-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعد غرداية بين الأكثر المناطق نزوحا لهؤلاء

10 أمراض فتاكة ينقلها الأفارقة إلى سكان الجنوب

الشروق أونلاين
  • 3999
  • 23
10 أمراض فتاكة ينقلها الأفارقة إلى سكان الجنوب
الأرشيف

ذكرت مصادر طبية لـ “الشروق” أن الفحوصات الأخيرة التي قامت بها مصالح الصحة للنازحين الأفارقة بولاية غرداية، أظهرت أن حوالي 80 من المائة من هؤلاء مصابون بأمراض معدية أبرزها الملاريا والسيدا، ما جعل جمعيات المجتمع المدني وجميع الأطراف تطالب باتخاد إجراءات عاجلة وتدابير تنظيمية لوقاية المجتمع من هذه الأمراض الفتاكة عن طريق ترحيلهم أو إقامة مراكز تؤويهم.

تحول الجنوب الكبير عموما، وعاصمة ميزاب خصوصا، في الفترة الأخيرة، إلى محطة استقرار للمئات من النازحين الأفارقة، الهاربين من جحيم الحروب والظروف الاجتماعية القاهرة . فباتت الهجرة بالنسبة إليهم هي المنفذ الوحيد للخلاص من الجوع والموت والتطلع إلى حياة أفضل في الجزائر، غير أنها خلقت في نفس الوقت مشاكل وظواهر اجتماعية كبيرة، بالإضافة إلى تورط عدد كبير من الأفارقة في جرائم عدة كتزوير الأوراق النقدية، الشعوذة، الانحراف، واستهلاك المخدرات والسرقة وغيرها نتيجة عدم وجود سياسة واضحة تجاه هذه الفئة المعترف بها دوليا في إطار المنظمة العالمية لحقوق الإنسان.

ويشكل هؤلاء خطورة بالغة التعقيد على الصحة العمومية نتيجة إصابتهم بأمراض معدية، على غرار السيدا والملاريا ومختلف الأوبئة الفتاكة. وكانت عدة جهات طبية بالولاية تمسكت بوجوب تطبيق الإجراءات الاحترازية على النازحين من الأفارقة خوفا من خطر الأمراض، عن طريق ترحيلهم أو تخصيص مراكز خاصة لهم توفر مختلف ضروريات الحياة وقاية للمجتمع من أي عدوى محتملة.

 وتخوفت الجهات ذاتها من أن يؤثر النازحون بشكل سلبي على صحة المواطن نتيجة عدم وجود رقابة، أو متابعة صحية لفائدة هذه الفئة، خاصة إذا علمنا أن حوالي80 من المائة من الأفارقة مصابون بأمراض معدية على رأسها داء فقدان المناعة المكتسبة والملاريا. وهي النسبة المائوية التي بينتها الفحوصات التي أجرتها مصالح الصحة عقب داء الملاريا الذي ضرب الولاية مؤخرا، حيث بينت أن هناك أخطارا ناجمة عن نزوح المهاجرين غير الشرعيين القادمين من 23 دولة إفريقية نحو الجزائر في الجانب الصحي، مما جعل جمعيات المجتمع المدني تدق ناقوس الخطر وتطالب بضرورة اتخاذ إجراءات وسياسة واضحة لحماية المجتمع من الأمراض المعدية التي ينقلها أزيد من 9 آلافحراڤسنويا إلى الجزائريين، والتي صنفت بـ10 أمراض خطيرة.

 

وبعيدا عن المأساة الحقيقة التي يعيشها اللاجئون الأفارقة، وقدرت آخر أرقام وزارة الداخلية الجزائرية أن عددهم  بلغ 25 ألف لاجئ، قدموا من عدة دول إفريقية. وتوضح الجمعيات المحلية، أن أغلب الأفارقة يهيمون في مختلف الشوارع والأماكن العمومية ويعيشون على صدقات المحسنين، غير أن عدم التكفل بهم من طرف الجهات الرسمية جعلهم يشكلون خطوة بالغة التعقيد على الجانب الصحي نتيجة تواجدهم قرب التجمعات السكنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • فحلة

    كلام البعض تقشعر له الابدان وتخجل له النفوس المؤمنة الطاهرة. ماذا تركتم للفرنسي لبان و ابنته و اتباعهم؟ اهكذا تتكلمون على بني ادم؟ لا حول و لا قوة الا بلله.

