-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
1200 متعامل يطالبون بتدخل السلطات لإنقاذ 3 ملايين عامل

10 ملايين.. فاتورة إضافية على كل حاوية تمور جزائرية نحو الخارج!

إيمان كيموش
  • 5551
  • 7
10 ملايين.. فاتورة إضافية على كل حاوية تمور جزائرية نحو الخارج!
أرشيف

يطالب مصدرو التمور بتدخل السلطات لإنقاذ هذه الشعبة، والتي تضم 1200 شركة، منها 600 مصدر يستحوذون على 80 بالمائة من النشاط ويوظفون 3 ملايين عامل بين مناصب مباشرة وغير مباشرة، عبر تحسين خدمات النقل واللوجستيك وتخفيف أعباء الموانئ التي تفرض فاتورة إلزامية تصل 10 ملايين سنتيم عن كل حاوية تمور متجهة نحو الموانئ الأجنبية.

ويؤكد المنتج وعضو جمعية مصدري التمور مهدي بوقدورة أن المصدّرين يدفعون فاتورة 10 آلاف دينار لتموين الحاويات بالكهرباء كل ليلة بميناء الجزائر، في حين تستفيد الشركة المسيرة، وهي شركة موانئ دبي العالمية من الكهرباء بسعر مدعم من السلطات الجزائرية، وتصل فاتورة المصدّرين عن الحاوية الواحدة ما متوسطه 10 ملايين سنتيم، حيث يضطر المصدر لإدخال الحاوية للميناء قبل 10 أيام من انطلاقها، في حين يعادل متوسط سعر خدمات الميناء خلال هذه الفترة 10 ملايين سنتيم أخرى.

ويقول المتحدث لـ”الشروق” إن مبلغ 10 ملايين سنتيم يضاف لتكلفة اليد العاملة عن كل حاوية والتي تعادل 20 مليون سنتيم، فضلا عن تكاليف النقل والشحن، والإجراءات المعرقلة بالميناء، وهو ما يفرض استفادة المصدر من تسهيلات لمواصلة نشاط التصدير وإدخال العملة الصعبة، مشددا على أنه رغم تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التي تحث على ضرورة مرافقة المصدرين وذلك منذ افتتاحه سنة 2019 لصالون المنتج المحلي، إلا أن هنالك أطرافا تسعى لكسر تنفيذ أوامر رئيس الجمهورية.

وبخصوص إجراءات تنظيم الصرف، أوضح بوقدورة أن الإجراءات التي كانت تضبط المعاملات الخاصة بالتصدير خلال سنوات التسعينات كانت أسهل ومدعّمة، حيث تصطدم التسهيلات الممنوحة من طرف السلطات بعدم التطبيق، مشددا على ضرورة اعتماد تقنية تعويم العملة لفائدة المصدر، من خلال تخفيض قيمة الدينار للمصدرين حتى يستفيدوا من قيمة الدينار الحقيقية وليست المقننة عبر قانون المالية لسنة 2021، وقال “قدمنا مقترحا بخفض قيمة الدينار مقابل الأورو والدولار بـ30 بالمائة ليستفيد المصدر من المقابل الحقيقي للعملة، بعيدا عن أي تدعيم، وحتى لا يطلب اللجوء إلى الاستفادة من القيمة الكاملة للمبيعات بالعملة الصعبة وبيعها في السوق الموازية”.

ويتساءل المتحدث عن مصير صندوق “أف أس بي أو” الخاص لتدعيم النقل الداخلي والخارجي للمصدرين بـ50 بالمائة، والذي تم حله عبر قانون المالية، وهو يحتوي على 5 ملايين دولار، مشددا “كيف سيتم التصرف بعد ذلك، وأين ذهبت أموال الصندوق ومن سيدعم المصدرين؟”.

واستحسن المصدر قرار تفعيل الدبلوماسية التجارية مؤخرا، والتي ظلت جامدة لسنوات، عبر التعليمات الشفهية والمكتوبة، وطالب بالمقابل بفتح تمثيليات تسويقية للشركات الجزائرية في دول إفريقية، ومرافقة الشركات الجزائرية المصدرة في المناقصات هناك.

