”ويكيليكس” يفتح ملف مقتل بن لادن ويُثير الشكوك!
عاد موقع “ويكيليكس” ليصنع الحدث، عبر نشر 60 ألف برقية من أصل 500 ألف وثيقة دبلوماسية يقول إنها مسربة من المؤسسات الدبلوماسية في السعودية، وحملت هذه التسريبات صيغة “عاجل” و”سري”، خاصة وأن “ويكيليكس” أعاد هذه المرة فتح ملف مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، بعد أن طالب نجله السفارة الأمريكية بمنحه شهادة وفاة والده، كما كشف خبايا لقاءات جمعت مسؤولين من دول الخليج مع نظرائهم الأتراك.
وأشار الموقع في بيان أصدره مساء الجمعة، أنه بصدد نشر أكثر من 500 ألف وثيقة دبلوماسية سعودية على الانترنت، وهي الخطوة التي باتت تذكّر بالتسريبات الكبيرة التي نشرها الموقع من برقيات وزارة الخارجية الأمريكية عام 2010 .
وتحمل الوثائق، التي عرضها الموقع باللغة العربية، في أعلاها شعارات وعناوين مثل “المملكة العربية السعودية” أو “وزارة الخارجية”، حمل بعضها الآخر عبارات “عاجل” أو “سري”، وحملت واحدة من هذه الوثائق المنشورة، على الأقل، عنوان السفارة السعودية في واشنطن.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أمس، نقلا عن وثيقة تسربت مؤخرا، أن عبد الله بن لادن نجل زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، بعث خطابا إلى السفارة الأمريكية في المملكة العربية السعودية يطلب فيه استخراج شهادة وفاة لوالده ،إلا أن السفارة كتبت لعبد الله لتبلغه أنه لم تصدر أي شهادة وفاة لوالده وأضافت الصحيفة في تقرير بثته عبر موقعها الالكتروني أن الخطاب أشار بطرق أخرى إلى أن وفاة زعيم تنظيم القاعدة يمكن تأكيدها رسميا.
كما تضمنت بعض الوثائق التي سربها موقع “ويكيليكس” عن الخارجية السعودية، علاقات تركيا بالدول العربية، لاسيما الخليج العربي وتعود معظم هذه الوثائق إلى عامي 2011، 2012 وهو ما يمثل الجزء الأول من أكثر من نصف مليون وثيقة سرية وغيرها من الوثائق التابعة لوزارة الخارجية السعودية.
وأكدت وكالة “أسوسييتد برس” الأمريكية، أنها فحصت العديد من هذه الوثائق وهي نتاج عمل إداري روتيني، وهي وثائق مرسلة عبر الإيميل أو الفاكس، وإن المتحدث باسم “ويكيليكس” كريستن هرافنسن، يقول إنه واثق من صحة هذه الوثائق، على الرغم من أن الوكالة لم تتمكن من التحقق من ذلك من مصدر مستقل.
ولم يتضح بعد كيف حصل الموقع على هذه الوثائق، على الرغم من أنه أشار في بيانه إلى هجوم إلكتروني أخيرا على وزارة الخارجية السعودية، شنته مجموعة تطلق على نفسها اسم الجيش اليمني الإلكتروني، في حين لم تتسرب لحد الساعة المضامين الكاملة لهذه الوثائق.