الجزائر
دورة استثنائية للمجلس الوطني لاتحاد النساء قبل نهاية جوان

10 نواب من الأرندي والآفالان يباشرن حملة للإطاحة بنورية حفصي

الشروق أونلاين
  • 11828
  • 36
ح.م
نورية حفصي

تسارعت الأحداث داخل بيت اتحاد النساء الجزائريات، حيث باشرت عدد من القيادات في المجلس الوطني للاتحاد عملية جمع توقيعات للإطاحة بنورية حفصي، من على رأس الأمانة العامة للاتحاد والدعوة لدورة استثنائية للمجلس الوطني ستعقد قبل نهاية جوان المقبل، في خطوة تكون قد اتخذت كرد فعل على هجوم نورية حفصي على الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، وإعلانها عن مباشرة حركة تصحيحية للإطاحة به.

وذكرت مصادر مطلعة من اتحاد النساء الجزائريات لـ”الشروق”، أن عملا يجري للحصول على ترخيص لعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني قبل انقضاء شهر جوان المقبل، مشيرة إلى أن عدد التوقيعات الموثقة لأعضاء المجلس الوطني قد فاق مائة 100 توقيع، وهو ما يمثل ثلثي أعضاء المجلس الوطني المقدر عددهم بـ160 عضو، المطلوبين قانونا لعقد دورة طارئة للمجلس الوطني، سيعلن خلالها عن سحب الثقة من الأمينة العامة وتعيين أمينة عامة جديدة مكانها. وأكدت ذات المصادر، أن عددا من أعضاء المجلس الوطني اللائي انتخبن في البرلمان عقب تشريعيات 10 ماي، قد أمضين على مسعى الإطاحة بنورية حفصى، منهم 7 نواب نساء عن التجمع الوطني الديمقراطي و2 عن حزب جبهة التحرير الوطني.

وربطت ذات المصادر سبب هذه الحركة التصحيحية للإطاحة بنورية حفصي، بما أسموه خروجها عن خط هذه المنظمة الوطنية، وعبثها بها وتجميد كافة نشاطاتها، كما أن المنظمة لم تجتمع منذ المؤتمر رغم أن القانون الأساسي والنظام الداخلي ينصان على أن الأمانة الوطنية تجتمع في كل شهر مرة هو ما لم يحدث، لكن الكثيرين لا يستبعدون أن تكون هذه الحركة التصحيحية مدفوعة من طرف الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، المحسوب عليه اتحاد النساء الجزائريات، خاصة بعد الهجوم الذي تعرض له أويحيى من طرف نورية حفصي عقب الإفراج عن قوائم الحزب لتشريعيات 10 ماي.

من جهتها تحدت نورية حفصي، صاحابات هذه الحركة التصحيحية أن يجمعن 20 توقيعا من أعضاء المجلس الوطني، مشيرة إلى أن هذه الحملة يقف وراءها الأرندي وتحديدا ميلود شرفي، حتى يرضى عنه أحمد أويحيى ويظهر بأنه يدافع عن الأرندي للتغطية على نتائجه في التشريعيات الماضية وعدد الأصوات القليل جدا الذي حصل عليه.

وقالت نورية حفصي لـ”الشروق” أن من يقمن بعملية جمع التوقيعات أعضاء فصلن نهائيا من المنظمة ولا يمثلنها إطلاقا، مشيرة إلى أن عدد أعضاء المجلس الوطني 234 وليس 160، وقالت المتحدثة أنها تلقت اتصالات من قياديين في الحزب لمعاجلة الخلاف بطريقة ودية خلال اجتماع المجلس الوطني يوم الخميس، مشيرة إلى أنها رفضت المقترح وأكدت على أنها مصرة على الدعوة لعقد مؤتمر استثنائي للتجمع الوطني الديمقراطي ينتهي برحيل أحمد أويحيى من على رأس الحزب.

مقالات ذات صلة