06 ملايين جزائري مهددون بأمراض الكلى والدولة تتاجر بالمصابين
انتقد رئيس الجمعية الجزائرية لأمراض الكلى وتصفية الدم وزرع الكلى البروفسور ريان التعامل السلبي للدولة مع المصابين، في ظل انتشار ظاهرة “المعريفة” في تأمين العلاج في الخارج والتوزيع العشوائي لاعتماد فتح عيادات تصفية الدم التي تورط فيها وزراء وأبناؤهم..
وحذر المتحدث من انتشار ظاهرة الرشوة في الوسط الطبي قصد تحويل المرضى من العلاج العام إلى العلاج الخاص قصد استغلال أموالهم والمتاجرة بصحتهم، وأضاف المتحدث أن الجزائر تعرف أرقاما مرعبة في مجال أمراض الكلى، حيث تسجل المستشفيات العمومية سنويا 3500 مصاب جديد في حين يزحف المرض على ثلث المصابين بمرض السكري و60 بالمائة من المصابين بمرض السرطان بالإضافة إلى 25 بالمائة من المسنين الذين تزيد أعمارهم عن 60 سنة، وكشف رئيس الجمعية عن مخطط وطني للوقاية والتكفل بالمرضى يهدف إلى تشجيع بناء عيادات تصفية الدم في المناطق النائية وتطوير أساليب العلاج بالإضافة إلى توعية الناس بضرورة الاعتماد على الأغذية الطبيعية بدل المأكولات السريعة.