الجزائر
مستشفيات‮ ‬أم‮ "‬باطورات‮"‬؟

‮.. ‬وشهد‮ ‬شاهد‮ ‬من‮ ‬أهلها

الشروق أونلاين
  • 359
  • 1

تكملة للمقال المنشور بجريدتكم الموقرة العدد 3270 الصادر يوم الخميس 21 أفريل 2011م الموافق لـ17 جمادى الأولى 1432 هجرية، المعنون بـ: من يتحمل المسؤولية؟ مستشفيات أم باطوارات؟ فإنه باعتبار أن الأطباء المقيمين هم أول من يعاني مع مرضاهم من الوضعية الكارثية للمستشفيات العمومية، خصوصا الجامعية منها والتي من المفروض أن تكون ميدان تكوين لهم يضمن لهم تأطيرا على أعلى مستوى، لكن الواقع المر يعكس عكس ذلك، من خلال ما نشرتموه وما نراه يوميا وهو أكثر مأساوية من الصور المنشورة والتي التقط معظمها من طرف أطباء مقيمين، فعلى سبيل الذكر لا الحصر، فإن صورة الطفل الذي استخدم لإنعاشه جزء من قارورة مياه معدنية قصد تمكينه من التنفس، قد أنقذ حياته بفضل الله “طبيب مقيم” بهذا الابتكار البسيط عندما لم يجد أمامه أية وسيلة لتعويض النقص الفادح في الوسائل والإمكانات لإنقاذ حياة طفل بريء كان يمكن‮ ‬أن‮ ‬يذهب‮ ‬ضحية‮ ‬عدم‮ ‬توفر‮ ‬وسائل‮ ‬بسيطة‮ ‬تعتبر‮ ‬الحد‮ ‬الأدنى‮ ‬مما‮ ‬يجب‮ ‬توفيره‮ ‬للحفاظ‮ ‬على‭ ‬حياة‮ ‬المرضى‮.‬

مقالات ذات صلة