-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التجارة ترسم "إلغاء" استيرادها وتكشف عن البديل

100 ألف سيارة “جزائرية” في السوق قبل نهاية العام

الشروق أونلاين
  • 23165
  • 14
100 ألف سيارة “جزائرية” في السوق قبل نهاية العام
الأرشيف

من المنتظر أن تضخ مصانع رونو وهيونداي وفولكسفاغن 100 ألف سيارة مركبة في الجزائر قبل 31 ديسمبر المقبل، في وقت أعلن عدد من وكلاء السيارات المعتمدين أمس، تسجيل “سنة بيضاء” خلال 2017، بسبب تأخر صدور رخص الاستيراد برسم السنة الجارية لحد الساعة، وحتى في حال صدورها لن يتمكن هؤلاء من إدخال المركبات الجديدة قبل جانفي 2018، ويتعلق الأمر بأولئك الوكلاء الذين يستقدمون سياراتهم من آسيا، حيث تستغرق هذه الأخيرة شهرين على الأقل.

ويتزامن وضع هؤلاء الوكلاء، مع تسجيل طلبيات عالية للمواطنين لدى أصحاب مصانع التركيب، الذين يبقون عاجزين عن تغطية طلبات السوق، الأمر الذي يعمّق الفارق بين العرض والطلب، ويرفع أسعار السيارات بشكل أكبر، رغم تصريح وزير التجارة محمد بن مرادي الذي أكد أمس، أن مصانع التركيب لوحدها ستمون السوق بـ100 ألف مركبة، إلى نهاية السنة الجارية.

وأكد الرئيس الأسبق لجمعية وكلاء السيارات وعضوها الحالي ورئيس مجمع “إيفال” محمد بايري، أن وزارة التجارة لم تصدر أي قرار لحد الساعة ولم تبلغهم بأي معطيات رسمية، فيما يخص توزيع رخص الاستيراد الخاصة بـ30 ألف مركبة مرخصة للاستيراد خلال سنة 2017، مثل ما سبق وأن أعلن عنه وزير التجارة السابق، في وقت تلتزم وزارة التجارة اليوم الصمت تجاه الملف.

وشدد بايري في تصريح لـ”الشروق”: “لا يزال الغموض يحيط بملف رخص الاستيراد، وجهنا العديد من التساؤلات للوزارة ولكن لم نتلق ردا لحد الساعة، كما أن تسجيل سنة بيضاء بات واقعا في ظل انقضاء شهر سبتمبر الجاري دون رخص، فالسيارات الجديدة لن تكون في الأسواق هذه السنة”.

وأكد وزير التجارة محمد بن مرادي، في تصريح للإذاعة الجزائرية أمس، خلال حديثه عن الحصة المخصصة لرخص استيراد السيارات أن  70 ألف سيارة دخلت الجزائر عام 2016  في هذا الإطار، ضف إليها 25 ألفا أنتجها مصنع رونو الجزائر ليسجل السوق وفرة تتراوح بين 90 و95 ألف سيارة.

وبخصوص العام الجاري، وحتى الـ31 ديسمبر القادم سينتج مصنع رونو الجزائر حسب المتحدث 60 ألف سيارة، فيما ستخرج 25 ألف سيارة من مصنع سوفاك و15ألف سيارة أخرى من مصنع هونداي، ما يعني تزويد السوق الجزائرية بـ100 ألف سيارة بفضل نشاط تركيب السيارات في بلادنا فقط.

ودافع الوزير في السياق ذاته، عن هذا النشاط، مؤكدا أن هذه المصانع تنمو شيئا فشيئا، وهي بحاجة إلى الوقت من أجل إثبات وجودها فعليا في السوق، مشيرا هنا إلى تسجيل مصنع رونو مع نهاية العام الجاري نسبة اندماج تقدر بـ30 بالمئة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    أنا الشىء لمفهمتوش أن الفرق بين ثمن سيارة فى بلد المنشأ وحتى دول الاروبية الأخرى وثمنها فى الجزائر من 3الى 4أضعاف .يا ناس امتلاك سيارة فى الدول الاوروبية وكأنك تمتلك دراجة هوائية غير مكلفة فى الجزائر امتلاك سيارة طبعا بالحلال لزملها سنوات من الاقتصاد

  • الصح افا

    البعض من الشعب ماشي خالص مليح اوكل اولاده ويشري سيارة تفوق 200مليون ارواح انت فكها كيما لعبة مافي الخفاء ديال سوق السكوار الصفرة تربح في هذ البلاد

  • بدون اسم

    لمساعدة الخزينة العمومية كل من يستورد سيارة دون المساس بالخزينة العمومية يدفع ضريبة ب 1500 اورو و بيعها في مدة 5 سنوات 1500 اخرى مهما كانت جديدة ام خردة و 1500 اخرى لكل ما تفوق قيمتها 20 الف اورو ثم لكل10 آلاف و هل الخزينة العمومية لها فائدة مماثلة للسيارات المركبة محليا بقطع غيار مستورد

  • الحراشي

    و اياك اخي. بارك الله فيك.

