-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأجهزة‮ ‬الأمنية‮ ‬لم‮ ‬تسجل‮ ‬وجود‮ ‬جزائريين‮ ‬ضمن‮ ‬الجماعات‮ ‬المسلحة‮ ‬في‮ ‬العراق

‮”‬نوري‮ ‬المالكي‮ ‬في‮ ‬الجزائر‮ ‬قبل‮ ‬نهاية‮ ‬السنة‮”‬

الشروق أونلاين
  • 4573
  • 8
‮”‬نوري‮ ‬المالكي‮ ‬في‮ ‬الجزائر‮ ‬قبل‮ ‬نهاية‮ ‬السنة‮”‬
الأرشيف
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

أكد علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أن هذا الأخير، سيجري زيارة إلى الجزائر، وتوقع الموسوي أن تكون قبيل نهاية السنة الجارية، ونبه إلى أن المالكي يعتبر الجزائر أقرب الدول العربية إلى العراق.

وكشف المسؤول في ديوان نوري المالكي، في حديث مع الشروق من بغداد، أن الاتصالات مع الطرف الجزائري مستمرة لتحديد تاريخ الزيارة التي تكون الأولى من نوعها لمسؤول عراقي بذلك المستوى إلى الجزائر، منذ سقوط نظام صدام حسين قبل 10 سنوات، وذكر علي الموسوي “نحن نتباحث مع‮ ‬الحكومة‮ ‬الجزائرية‮ ‬ظروف‮ ‬انعقاد‮ ‬الزيارة‮ ‬وتاريخها،‮ ‬ونأمل‮ ‬ان‮ ‬تكون‮ ‬مثلما‮ ‬نحضر‮ ‬لها‮ ‬قبل‮ ‬نهاية‮ ‬السنة‮”‬،‮ ‬وتابع‮ “‬هنالك‮ ‬بعض‮ ‬الترتيبات‮ ‬الفنية‮ ‬الواجب‮ ‬مراعاتها‮ ‬في‮ ‬هكذا‮ ‬زيارات‮”.‬

ويرفض علي الموسوي، أن تقرن الزيارة المفترضة لنوري المالكي، في سياق من السلطات العراقية، “لرفع الجمود” عن العلاقات مع الجزائر، والتي تشهد فتورا كبيرا، خاصة بعد واقعة اغتيال القائم بالأعمال في السفارة الجزائرية في بغداد علي بلعروسي عام 2005، ثم ظهور مشكلة السجناء الجزائريين في العراق، مع تجاهل بغداد لنداءات بعض الأطراف الجزائرية “الرسمية -هيئة قسنطيني- وغير الرسمية” لإيجاد تسوية لها، ثم تأزم العلاقات، بعد إعدام السجين عبد الله بلهادي، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الحكومة الجزائرية، التي أدانت اللجوء إلى إلاعدام بتلك الطريقة التي وصفتها بـ”الاستعراضية”، واستغربت وزارة الشؤون الخارجية، على لسان ناطقها الرسمي، عمار بلاني، أنذاك “تماطل السلطات العراقية حتى يومنا هذا، في عدم إعطاء التصاريح اللازمة التي طلبتها سفارة الجزائر في بغداد، على الرغم من الطلبات المتكررة وإشعارات‮ ‬سفير‮ ‬العراق‮ ‬في‮ ‬الجزائر،‮ ‬بموجب‮ ‬حقوق‮ ‬الزيارة‮ ‬والدخول‮ ‬وفقاً‮ ‬للمادة‮ ‬36‮ ‬من‮ ‬اتفاقية‮ ‬فيينا‮ ‬للعلاقات‮ ‬القنصلية‮”.‬

وعن انعكاسات ملف السجناء الجزائريين على واقع العلاقات بين البلدين، ينفي وجود مشكلة بين البلدين، ويؤكد “لا يمكن أن يكون تأثير لوجود عدد من الجزائريين في السجون العراقية على علاقتنا مع الإخوة في الجزائرية”، وذكّر بموقف سابق له مفاده “أن الحكومة العراقية مستعدة‮ ‬لإيجاد‮ ‬تسوية‮ ‬للسجناء‮ ‬باستثناء‮ ‬المدانين‮ ‬في‮ ‬قضايا‮ ‬الإرهاب‮”.‬

