد تونس لن تكون تحضيرية لنا فقط، بل أيضا للملعب ككل حتى نقف على الصورة الحقيقية لجاهزيته، ولو أني أثق تماما في نجاح الجانب التنظيمي وكذا الحضور الجماهيري، لكن الأرضية هي الهاجس الوحيد الذي يقلقني، لكن إن أعجبتنا في مباراة تونس الودية، سنستقبل المغرب بها بكل فرح وسرور، كما أن مجرد تنقلي إلى عنابة هو تأكيد على أني أكن لهذه المدينة محبة خاصة.
-
-
نفهم من كلامك أنك تميل إلى اللعب في عنابة؟
-
أريد التريث في المفاضلة بين ملعبي 19 ماي و5 جويلية، والقرار النهائي سنتخده بعد عودتي إلى العاصمة، وسيكون يوم السبت (يقصد اليوم) على أقصى تقدير، ولكن هذا لا يمنعني من القول بأننا سنلعب في عنابة بنسبة تفوق التسعين من المائة.
-
-
هل يمكن الآن التحدث عن المنتخب وأحواله قبيل التربص القادم؟
-
أنا متأسف، وكما يقال لكل مقام مقال، وأنا هنا للتحدث فقط عن الملعب، أما بقية الأمور فسنخوض فيها كما أردتم، حين أعود إلى عنابة بداية الشهر القادم، ووقتها سأجيب عن كل الاستفهامات.