  • محمد

    يا اخي العزيز شارعهم
    يوجد قانون لحماية المستهلك اذا دفعت اكثر من 95% من السيارة و لم تحصل عليها بعد 45 يوم فلك الحق ان تشارعهم و تحصل على سيارة مستاجرة من عند المصنع حتى تتحصل على سيارتك

  • سعيد

    ظهر لأن من يحرك دواليب السلطة في الجزائر,. إنها المافيا, بعدما فشلت في تسويق سيارات الكرتون القاتلة التي تستوردها جاهزة و تقوم بنفخ عجلاتها و تركيبها في مستودعات أشبه بالزريبة هاهي تنهي مهام حكومة بأكملها ليس لسبب إلا أن رئيس هذه الحكومة رفض أن يسمح لهذه المافيا بالتمدد أكثر بعد هذه القرارات ليس للمواطن من مخرج إلا التوجه مباشرة نحو هاؤلاء المرتزقة من أجل الحصول على سيارة جديدة أو شراء سيارات قديمة بأسعار تفوق السيارات الجديدة و قد ساعدهم في ذلك غياب وعي جماعي بثقافة استهلاكية لدى المواطن

  • بدون اسم

    نقول لسيادة الوزير أن المصانع تنتج سيارات بثمن المصنع ثم تبيعها للسماسرة بزيادة 15 مليون و السماسرة يبيعونها في أسواق السيارات بزيادة 15 مليون وعندما تريد الشراء مباشرة من عند الوكيل يقال لك : لاتوجد سيارات

    أنا عندي 10 أشهر وأنا أنتظر سيارة من عند الموزع رونو وسددت ثمنها ولحد الساعة لم أتحصل عليها لأنه يوجد تلاعب كبير بين الوكيل والسماسرة

    حسبي الله ونعم الوكيل في من ضيق المعيشة على هذا الشعب

  • بدون اسم

    المحزن في الأمر أن الشعب الجزائري ليس لديه ثقافة المقاطعة، بل يلهث وراء السلعة حتى يشتريها بأي سعر وهو المتسبب في رفع سعرها وفي الأخير يقول لك: الأسعار غالية

  • بدون اسم

    الندرة في السيارات عمل مقصود، الغرض منه كثرة الطلب بالنسبة للعرض لكي يتسنى للصوص (سوفاك و . . . ) رفع الأسعار ونهب المواطن.
    كيف لسيارة سكودا أوكتافيا ثمنها في شهر جوان كان 289 مليون ثم أصبحت في شهر سبتمبر 489 مليون ؟ هل انهار الدينار لهذا الحد ؟ زيادة على ذلك كما يقولون بأنها سيارة مصنوعة في الجزائر ؟ والمضحك في ذلك أن عامة الشعب يشتري وفرحان بالأسعار !!!!!
    الفرق بين اللصوص الموجودون في السجن ولصوص السيارات هو أن لصوص السيارات محميون بالقانون و يضعون الأسعار التي تناسبهم.
    بصحتك يا مراد عولمي

  • حروشي

    فقير الى الله. ربي يرزقك اشاء الله.

  • KAMEL

    اسعار خيالية بعيدة عن قدرة المواطن وسعرها في البلد المنشا و خزينة عمومية تخسر الملا يير جراء الامتيازات الممنوحة اغلقوا مستودعات النفخ التي ينتهز اصحابها جيوب المواطن و الحكومة متفرجة

  • احمد ب

    خافوا ربي ما سلكتوها ما خليتوا رحمة ري تنزل ما طلبنا منكم والو اتركوا المواطن يقتني سيارة اقل من 5او 7 سنوات من الخارج اتقوا الله وهو من يساهم في ملء خزينة الدولة وليست كهذا المستورد الذي يساهم في تهريب العملة انظروا للمسكين رقة ب100مليون اما الجديدلا نتكلم احسن

  • الحراشي

    فهمونا يا خاوتي : سيارة تصنع في بلادي ثمنها اغلى من التي تستورد. ما فهمتش ...
    و زيد الشعب مرفه يشري برك.... واقيلا غير انا الفقير هنا....

  • بدون اسم

    المستفيد من كل هذا *الخرطي*هم الاثرياء اصحاب الملايير وامراء حرب العشرية الحمراء واصحاب الاستيراد
    ونوام الامة وغيرهم ...ومصنع رونو .*وطحكوت*ومصنع *سوفاك **لا ن المواطن العادي لا يستطيع شراء سيارة ب200مليون الى 500مليون وراتبه 2 مليون شهريا..الله ياخذ فيكم الحق .