العالم
60‭ ‬ألف برقية ونصف مليون وثيقة ديبلوماسية جديدة

‮”‬ويكيليكس‮” ‬يفتح ملف مقتل بن لادن ويُثير الشكوك‮!‬

الشروق أونلاين
  • 18809
  • 0
الأرشيف
أسامة بن لادن

عاد موقع‮ “‬ويكيليكس‮” ‬ليصنع الحدث،‮ ‬عبر نشر‮ ‬60‭ ‬ألف برقية من أصل‮ ‬500‮ ‬ألف وثيقة دبلوماسية‮ ‬يقول إنها مسربة من المؤسسات الدبلوماسية في‮ ‬السعودية،‮ ‬وحملت هذه التسريبات صيغة‮ “‬عاجل‮” ‬و”سري‮”‬،‮ ‬خاصة وأن‮ “‬ويكيليكس‮” ‬أعاد هذه المرة فتح ملف مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن،‮ ‬بعد أن طالب نجله السفارة الأمريكية بمنحه شهادة وفاة والده،‮ ‬كما كشف خبايا لقاءات جمعت مسؤولين من دول الخليج مع نظرائهم الأتراك‮.‬

وأشار الموقع في‮ ‬بيان أصدره مساء الجمعة،‮ ‬أنه بصدد نشر أكثر من‮ ‬500‮ ‬ألف وثيقة دبلوماسية سعودية على الانترنت،‮ ‬وهي‮ ‬الخطوة التي‮ ‬باتت تذكّر بالتسريبات الكبيرة التي‮ ‬نشرها الموقع من برقيات وزارة الخارجية الأمريكية عام‮ ‬2010‮ ‬‭.‬

وتحمل الوثائق،‮ ‬التي‮ ‬عرضها الموقع باللغة العربية،‮ ‬في‮ ‬أعلاها شعارات وعناوين مثل‮ “‬المملكة العربية السعودية‮” ‬أو‮ “‬وزارة الخارجية‮”‬،‮ ‬حمل بعضها الآخر عبارات‮ “‬عاجل‮” ‬أو‮ “‬سري‮”‬،‮ ‬وحملت واحدة من هذه الوثائق المنشورة،‮ ‬على الأقل،‮ ‬عنوان السفارة السعودية في‮ ‬واشنطن‮.‬

وذكرت صحيفة‮ “‬واشنطن بوست‮” ‬الأمريكية أمس،‮ ‬نقلا عن وثيقة تسربت مؤخرا،‮ ‬أن عبد الله بن لادن نجل زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن،‮ ‬بعث خطابا إلى السفارة الأمريكية في‮ ‬المملكة العربية السعودية‮ ‬يطلب فيه استخراج شهادة وفاة لوالده‮ ‬،إلا أن السفارة كتبت لعبد الله لتبلغه أنه لم تصدر أي‮ ‬شهادة وفاة لوالده وأضافت الصحيفة في‮ ‬تقرير بثته عبر موقعها الالكتروني‮ ‬أن الخطاب أشار بطرق أخرى إلى أن وفاة زعيم تنظيم القاعدة‮ ‬يمكن تأكيدها رسميا‮.‬

كما تضمنت بعض الوثائق التي‮ ‬سربها موقع‮ “‬ويكيليكس‮” ‬عن الخارجية السعودية،‮ ‬علاقات تركيا بالدول العربية،‮ ‬لاسيما الخليج العربي‮ ‬وتعود معظم هذه الوثائق إلى عامي‮ ‬2011،‮ ‬2012‮ ‬وهو ما‮ ‬يمثل الجزء الأول من أكثر من نصف مليون وثيقة سرية وغيرها من الوثائق التابعة لوزارة الخارجية السعودية‮.‬

وأكدت وكالة‮ “‬أسوسييتد برس‮” ‬الأمريكية،‮ ‬أنها فحصت العديد من هذه الوثائق وهي‮ ‬نتاج عمل إداري‮ ‬روتيني،‮ ‬وهي‮ ‬وثائق مرسلة عبر الإيميل أو الفاكس،‮ ‬وإن المتحدث باسم‮ “‬ويكيليكس‮” ‬كريستن هرافنسن،‮ ‬يقول إنه واثق من صحة هذه الوثائق،‮ ‬على الرغم من أن الوكالة لم تتمكن من التحقق من ذلك من مصدر مستقل‮.‬

ولم‮ ‬يتضح بعد كيف حصل الموقع على هذه الوثائق،‮ ‬على الرغم من أنه أشار في‮ ‬بيانه إلى هجوم إلكتروني‮ ‬أخيرا على وزارة الخارجية السعودية،‮ ‬شنته مجموعة تطلق على نفسها اسم الجيش اليمني‮ ‬الإلكتروني،‮ ‬في‮ ‬حين لم تتسرب لحد الساعة المضامين الكاملة لهذه الوثائق‮.‬

مقالات ذات صلة