-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ملاحقات أمنية وقضائية تسببت في عدم حصولهم على جواز سفر

10 آلاف جزائري محروم من الحج والعمرة والعلاج بالخارج

الشروق أونلاين
  • 3641
  • 3
10 آلاف جزائري محروم من الحج والعمرة والعلاج بالخارج

رفضت مصالح الشرطة المختصة، في إنجاز التحقيقات الخاصة بجوازات السفر، على المستوى الوطني، أزيد من 10 ألاف ملف في ظرف سنة واحدة، بينهم أشخاص حرموا من أداء مناسك الحج والعمرة أو إخضاعهم للعلاج في الخارج أو حتى زيارة أحد أفراد عائلتهم، لأسباب أمنية، أو جزائية متعلقة بتنفيذ الأحكام القضائية.

  • وفي هذا السياق، كشفت مصادر أمنية لـ”الشروق”، أن التحقيقات التي قامت بها المصالح المختصة اعتمدت على فرز الأشخاص بواسطة بطاقة تنقيط بالمحفوظات المحلية أثبتت وجود قضية إدارية أو جزائية تمنع صاحبها من الحصول على جواز السفر، حيث يتم إنجاز بطاقات الإعلام الآلي المعدة خصيصا لهذا الغرض، وترسل إلى نيابة مديرية الإعلام الآلي والمحفوظات الوطنية بالمديرية العامة للأمن الوطني، تدوّن فيها كل المعلومات المتعلقة بالشخص، وكذا كل المعلومات المتعلقة بجواز السفر، هذا في حالة الموافقة، أما في حالة عدم الموافقة فتنجز أيضا بطاقة الإعلام الآلي تدوّن فيها كل المعلومات المتعلقة بالشخص صاحب الطلب لجواز السفر، وتدوّن فيها أسباب الرفض وترسل لنفس المصالح.
  • وعن الأسباب التي ترفض فيها الملفات المتعلقة بالرفض، وثائق وجوزات السفر، فقد حددتها المصالح المختصة حسب المصادر ذاتها، بالمتابعة الفردية للأشخاص المتورطين في القضايا المتعلقة بالجنح والجنايات، أو لأسباب أمنية أو هؤلاء الأشخاص الذين صدرت في حقهم أوامر بالقبض، حيث شكل “عدم الموافقة” لدى المسبوقين قضائيا حصة الأسد، بنسبة 65 بالمائة، حيث لم يتم رد اعتبارهم لعدم مرور المدة القانونية المسموحة بذلك، تليها نسبة الفارين من تنفيذ الأحكام القضائية، وأخيرا الفئة التي تم رفض ملفاتها لأسباب أمنية.
  • وقال رئيس الرابطة الوطنية لحقوق الإنسان، المحامي بوجمعة غشير في تصريح لـ”الشروق”، حول هذا الموضوع أن حالات كثيرة من الأشخاص لم يتمكنوا من الحصول على جوازات السفر لعدم استفائهم للشروط التي تضمنها القانون المتعلق باستخراج وثائق السفر، على غرار المحكوم عليهم في قضايا جنائية، والذين لا يمكن الحصول عليها، إلا بعد حصولهم على رد الاعتبار ودفع الغرامة المالية التي فرضت عليهم وذلك بعد مرور 10 سنوات بالنسبة للجنايات وبين 3 و5 سنوات بالنسبة للمحكوم عليهم بالسجن والمتابعين بتهم تتعلق بالجنح.
  • وأكد المتحدث وجود حالات تم تسجيلها في هذا الإطار، حيث حرمت العديد من الأشخاص الذين أرادوا أداء مناسك الحج أو العمرة أو المعالجة في الخارج من الحصول على جوازات السفر، بل يوجد أشخاص يتفاجؤون بقرارات الرفض لأسباب يجهلونها، خاصة الأشخاص الذين كانوا ينشطون بحزب الفيس المنحل، مؤكدا أن بعض عناصر مصالح الشرطة يتجاوز في بعض الأحيان صلاحياته إلى أبعد ماتضمنه قانون استخراج وثائق السفر، حيث يتدخل في تنفيذ الأحكام القضائية بالرغم من أن ذلك ليس من اختصاصه.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عبد الله

    حسبي الله و نعم الوكيل، على وشك أن تضيع دراستي و مستقبلي بسبب هذا الأمر، مع أنني تجاوزت ثلاث سنوات في جنحة......أطلقوا سراااااااااااااااااااحنا، فقط نريد أن ندرس.قبلت في دكتوراه لكن؟؟؟.. يا سعادة الوزير ولد قابلية..مستقبلنا ينهار،ألا رحمة منكم؟؟ ألا رحمه منكم؟؟..و أعرف شخصا، انتظرته خطيبته ثلاث سنوات، الآن في طريق أن يخسرها.....يا بوتفليقة الله يشفيك و يطيل عمرك.و الله نحبك..لكن لماذا كل هذا؟؟ألا يكفي أن تتأكدوا أنني كنت صالحا هذه السنين العجاف؟؟؟
    و جرم جرّه سفاء قوم***فجرى على غير جارمه العتاب

  • abou khaled

    هذه هي الأنظمة الديكتاتورية القمعية الفاسدة المتخلفة ...بإلله عليكم ما علاقة الهوية( بطاقة التعريف او جواز السفر ..) بالقضايا الاخرى مهما كان نوعها,حتى و لو كان الشخص في زنزانة محكوم عليه بالإعدام يجرم القانون نزع هويته او الإنتقاص من شخصيته هنا في الدول الأروبية. هذا بما يخص الأنظمة أما على الشعوب و منها الشعب الجزاءري عليه ان ينفض الغبار على نفسه كباقي الشعوب العربية و ليس لدي ما أقوله سوى --إنما أكلتم يوم أكل الثور الأبيض.---و رمضان مبارك.

  • AMINE27

    C'EST HONTEUX MR LE MINISTRE NOUS VIVONS DANS UN ETAT POLICIER ET PAR CONTRE LE CITOYEN N'EST PAS SECURISER QUAND IL STATIONNE SA VOITURE ET UN MEC SE PROFILE AVEC UN BATON DANS LES MAINS QUI VA PROTEGER CE PAUVRE CITOYEN ET CELA SE PASSE DEVANT TOUT LE MONDE