الجزائر
نظام إلكتروني لتحرير سند العبور.. وزير النقل:

10 دقائق فقط لمغادرة المسافرين الموانئ

الشروق أونلاين
  • 16443
  • 18
الأرشيف

كشف وزير النقل والأشغال العمومية عبد الغني زعلان، الثلاثاء، أن مصالح قطاعه وفرت 450 ألف مكان وما يعادل 250 ألف سيارة، لضمان النقل البحري للسياح وأفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج خلال فترة الذروة الممتدة من 15 جوان إلى 15 سبتمبر 2017، مشيرا أنه تم اتخاذ إجراءات تسهيلية تسمح بتقليص مدة مغادرة السفينة إلى 10 دقائق فقط، كاشفا إمكانية فتح خط جديد يربط بين الجزائر وميناء تونس.

وأكد الوزير في زيارة له إلى ميناء الجزائر لاستقبال أفراد الجالية الوطنية على الشروع في تطبيق نظام خاص بفترة الذروة لتسهيل نقل المسافرين نحو الجزائر في إطار ما يطلق عليه بسند العبور الإلكتروني، وهي الإجراءات التي ستساهم حسبه في تقليص فترة المكوث بالموانئ إلى مستويات قياسية، حيث لن يتعدى ذلك عشر دقائق.

ومن بين التسهيلات التي تم إدراجها خلال الموسم الحالي هي إدخال استخدامات الإعلام الآلي في عملية تحرير البيانات الشخصية للمسافرين وإتمام إجراءات الجمركة من المنزل أو خلال التواجد على متن الرحلة.

وأعلن الوزير عن انطلاق الرحلات المضافة خصيصا لتغطية الطلب في فترة الذرو من موانئ وهران ومستغانم والعاصمة وبجاية وسكيكدة نحو أليكونت وبرشلونة ومرسيليا ابتداء من 26 جوان الماضي.

وحسب الوزير، فقد وفرت المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين 5 بواخر من خلال اقتناء باخرتين لنقل المسافرين طيلة السنة وتأجير 3 بواخر وجهت إلى تغطية الخطوط التي لا يتوفر فيها الطلب على مدار السنة، وكشف عن مشروع مرتقب لفتح خط بحري جديد يربط بين الجزائر وتونس.

وفي رده على سؤال يتعلق بغلاء التذاكر مقارنة بمؤسسات النقل الأجنبية، اعتبر زعلان أن الدراسات التي أجرتها مصالحه، مؤخرا، تؤكد أن الأسعار التي تقدمها المؤسسة الوطنية أقل بكثير من مؤسسات النقل عبر دول الجوار.

مقالات ذات صلة