102 لاعب مسلم يسجلون حضورهم في مونديال البرازيل
ستعرف نهائيات كأس العالم التي ستحتضنها البرازيل بداية من الخميس المقبل مشاركة محترمة للاعبين المسلمين الذي وصل عددهم الإجمالي إلى 102 لاعب يتوزعون على ثلث المنتخبات المشاركة.
ويتصدر المنتخب الوطني الصدارة بـ23 لاعباً مسلماً. وهو ما يمثل نسبة 22 بالمئة من العدد الإجمالي للاعبين المسلمين في المونديال القادم، والكلام نفسه ينطبق على منتخب البوسنة والهرسك الذي يتشكل تعداده الكامل من لاعبين مسلمين (23 لاعبا) إضافة إلى منتخب إيران، وتأتي بعد ذلك مجموعة من المنتخبات الإفريقية والأوروبية، على غرار منتخب كوت ديفوار بـ8 لاعبين هم أبو بكر باري، سليمان بامبا، عثمان فييرا دياراسوبا، حبيب كولو توريه، إسماعيل ديوماندي، يحيى توريه، شيخ إسماعيل تيوتيه، سالومون كالو. ومنتخب غانا بـ7 لاعبين يعتنقون الإسلام، وهم على التوالي رشيد سوماليا، أندريه ايو، رابيعو محمد، سليمان علي مونتاري، مبارك واكاسو، جوردان ايو، عبد المجيد واريس.
وبخصوص المنتخبات الأوروبية المشاركة في المونديال فنسجل الغياب الاضطراري للاعب ريبيري بسبب الإصابة وعدم توجيه الدعوة لناصري مقابل تواجد 4 لاعبين مسلمين في المنتخب الفرنسي، ويتعلق الأمر بكل من بكاري سانيا، مامادو ساكو، موسى سيسوكو، كريم بنزيمة، ونفس العدد في منتخب بلجيكيا (ناصر الشاذلي، موسى ديمبيلي، مروان فيلاني، عدنان يانوزاي)، أما سويسرا فتحوز على 3 لاعبين مسلمين هم شيردان شاكيري، حارس سيفيروفيتش، أدمير محمدي، ولاعبين في المنتخب الألماني هما مسعود أوزيل، وسامي خضيرة، ولاعبين في منتخب الكاميرون هما أوريليان شيدجو، فينسان أبو بكر، واثنين في منتخب نيجيريا (رامون عزيز، أحمد موسى)، أما المنتخب البرازيلي الذي يستضيف الدورة فيتوفر على لاعب مسلم واحد هو (فريد).
وستكون العناصر الوطنية أمام تحد كبير لتقديم صورة مشرفة للمسلمين ولشعوب القارة السمراء، مع السعي إلى تقديم صورة مشرفة بحكم أن “الخضر” يعتبرون الممثل الوحيد للعرب في ثاني مونديال على التوالي، علما أن العدد الإجمالي للاعبين المسلمين في المونديال يمثل 13 بالمئة من العدد الإجمالي للاعبي المنتخبات الحاضرة في مونديال البرازيل.