  • slim

    احترم الناس هم عباد الله متلك او احسن منك الروائح الى تشمها ممكن تكون منبعثة من منزلك

  • بدون اسم

    مشاكل اخرى يخلقها النضام للتهرب .

  • مصطفى

    ................... يا شعب الجزائر الحكومة تدرس تدريس اطفال الافارقة هاد الحكومة والتسيب تاعها حابين يقتلونا حيين بعد قرار الغاز الصخري ياربي يستر لازم نحنا اهل الجنوب نخرجو ونتكلمو على انفسنا نرجو تشكيل صفحات على الفايسبوك للتنديد ونرجو من جريدة الشروق المحترمة ان تساندنا على اهمل حكومتنا بعد العهدة الرابعة وارجو ان ينشر تعليقي واللع لي عايش مع هاد الافارق.

  • a

    النظام هو من استقدمهم وفتح لهم الابواب وقت الجري والسعى الى الظهور تمثيل القارة الافريقيا وكذا مسح الديون وكانها امولهم ونتذكر رحلات الرئيس حتى قيل انه حن الى وزارة الخارجية هاته نتائج العهدات والات اعظم الله يستر هذا لشعب الذي جار عليه النطام واذنابه والحمد لله على العدالة الربانية

  • fatima

    l'etat doit absolument trouver une solution comme reserver des compements spécial pour les mégrants avec toutes comodité jusqu'a les choses reviennent a la normal dans leur pays sans déstabiliser notre payer

  • fatima

    PAS UNIQEMENT au habitants du sud, les émigrants africains sont au coeur de la capitale les mondiats alg"ériens ont mégrés vers l'europe et les africains ont pris leur places au moment ou l'etat essay d'éardiquerla les pricaieres et d'améliorer l'ecole lesafricanis débarquent.... je ne sais pas comment ils font pour traverser les frantieres m.... je ne suis pas raciste ni contre les africains ni contre les syriens mais l'état doit vraiment trouver un solution pour ces problemes comme reserver de

  • مخلوف

    همنا يكفينا.

  • بدون اسم

    و الله العضيم لهذا القوم خطر على الجزائر و ورقة رابحة لفرنسا فتستطيع ان تفرض ضغطا اخرا على الجزائرو ان تتدخل لحمايتهم باسم جمعيات حقوق الانسان و حماية حق ممارسة الديانات .الناس لا تدرك خطورة الامر ياتون و يتكاثرون
    و يصبحون اهل الدار و لا يستطيع احد اخراجهم.
    الى رقم 12 و حينما تقول لنا خير من الارهاب و لماذا الجزائري كتب عليه ان يعيش
    هذه الضاهرة و يعيش الارهاب لماذا كتب علينا التكفل بماساة و محن افريقيا.لماذا المغرب غلق اللحدود عليهم و مصر اييضا لماذا الجزائردار زي موح.

  • بدون اسم

    عنصرية المشكلة ليست في عنصرية وانما الامراض وفي كل مكان يحطوو فيه يصبح خرااب ودماار وكأنهم قوم ياجوج وماجوج ونحن بل خبر هههخخخ

  • فلتقولوا عنا ماشئتم

    على بالنا بقاع واش راك تقول وزيد احنا عمرنا ماكنا عنصريين بصح كلمة الحق لازم تنقال هؤلاء الافارقة لازم يندار لهم حل ومايبقاوش هكذاك هاملين واذا كانت هذي عنصرية بالنسبة لك فالله يسهل عليك لاننا ملزمين كي نحمي انفسنا من الاخطار والامراض ولن نقف صامتين ونحن نرى صحتنا تتعرض للخطر......

  • slimane

    خير من الارهاب والتقتيل والتشريد الدى يمارسه الرعاع الهمج ضد الابرياء فى غرداية

  • امين

    هدا النظام المتهاوي هو من فتح لهم ابواب الجزائر والكل يعلم انهم قوم ما ياتي منهم الا الشر من سحر وتزوير وتحايل ومخدرات وامراض معدية خطيرة ووووووو....شعبنا وحدوووووو هو الي يدفع الثمن !!!

