"الشروق اليومي" تمسح دموع العشرات من الأطفال المحرومين
10 جمعيات تستلم مداخيل المسابقة التضامنية الكبرى
رؤساء الجمعيات الخيرية في صورة تذكارية رفقة المدير العام للشروق
وفّت “الشروق اليومي”، نهاية الأسبوع، بعهد كانت قد قطعته في 16 أفريل المنصرم بمساندة الجمعيات الخيرية من خلال جزء من مداخيل المسابقة التضامنية الأولى من نوعها، حيث أشرف المدير العام للجريدة، السيد علي فضيل، على منح 10 جمعيات خيرية من مختلف ربوع الوطن ناشطة في مجال الطفولة صكوكا بمبالغ مالية هامة.
-
-
-
اختيار »الشروق اليومي« وقع على جمعيات خيرية من مختلف مناطق الوطن تهتم أساسا بالطفولة ومشاكلها، ويتعلق الأمر بكل من جمعية »البراءة« بباتنة التي تُعنى بالطفولة المحرومة من الوالدين وجمعية »سبل الخيرات« بقسنطينة وجمعية »الضياء« الثقافية بوادي السمار بالعاصمة وجمعية قرية »أس.أو.أس« بالدرارية بالعاصمة وجمعية »الهناء الخير لأمراض الحساسية من ضوء الشمس« وجمعية سوق النادي العلمي لكلية الطب بوهران المهتمة بالأطفال مرضى السرطان وجمعية »أمين للأطفال مرضى السرطان والأمراض المزمنة« بمستشفى باب الوادي وجمعية »الإحسان« وجمعية »كافل اليتيم« بالبليدة والجمعية الدينية لبناء مدرسة قرآنية ومسجد بالبويرة.
-
الحفل حضره أيضا بعض ممثلي الشركات الممولة للمسابقة على غرار محمد الصالح دعاس عن مؤسسة موبيليس، والمدير العام للممثل الرسمي لعلامة »شيري«، حميد وزار، والمدير العام لوكالة السفر فولقا، جمال رجب، ومدير تسويق مؤسسة حمود وممثل عن مؤسسة رامي وممثل شركة سياحة وأسفار الجزائر.
-
وفي جو تضامني حار، استلمت الجمعيات مستحقاتها المالية التي أجمع ممثلوها خلال مداخلاتهم على أنها الأولى من نوعها وأنه لأول مرة يستلمون هدايا من قبل شريك إعلامي من هذا القبيل. وفور استلام ممثلي الجمعيات »شيكاتهم« شاركوا طاقم »الشروق اليومي« حفلا رمزيا أقيم بنادي الجريدة شرفا على الحضور.
-
-
شكر محمد الصالح دعاس، المكلف بالاتصال وبالعلاقات العامة بمؤسسة موبيليس ـ الراعي الرسمي لمسابقة الشروق التضامنية 2008 ـ يومية الشروق اليومي التي منحت المتعامل فرصة المشاركة في أعمال خيرية والمساهمة في إعانة الطفولة، مضيفا »وجودنا في هذا العمل الخيري يؤكد ثوابت مؤسساتنا العمومية المتمثلة أساسا في التضامن مع فاعلي الخير، وموبيليس مستعد لمواصلة المشوار التضامني مع الشروق ومع الجمعيات الخيرية«.
-
-
تعتبر جمعية الهناء لرفاهية وسعادة المريض بوهران من الجمعيات الخيرية التي تتمتع بسمعة طيبة على المستويين الجهوي والوطني، بالنظر إلى إنجازاتها المتنوعة والكبيرة في التكفل بالمرضى ماديا ونفسيا منذ تأسيسها سنة 1995 ، حيث أشرفت طيلة سنوات على تسديد مصاريف العلاج التي تثقل كاهل المرضى خاصة المعوزين منهم، على غرار السكانير والأشعة وجلسات العلاج الكيماوي ومصاريف التحاليل الطبية…
-
كما اتجهت الجمعية، بحسب رئيستها السيدة بن هندة يمينة، في السنتين الأخيرتين إلى التكفل بمرضى سرطان الجلد، حيث تساعد الآن 30 عائلة مصاب أفرادها بهذا الداء على اقتناء الأدوية والمراهم اللازمة.
-
وعن المبادرة التي قامت بها الشروق، أعربت السيدة يمينة عن جزيل شكرها للجريدة ولمديرها الذي فكر في إعانة الجمعيات الخيرية وتقديم يد العون للأطفال، مشيرة إلى أنها سترفع للسيد علي فضيل رسالة شكر وامتنان. كما دعت باقي وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية إلى الاقتداء بمبادرة الشروق والالتفاتة إلى شرائح أخرى من المجتمع بحاجة للدعم والمعونة.
-
-
هي جمعية ذات طابع محلي تأسست مؤخرا في فيفري 2006 ببلدية وادي السمار بالعاصمة، تقوم بنشاطات ثقافية واجتماعية تهدف من خلالها إلى اكتشاف مواهب الأطفال وصقلها بإجراء مسابقات بين المدارس ومسابقات عامة في المناسبات الوطنية وتنظيم رحلات استكشافية.
