رياضة

10 محاربين للبروز في مرحلة ما بعد خاليلوزيتش

الشروق أونلاين
  • 32143
  • 68
ح.م
مهدي عبيد ويوسف بلايلي ورقتنان رابحتان يمكن استثمارهما في القادم

يتطلع ما لا يقلّ عن عشرة “محاربين” للتموقع في مرحلة ما بعد رحيل البوسني وحيد خاليلوزيتش، ويوجد بين هؤلاء وجوه “قديمة” كبلفوضيل، بودبوز وعبدون وأخرى يافعة تسعى للتألق في سماء منتخب الجزائر لكرة القدم المقبل على تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2015.

بعدما اتسم ظهوره بالاضطراب منذ التحاقه بالخضر في 14 أوت 2013، يسعى إسحاق بلفوضيل الذي دفع ثمن الصراعات غير المعلنة بين رئيس الاتحاد الجزائري “محمد روراوة” ومدربه خاليلوزيتش، للبروز وتجاوز فترة الفراغ التي طبعت ظهوره مع المحاربين زمن البوسني وكذا مع إنتر ميلانو ثم ليفورنو بإيطاليا، وسيتعين على إسحاق إقناع الناخب الوطني الجديد بجدارته.

الأمر نفسه بالنسبة لرياض بودبوز محرك باستيا الفرنسي الذي يتطلع لتجاوز مخلّفات “حادثة الشيشا” والعودة بقوة إلى الخضر بعد تألقه في أول المشوار زمن زياني وبلحاج، وعلى المنوال ذاته، سيكون رهان جمال عبدون الذي أدى موسما في المسيتوى مع نونثينغهام فوريست الانجليزي ويمكنه تقديم أشياء إضافية للمحاربين.

بدورهم، ينتظر شبان بوزن  يوسف بلايلي، مهدي عبيد، فاروق شافعي، جمال بن العمري، زين الدين فرحات، فضلا عن حشود، قورمي،  مادوني فرصتهم كدوليين في المنتخب الأول، وقدّم هؤلاء مستويات كبيرة تؤهلهم للاستفادة من فرصة، وسيسهم إدماج هؤلاء في رفع مستوى المنتخب وتمكينه من مقارعة كبار القارة السمراء ورفع العارضة عاليا على أهبة أولمبياد 2016 بريو دي جانيرو ومونديال 2018 بروسيا. 

مقالات ذات صلة