  • salim123

    اهلا بهم اوليست الجزائر بيت العرس الي اجي يوكل او يشطح وروح وحب حتى يدي امعاه لدارو . حتى من ولد خالت مول القيطون اشريك في العرس او بلاك احتمال هو الي اعرس .

  • Omar

    الذي ينقل المرض هو الانسان مهما كان لونه وليس الافريقي فقط، ثم هلل الاسلام يامر بهذه الاشياء وهذا التحريض عيب عيب، بدلا من يد العون تتسابقون على العنصرية ونحن على ابواب رمضان و تعرفون فضل اطعام الصائم،

  • بدون اسم

    اين انتم الان يا من قلتم علينا عنصريين ???

    ياو راهم جايبيين السيدا و الملاريا هذا ما خصنا الارهاب الفقراو زيدلهم السيدا و الملاريا
    من ادخخلهم الى ارض الجزائر مباشرة او غير مباشرة هو المسؤول و يجب ان يعاقب.

  • بدون اسم

    هذا كله من استهزاء الدولة و كل من يؤيد هذه الضاهرة يالله اعطونا الحل الان.هناك من قبض وساعدهم على الدخول. الان اطفرت فلا يخرجو ابدا الجزائري في نضرهم حنين قلبو ابيض ايصدق و لابد ان يتكفل بهم ,قوم كسول يعشق الجنس عنصري يحب العيش عالة على ضهر الدول و الصدقات انضرو الى بلدانهم لا زراعة لا عمل لا انجازات لا دين لا رمز للحضارة
    هؤولاء خطر على الجزائر لان الدولة لا تستطيع ارجاعهم و المشكل انهم يتكاثرون بسرعة الضوء حذاري اعطاء الجنسية او حق الارض يجب جمعهم بالقوة دون المساس
    بكرامتهم و ارجاعهم

  • algerie

    الله يسترنا ان شاء الله و يستر جميع المؤمنين ان شاء الله و الله يشفي جميع المرضي ان شاء الله

  • ibkek

    الصورة تقشعر لها الآبدان ، لما نري بواسلنا يآمنون اآراضينا من كل مكروه، تحيا الجزائر وآنشآ الله الفوز لفريقنا الوطني .قولو آمين يارب

    العالمين.

  • الاغيلي

    لاحرب ولاهم يحزنون يرحم والديكم ياصحاب العالي رجعوهم الى وطنهم كفانا امرض كفانا سيدا كفانااحتيال كفانا نههب وسرقة ومن اراد من يجني من رائهم بسم الاجئين يتاي لياخذهم امام مسكنه

  • احمد

    انا اضم صوتى لكلامك هؤلاء النازحون منافريقيا لن تاتى معهم الا المشاكل يفكرون مثل القطردة التى تعيش في بلدانهم لا تطور لا عمل لادراسة لا شيئ حكوماتهم تخلت عنهم ويريدون من الجزائر ان تاويهم لا نريد مشاكل يجب اغلاق الابواب ووضع الحواجز ومنعهم من دخول الجزائر

  • بدون اسم

    لازم نطالبو المنظمات الدولية تساعدنا في التكفل بهم والا نبعثوهملهم بقوارب في البحر ،أقله يعطونا أدوية لأمراضهم فعندهم امراض بدائية انقرضت في كل الدول ولا يتم انتاج ادوية لهم

  • بدون اسم

    أحنا قلنا لكم ،الذكي يستشعر الخطر سنين قبل أن تقع الكارثة ؛قلنا قبل سنوات لا تفتح أعينهم وأطردهم وإلا فالبلد سيتحول لوجهة مفضلة لأنهم يتكاثرون كالأرانب وعاجزين عن إيجاد حلول لمشاكلهم ؛أناس عايشة ما قبل التاريخ وتتكاثر بسرعة طبيعي أن تذهب عند الغير ليعطيها عمل وسكن وأموال؛قلتم أنت عنصري وأحنا كلنا من تراب وسيدنا بلال؛الأن ما علينا إلا إنتظار الزحف بالملايين ومعهم أمراضهم وغباؤهم ومشاكلهم وشيش لمن يحاول يخرجهم سيطالبون بتسوية أوضاعهم وتتحول لهجرة جماعية؛إدا الإفريقي غبي لدرجة العجز عن إطعام نفسه