هذا، وتنشط 1200 شركة جزائرية في مجال تصدير التمور، 600 منها تستحوذ على 80 بالمائة من صادرات السوق الجزائرية، وتفتح شعبة التمور 1.5 مليون منصب عمل مباشر، و1.5 مليون منصب غير مباشر، وتضم الواحات الجزائرية 20 مليون نخلة وقدّرت صادرات الجزائر من التمور سنة 2020 بـ40 ألف طن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبد الناصر

    الذي يقرأ بأن شعبة التمور توظف 1.5 مليون منصب عمل مباشر، و1.5 مليون منصب غير مباشر أول شيء يتبادر إلى ذهنه بأنها تساهم من 5 إلى 10 في المئة من الدخل الوطني الخام وأن 1200 شركة تعمل في مجال التصدير يعتقد أن الد خل بالعملة الصعبة يقدر على الأقل 100 مليون دولار سنويا .

  • الصديق

    تنشط 1200 شركة جزائرية في مجال تصدير التمور، 1.5 مليون منصب عمل مباشر، و1.5 مليون منصب غير مباشر، من اجل تصدير 40 ألف طن. يعني في متوسط 33.3 طن لكل مصدر (شركة) و 13.33 كلغ لكل عامل مباشر او غير مباشر في السنة. حسابات بسيطة لكن يمن ان تكشف المستور.

  • مواطن

    كلامه خطير، أن مع هذه التكاليف الاضافية نجد ان سعر التمور في الاسواق الخارجية اقل من الداخلية و بجودة احسن. هل تبيعون بالخسارة للخارج ام تنهبون جيوب المواطنين؟

  • علي عبد الله الجزائري

    اتمنى ان ترفع الفاتورة الى 100 مليون ولما لا مليار سنتيم حتى نحفظ المنتجات المحلية بكل اصنافها وتعزز روح المنافسة مع بضاعة الخارج المريضة والرديئة تجد متعاونين مع نفس الطرف الذي يصدر هم يستوردون البضاعة الرديئة لنستهلكها ليقولوا انهم يحاولون تغطية النقص الحاصل بالسوق الداخلي بينما لم يكن نقص انما بضاعتنا ذات الجودة العالية تذهب للخارج ونحن نستهلك المستورد المتعفن كورونا فضحت وعرت العصابات الحقيقية التي تتاجر بكل مصائب ومال الشعب لان الحدود اغلقت والجزائر هذه السنة حققت رقم 25 مليار دولار بالزراعة خارج انتاج المحروقات

  • سفيان 19

    من رأيي إشباع المواطن من هذه الفاكهة اللذيذة والمفيدة أولا قبل التصدير. الشعب الجزائري يشتري التمور بستمائة إلى ثمانمائة وخمسين دينار للكيلو هذا للنوعية الجيدة، فأغلبية الجزائريين لا يستطيعون شراء هذه الفاكهة بهذا السعر رغم أنها في بلادها. وأعجب من كون الموز مثلا ينتج في الإكوادور وبنوعية جيدة وبوفرة تكفي للاستهلاك المحلي وتصدر إلى عديد الدول ومنها الجزائر ويصل إلينا بسعر أقل من نصف سعر التمور؟ بلاد العصابات اللي تحب تاكل وحدها.

  • saidoune

    تبعثون التمور الجيدة للخارج ولو بأثمان رخيصة للحصول على الدوفيز و تبقى الأنواع المنبوذة وبسعر مرتفع. لا بل تطلبون من الحكومة أن توطئ لكم الطريق.

  • المدقق الإملائي

    يفترض من الوزارة منع تصدير التمور وزيت الزيتون لأن التصدير يكون للفائض وليس للقوت ، هذه مواد يقتات بها الجزائري ، أصبح الجزائري يمر أمام السلع من أجل النظر إليها ، لا لشرائها ، لو توقف التصدير لعادت أسعار زيت الزيتون لوضعها المعقول حيث يستطيع المواطن شرائها ، التصدير يكون للكماليات مثل الفراولة والزعفران ، الوضع أشبه بحقبة الاستعمار الفرنسي أين كان الجزائري يتفرج على الثروات وهي تستنزف حتى جاء بومدين وقام بتأميمها