108 عضو لجنة مركزية يطلقون النار على بلخادم وخصومه
أعلن محمد سيدي موسى، مقرر حركة الوحدة والإصلاح، المعروفة بكونها تمثل التيار الثالث داخل حزب جبهة التحرير الوطني، عن التحاق 108 عضو لجنة مركزية و505 قسمات بالحركة، واعتبر ذلك مؤشرا على القبول الذي يحظى به “الطرح الإصلاحي”، بين الجناحين المتصارعين في الحزب العتيد.
وذكر محمد سيدي موسى، الذي زار “الشروق”، مرفوقا بمحافظ البليدة، محمد يسعد، والناطق الرسمي، وائل دعدوش، أن الحركة تعكف على التحضير للقاء مفتوح أمام جميع ابناء الحزب، ينتظر أن يلتئم قبل العاشر ماي المقبل، يضم أعضاء اللجنة المركزية والمحافظين ومسؤولين، للنظر في الحلول الكفيلة بانتشال الأفلان من الأزمة التي يعيشها، مشيرا إلى مشروع إصلاح الحزب وتشبيبه، أصبح مقبولا لدى الطرفين المتصارعين.
وذكر مرشح الأفلان بالبليدة، أن طرح الطريق الثالث وجد مناصرين في أوساط الطرفين المتنازعين، مستشهدا بالقرار الذي أفضى إليه اجتماع أعضاء اللجنة المركزية مؤخرا بمحافظة بوروبة، والذي انفض بالاتفاق على تأجيل إجراءات تنحية الأمين العام إلى ما بعد الانتخابات التشريعية، علما أن عبد العزيز بلخادم كان قد التزم أمام ممثلين عن الحركة بعدم القيام بأي قرار قبل موعد الانتخابات، بما يضمن انخراط الجميع في تنشيط الحملة الانتخابية لمرشحي الحزب وحفاظه على مركزه الريادي كأكبر قوة سياسية في البلاد.
وأوضح سيدي موسى بالمناسبة، أن لقاء التاسع ماي المقبل الذي يحضر له أعضاء اللجنة المركزية، “لا يعني حركة الوحدة والإصلاح لا من قريب ولا من بعيد”، ورفض تحميل بلخادم لوحده مسؤولية ما يعشه الحزب العتيد، وقال بهذا الخصوص: “الكثير من أعضاء اللجنة المركزية وحتى المكتب السياسي، لم ينقلبوا على الأمين العام، إلا بعد أن وجدوا أسماءهم غير موجودة في قوائم المترشحين، وهو ما يعني أن نوايا الكثير منهم ليست بريئة”.
واستغل الإطار بوزارة الثقافة الفرصة ليعبر عن تذمره مما يعيشه الحزب العتيد من قلاقل و”مؤمرات علمية”، أثرت على استقراره، وشدد على ضرورة الإحتكام للنظام الداخلي والقانون الأساسي للحزب، في فض النزاعات الداخلية، لافتا إلى أن الحركة التوفيقية التي يعمل في إطارها ستحل نفسها بنفسها مباشرة بعد تجاوز الأفلان للأزمة التي يعاني منها.