الجزائر
بعد اكتشافها كعلاج في مرحلة كورونا

10 بهارات جديدة تقتحم المطبخ الجزائري في رمضان

وهيبة.س
  • 3651
  • 0
أرشيف

اقتحمت 10 أنواع من التوابل الجديدة، المطبخ الجزائري، صنفت أكثرها في قائمة “الزنجبيليات”، حيث لم يعد الفلفل الأسود سيد التوابل خلال رمضان الجاري، فتقليص استيراد بعض البهارات، لم يؤثر كثيرا في الوفرة، وبالمقارنة مع بعض البلدان العربية، لا تولي العائلات الجزائرية أهمية للكثير من التوابل.
وعلى عكس الأيام الأخرى العادية، فإن السوق الموازية للتوابل والبهارات والأعشاب المعطرة للطبخ، شهدت ركودا في تجارتها، نظرا لأن اغلب الجزائريين، خلال شهر رمضان، يفضلون شراء هذه المواد من نقاط بيع يثقون فيها، ومن بعض المحلات أو المنتجين الذين يتعاملون معهم.
وقال في السياق، نائب الأمين العام للفيدرالية الوطنية لمحترفي النباتات والمواد الطبيعية، ثامر مزهود، لـ”الشروق”، أن سوق التوابل في رمضان، يصبح سوقا حساسا، يحرص زبائنه على اختيار الأجود والأكثر ثقة فيه، وعلى هذا الأساس يتراجع نشاط السوق الموازية لهذه البهارات والمنكهات.
وأكد مزهود، أن الإجراءات المتخذة ضد تجار الأعشاب والتوابل من طرف السلطات المعنية، ساهمت في تخلي الكثير من هؤلاء التجار على هذا النشاط فبعد أن كان عددهم يتراوح بين 2800 و3000 تاجر على المستوى الوطني، أصبحوا حوالي 2600 تاجر، وفي العاصمة فقط يتواجد 300 تاجر في الأعشاب والتوابل.
وأوضح، ثامر مزهود، أن جائحة كورونا ساهمت كثيرا في ثقافة التوابل والأعشاب الصحية، وبقيت الكثير من الأعشاب ذات الإنتاج المحلي تستعمل خلال هذا رمضان من بعض العائلات في إعداد الأطباق وخاصة الحساء، حيث زاد الاهتمام ببعض البهارات لتصادف رمضان مع فصل الربيع والتقلبات الجوية المفاجئة التي تركت مخاوف الإصابة بالأنفلونزا الموسمية، وفيروس كورونا.
وقال إن ما بين 6 إلى 10 توابل وأعشاب محلية ومستوردة من الهند وتركيا ومصر وباكستان واندونيسيا، اكتشفها الجزائريون، خلال فترة كورونا، وتعودوا على استعمالها في الطبخ، علما أن 30 عشبة أكثرها القرنفل والزنجبيل، والقسط الهندي، والبابونج، وبذور الكتان، نالت رواجا في السنوات التي انتشر فيها “كوفيد 19”.
ويبقى القرنفل والفلفل الأسود، والزعفران، والكركم، الأغلى ثمنا في سوق التوابل، حسب مزهود، مقارنة بالتوابل الأخرى، إلا أن الأكثر رواجا وإقبالا خلال رمضان هو الكركم والفلفل الأسود.

مقالات ذات صلة