الجزائر
اعتبروا استمرار الحرارة ظاهرة فصلية.. مختصون يحذرون:

100واد نائم يهدّد ولايات بالفيضانات

الشروق أونلاين
  • 5498
  • 14
الأرشيف

اعتبر مختصون في تصريحات لـ “الشروق” أن الحرارة المرتفعة التي تضرب مختلف ولايات الوطن ونحن في شهر أكتوبر، فصلية بالنظر إلى موقع الجزائر في العالم، غير أن الخطر الأكبر الذي يهدد الجزائر هو الأمطار التي يرتقب أن تشهدها مختلف الولايات الجزائرية في الأيام القليلة القادمة، والتي قد تؤدي إلى وقوع فيضانات، خاصة وأن أغلب البنيان عبر الولايات المهددة مشيد على مستوى 100 واد جاف.

وقد حذر البروفيسور عبد الكريم شلغوم، خبير ورئيس نادي المخاطر الكبرى من الفيضانات الموسمية التي ستعرفها بعض الولايات على غرار العاصمة، عنابة، قسنطينة وبعض ولايات الجنوب، في ظل عدم استعداد السلطات لمواجهة مثل هذه الكوارث وغياب استراتيجية عامة لمجابهة المخاطر التي قد تتعرض لها كالزلازل وانزلاق التربة والفيضانات، زيادة على أن أغلبية الولايات شيدت على 100 واد جاف، وهي تعود إلى النشاط دوما كما حدث في كارثة باب الوادي عندما تجدد الوادي بعد 50 سنة، محدثا كوارث وخسائر بشرية وعمرانية.

ودعا رئيس نادي المخاطر الكبرى للتأهب خلال الشهر الجاري والأشهر القادمة بتهيئة الشوارع والأحياء حتى يتم تفادي المخاطر المحدقة. 

وهو ما ذهب إليه الدكتور لوط بوناطيرو، خبير في علم الفلك والجيوفيزياء، حيث حذر من فيضانات قد تشهدها بعض الولايات الجزائرية وتستمر حتى فصل الشتاء والذي سيكون باردا جدا مقارنة بالسنوات الفارطة ومشابها إلى حد بعيد لشتاء 2003. فحسب بوناطيرو، الشمس هذه السنة في ذروة نشاطها وهي في دورتها التي تدوم 11 سنة، وهو السبب وراء تذبذب درجات الحرارة كل ثلاثة أيام، واستطرد بوناطيرو: “سنشهد مرحلة اضطرابات لكوننا في مرحلة انتقالية بالنسبة إلى الفصول وبصدد استقبال فصل الشتاء مما يزيد من حتمية الفيضانات المفاجئة خاصة في ظل غياب التهيئة وانتشار الإقامات العشوائية”، مواصلا، أن النشاط الزلزالي دائم ومتفاوت الخطورة ولا وجود لأي مؤشرات غير عادية في المجال المغناطيسي والجاذبية، مفيدا أن الشتاء سيكون ممطرا والسدود ستمتلئ، غير أن خطر الفيضانات سيظل مداهما في حالة لم يتم الاستعداد لمجابهته بشكل جيد.  

مقالات ذات صلة