-
كما اتجهت الجمعية مؤخرا إلى دعم الأطفال في دراستهم وتحسين مستواهم التعليمي من خلال برمجة دروس تدعيمية مجانية في المواد الرئيسية في الطور الابتدائي يستفيد منها المعوزون على وجه الخصوص، بحسب رئيسها شعنان محمد، الذي أثنى على التفاتة الشروق اليومي قائلا: »استحسنّا هذه المبادرة كثيرا لأنها مهمة جدا وفريدة من نوعها، وأدعو مؤسسات أخرى إلى تنظيم مبادرات مماثلة من شأنها أن تحسن من المستوى الثقافي والاجتماعي لأبنائنا«.
-
-
أرادت جمعية الإحسان، منذ إنشائها سنة 2000، أن تُعنى بفئة المسنين أينما كانوا سواء في دور العجزة الـ28 المنتشرة عبر التراب الوطني أو في العائلات المعوزة، وأرادت أن تخصّ بعنايتها الشيوخ والعجائز المعوقين المتواجدين بشكل أساسي في الجنوب من خلال توفير لهم الكراسي المتحركة وتمكينهم من زيارة الشمال والتداوي بمستشفياته.
-
وفي إطار الترفيه عن هذه الشريحة، اعتادت الجمعية أن تنظم لهم خرجات ونزهات وسهرات بالتنسيق مع جمعيات طفولية أخرى. كما تعمد الجمعية في كل شهر رمضان إلى إرسال 70 مسنا إلى العمرة وفي كل عيد أضحى إلى تمضية المناسبة معهم وإهدائهم الكباش.
-
وكشفت لنا رئيسة الجمعية، السيدة شيخي سعاد، بأن جمعيتها وضعت مشروع قانون لحماية المسن في دور العجزة حتى لا يُهان.
-
ولم تفوت رئيسة الجمعية الفرصة لشكر الشروق اليومي على مبادرتها، مشيرة إلى أنها ستشتري بالمبلغ المُهدى كراسٍ متحركة ولوازم طبية للمسنّين المعوقين.
-
-
اختارت جمعية البراءة، التي تأسست بباتنة في نوفمبر 1999، أن تكون الطفولة محور اهتمامها، وخصوصا الأطفال المحرومون من الوالدين سواء كانوا أطفالا مسعفين أو ضحايا إرهاب، وذلك بمتابعة الأطفال والمراهقين المقيمين بمركز الطفولة المسعفة منذ 6 سنوات إلى 18 سنة، وتقديم يد العون لبعضهم عند بلوغ سن الرشد لتمكينهم من الاندماج في المجتمع ومساعدتهم على تكوين أسرة، حيث أشارت رئيسة الجمعية، سعاد بن صالح، إلى أن الجمعية نجحت في تزويج 7 فتيات من مركز الطفولة المسعفة بعين توتة وتوفير 4 سكنات.
-
السيدة سعاد قالت إنها تفاجأت عندما اتصل بها ممثل الجريدة وأخبرها بأنها ستتلقى مساعدة مادية، مضيفة »شيء رائع أن نجد أشخاصا واعين يهتمون بالطفولة لأنها مستقبل الأمم… فقد عودتنا الجرائد أن تعطي الأولوية للخبر وللسبق الصحفي، أما أن تلتفت للفئات المحرومة فهو شيء نادر وفريد من نوعه، لكنني أناشد مدير الجريد بألا تكون هذه المبادرة الأولى والأخيرة لأن الفئات المحرومة والمهمشة بالمجتمع بحاجة إلى مثل هذه الأعمال الخيرية«.
-
-
تعد هذه الجمعية الأولى من نوعها بالجزائر، لأن تخصصها لا يقتصر على الأطفال المرضى والنساء الأرامل، بل على الشباب المحتاجين من خلال مبادرة الزواج الجماعي التي تنظمها كل سنة، تنشط منذ حوالي 8 سنوات بولاية قسنطينة تحت لواء مديرية الشؤون الدينية، والمثير في نشاط هاته الجمعية أن خدماتها لا تقتصر على عائدات المحسنين بل يتكفل أعضاؤها خلال أضحية عيد الأضحى من كل سنة بجمع جلود الماشية التي تتخلص منها العديد من العائلات لتقوم بإعادة بيعها للشركات المختصة في صناعة الجلود، وتجني بذلك الملايين من السنتيمات لفائدة الجمعية. وقد قامت السنة الماضية بعقد قران 130 زوج من مختلف ولايات الوطن. كما تقوم الجمعية بأعمال خيرية أخرى كالتبرع بالدم والتكفل بالطب الصحي بالتنسيق مع عيادات خاصة، بالإضافة إلى إعداد مائدة وتوزيع قفة رمضان.
-
وفي كلمة حارة، أعربت ممثلة الجمعية السيدة بوقادوم عتيقة، التي أبت إلا أن تحضر الحفل على الرغم من وجود أحد أبنائها بالمستشفى، عن امتنانها وخالص شكرها لطاقم جريدة الشروق وعلى رأسهم المدير العام لتنظيم عمل تضامني الأول من نوعه، وكل الذين ساهموا في إعانة الجمعية من قريب ومن بعيد، وطالبت بدعم الجمعية لكي تواصل في أعمالها الخيرية.
