”والدي يتمنى أن يستشهد ثمن أن يمتلك الشعب إرادته”
أكد أسامة مرسي، نجل الرئيس محمد مرسي، أن والده لا يعترف بالقضايا المنظورة ضده، وأن والده واثق من أن “الانقلاب” أوشك على السقوط، وأن الشعب المصري لن يترك إرادته بعد امتلاكها.
وأضاف أسامة وهو أحد أعضاء الهيئة القانونية أن مرسي شدد على أن حقوقه الشخصية ليس لها أهمية، وأن تمسكه بالشرعية ليس تمسكا بالسلطة لنفسه، بل تمسكا بالمسار الديمقراطي والثوري الذي قدمته ثورة 25 يناير.
وأشار أسامة إلى أن والده أحد أبناء الثورة المعتقلين الآن بعد الانقلاب العسكري، وهو بطبعه غير متهم بالمظاهر الشخصية، ويستمد صموده من الشعب المصري. وقال أسامة مرسي أن والده يمتلك تفاصيل تساعد على سقوط الإنقلاب، مشيرًا إلى أن اللقاء الذي دار بينه وبين الرئيس مع محاميه كان مبشرًا وإيجابيا.
وقال أسامة في حواره مع شبكة “رصد” لقد ذهبنا بالأمس، ونحن لسنا محامي الرئيس في القضايا المنظورة ضده، لأنه لا يعترف بتلك المحاكمة، ولكن الرئيس أراد أن يناقش معنا اتخاذ إجراءات قانونية حول اتخاذ إجراءات ضد الإنقلاب. وأضاف، الرئيس وجه البيان للشعب المصري إدراكًا منه بقرب سقوط هذا الإنقلاب، لافتا إلى أن موقف الرئيس لم يتغير، وكل الدعاوى التي أشارت أن له هيئة دفاع ليست صحيحة على الإطلاق، فنحن والرئيس لا نعترف بتلك المحاكمة. وتابع، الرئيس لا يعتبر نفسه أهم من أبناء الثورة المعتقلين، إنما هو يهتم بحقوق الشعب والوطن، كما أنه يستمد قوته وصموده من المصريين.
من ناحية أخرى، قال أسامة: “إن أسرة الرئيس لا تطلب لنفسها شيئا سواء قبل 30 يونيو أو بعده، فنحن من أبناء هذه الثورة، فكلنا ثقة أن الشعب لن يخدع بالإعلاميين الذين بكوا على مبارك والذين يتصدرون المشهد الثوري، فإذا كان هم من يمثلون ثورة المصريين فبئس منهم من الثوار”. واختتم، قائلا: الرئيس يؤمن بأن الشعب المصري هو الملهم الأول لكل أحرار العالم، وأنه شعب يمتلك إرداته، وأنه يتمنى أن يستشهد ثمن أن يمتلك الشعب إرادته.
ووضع الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، منذ الخميس في الحبس الانفرادي في سجن برج العرب بمدينة الاسكندرية الساحلية.
ونسب موقع المصري اليوم إلى مساعد أول وزير الداخلية للأمن اللواء أحمد حلمي قوله “إن قطاع السجون قام اليوم بنقل مرسي، المحبوس على ذمة قضية “قتل متظاهري الاتحادية”، إلى زنزانة انفرادية بسجن برج العرب، بعد انتهاء مدة الحجر الصحي التي استمر فيها لمدة 10 أيام””.
وقال مصدر أمني إن نقل مرسي إلى زنزانة انفرادية “إجراء متبع في الحالات التي يُخشى على حياته من باقي النزلاء، على خلفية حدوث أي مشاجرات أو مشاكل مع باقي النزلاء، وإن وضعه في الحبس الانفرادي لتأمين حياته”.