وسجل‮ ‬المسؤول‮ ‬العراقي،‮ ‬أن‮ ‬الأجهزة‮ ‬الأمنية‮ ‬لم‮ ‬تعد‮ ‬تسجل‮ “‬حضورا‮ ‬للجزائريين‮ ‬ضمن‮ ‬المجموعات‮ ‬المسلحة‮ ‬في‮ ‬الفترة‮ ‬الأخيرة‮… ‬الثابث‮ ‬أن‮ ‬المسلحين‮ ‬الجزائريين‮ ‬لا‮ ‬يمثلون‮ ‬الحكومة‮ ‬الجزائرية‮ ‬ولا‮ ‬الشعب‮ ‬الجزائري‮”.‬

وبخصوص الزيارة التي كان مفترضا أن يجريها وزير الخارجية السابق مراد مدلسي إلى العراق بداية الشهر الجاري، نفى محدثنا علمه بوجود زيارة مفترضة لخليفة مدلسي، إلى بغداد، وقال “المسألة من اختصاص وزارة الخارجية وليس الحكومة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • عربي اصيل ومسلم

    نحن شعب هواري بومدين شعب العزة والكرامة ما نقبلوش واحد عميل شيعي امر بإعدام صقر العرب صدام حسين زعيم الامة صديق هواري بومدين نحن نطالب الحكومة الجزائرية بعدم استقبالها خائن في بلد الرجالة بلد المليون والنصف مليون شهيد يا معالي الوزراء يا من يقراء هذا الخبر امانة في رقبتكم ان لا تسكتوا على دخول قطرة ناجسة إلى شعب طاهر هذا الخسيس اعدم صدام إرضاء لليهود والشيعة وإسرائيل يا معالي رئيس الوزراء نعلم انك ذا قلب حار وفيك نخوة الرجال نتمنى منك وقفة إيزاء هذا الحدث المؤسف الله المستعان لا مرحبا بك في جزائ

  • سكوتش

    ارض الجزائر طاهرة لا نريد اذناب الرافضة و المجوس هنا

  • العربي

    روح صدام في عنقك يا شعي... اذا كنت رجلا تجول في العراق بدون حراسة

  • بومدين

    نعم نحن لا نعترف بالانضمة التي تتعامل مع الامبريالية الصهيونية
    و لك كمثال دولة جارة.
    و تبقى الجزائر العضمى واقفة شامخة ذات سيادة.

  • جمال البصير

    هذي حلّوة !!! هذا ما خّصنا !!! لا مرحبا بقاتل صدام رمز الشهامة والبطولة .

  • بدون اسم

    من بكري الجزائر قريبة من كل الدول العربية
    بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه
    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه

  • Solo16dz

    اذا كانت زيارة هذا المسؤول الامريكي عفوا المسؤول "العراقي" فيها فايدة للعائلات الجزائرية التي لديها ابناء مسجونين في "العراق سابقا" الولاية الامريكوايرانية حاليا فمرحبا به (فوق القلب) اما اذا كانت زيارته هي من اجل اعطاء حكومته و نظامه شرعية نوع من الشرعية فالشعب الجزائري لا يعترف بشرعية ازلام الإحتلال المتعدد الجنسيات لبلاد الرافدين بلاد الأسد الشهيد صدام حسين و لا يعترف بالعراقي الشيعي و لا بفدرالية العراق و إنما بالعراقي العظيم شعبا و دولة و تاريخا و حضارة

  • Ibn-tivest

    لا مرحبا بك في بلاد الشهداء ، ايها الخائن للامة العراقية .
    سيبقى دّم الشهيد صدام حسين في رقبك يلاحقك حتى تلقى مصير الخونة .
    حوّلت العراق من دولة متقدّمة علميا ، ثقافيا ، عسكريا الى دويلات تنهشها الصراعات العرقية .