-
وكشفت السيدة بوقادوم عن مشروع مزدوج مع متعامل الهاتف النقال »موبيليس« لتزويج العشرات من الشباب في الأيام القليلة القادمة.
-
-
-
نشأ النادي العلمي لكلية الطب بوهران سنة 1995، انطلق نشاطه بالعاصمة من خلال مبادرة قدمها مجموعة من الطلبة العاصميين، دفع بالطلبة الوهرانيين إلى الاحتكاك بهم ونقل التجربة إلى مدينة وهران، حيث قاموا بإنشاء جمعية بوهران. ويرتكز نشاطها الأساسي على تسلية الأطفال المرضى واليتامى المتواجدين عبر كل المراكز الاستشفائية، والمراكز التي تضم أطفالا ضحايا الإرهاب والمتخلفين ذهنيا ومراكز مرضى السرطان وغيرها. ويضم النادي حوالي 30 عضوا، بالإضافة إلى 300 متطوع. كما تقوم بتنظيم نشاطات ترفيهية وثقافية ورحلات إلى حدائق الحيوانات والتسلية ومتاحف المجاهدين، كما توزع الهدايا على الأطفال المعنيين تتكفل بتكاليفها الجمعية بنسبة 100بالمائة. بالموازاة يقوم أعضاء النادي بتنظيم نشاطات ثقافية موازية لفائدة الطلبة، عائداتها توزع على الأطفال، الهدف من كل هذا إعادة إدماجهم في المجتمع.
-
وعن مبادرة »الشروق اليومي« قال ممثل الجمعية بالعاصمة، رفيق نعمان، إنها مبادرة تستحق الثناء، معربا عن شكره للجريدة وكل المساهمين على تنظيم المسابقة التضامنية التي استطاعت من خلال لفتتها من إعادة زرع البسمة والأمل في نفوس العشرات من الأطفال المحتاجين، وقال إن أبواب الجمعية مفتوحة أمام جميع المحسنين.
-
-
-
يعود تاريخ إنشاء الجمعية لأكثر من 11 سنة، مقرها بمستشفى مايو بالعاصمة، برئاسة البروفيسور لعرابي عبد النور، المختص في طب الأطفال، الهدف منها إنسانية العلاج الصحي في الجزائر، ورغم صعوبة المهمة إلا أن الجمعية استطاعت في سنوات قصيرة إعادة الأمل للعشرات من الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة خاصة السرطان. يتوافد على الجمعية قرابة 800 طفل سنويا حيث يتلقون علاجا ومتابعات صحية لا مثيل لها.
-
كما تقوم الجمعية بتنظيم أيام دراسية من تنشيط خبراء وأخصائيين من داخل وخارج الوطن، كما تشرف الجمعية على تكوين العشرات من الأطفال وتلقينهم تكوينات في مختلف الحرف والتخصصات.
-
وعن التكريم خانت الكلمات لسان البروفيسور لعرابي للتعبير عن شكره لـ»الشروق اليومي« على الهدية التضامنية وقال إنه جد سعيد بأن تلتفت جريدة بحجم »الشروق« والمتعامل »موبيليس« لهذه الفئة من المجتمع وأن تهتم بمشاكل المرضى والمعوقين.
-
-
يعود وجود المنظمة العالمية لأطفال »أس.أو.أس« بالجزائر إلى سنة 1982 ، مهمتها الأولى تربية والاعتناء بالأطفال المحرومين من العائلات بالعمل وفقا لمبادئ »الأم« وتمثل الجمعية التي تغمرهم بالتربية والحنان، والإخوة والأخوات الذين لا فرق بينهم، ويجمعهم سقف واحد وهو البيت الذي يمنحهم الدفء العائلي، والقرية التي يترأسها المدير بلحاجي عبد الحميد. تضم حاليا 147 طفل وإلى غاية نهاية السنة تقوم الجمعية بتوعية 147 طفل من كل الولايات. بالموازاة تقوم الجمعية من 2005 بإعانة العائلات التي يُفترض أن تتخلى عن أطفالها حيث تكفلت لحد الآن بـ300 طفل.
-
من جهته، أعرب ممثل الجمعية والمسؤول الإعلامي لها، عن شكره الجزيل لمبادرة »الشروق« التي وقفت إلى جانب أطفال القرية في أول يوم من تنظيم المسابقة من خلال تنظيم حملة إشهارية تضامنية.
-
-
-
أكد مدير “الشروق اليومي” أن المبادرة ستستمر خلال 2009 من خلال تنظيم مسابقة تضامنية أخرى ستختار فئة أخرى من المجتمع لتستفيد من عائدات المسابقة.
-
كما أعرب المدير عن جزيل شكره لمتعامل الهاتف النقال »موبيليس« الراعي الرسمي للمسابقة منذ انطلاقها في أفريل الماضي، دون أن ينسى الممولين وكل المساهمين من قريب أو من بعيد في إنجاح المسابقة وزرع البسمة وسط العشرات من المحرومين والمحتاجين.