العالم
غالبيتهم مقاتلون موالون لدمشق

11 قتيلاً في قصف إسرائيلي على سوريا

الشروق أونلاين
  • 874
  • 5
أ ف ب
الدفاع الجوي السوري يرد على قصف إسرائيلي جنوب دمشق ليل 20 جويلية 2020

تسبب القصف الإسرائيلي على سوريا، ليل الاثنين-الثلاثاء، بمقتل 11 شخصاً، غالبيتهم مقاتلون موالون لدمشق، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس، إن القتلى هم ثلاثة من قوات النظام وسبعة من المسلحين الموالين لإيران، من جنسيات غير سورية، بالإضافة إلى مدنية واحدة.

وكانت حصيلة أولى للمرصد ليلاً أفادت عن سقوط خمسة قتلى جراء القصف الإسرائيلي الذي طال مواقع عسكرية لقوات النظام جنوب غرب دمشق وأخرى لمجموعات موالية لإيران بينها حزب الله اللبناني في ريف درعا الشمالي في جنوب سوريا.

وأفاد الإعلام السوري الرسمي عن قصف “برشقات الصواريخ” طال المنطقة الجنوبية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري، “ارتقاء شهيدين (عسكريين) وجرح سبعة جنود”، جراء قيام “العدو الصهيوني بتوجيه ضربة جوية من اتجاه الجولان السوري المحتل على بعض مواقعنا العسكرية جنوب دمشق”.

وأعلنت في وقت لاحق “استشهاد مواطنة وإصابة زوجها” في القصف على قرية قرب دمشق.

https://www.facebook.com/syrianarabnews/posts/341282463921504

https://www.facebook.com/syrianarabnews/posts/341282847254799

https://www.facebook.com/syrianarabnews/posts/341309110585506

وهذا القصف هو الثاني من نوعه على سوريا خلال أوت، إذ أعلنت دمشق تصدي دفاعاتها مطلع الشهر لغارات جوية قالت سطات الاحتلال، إن طائراتها شنتها في جنوب سوريا.

ونادراً ما تؤكد تل أبيب تنفيذها غارات في سوريا، إلا أنها تكرر أنها تواصل تصديها لما تصفه بمحاولات طهران، الداعمة لدمشق، لترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.

وشهد لبنان خلال الأسابيع الأخيرة توتراً بين حزب الله والاحتلال.

وتوعّد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الأحد بالرد على مقتل أحد عناصره في سوريا في جويلية. وقال في كلمة متلفزة “على الإسرائيلي أن يفهم: عندما تقتل أحد مجاهدينا، سنقتل أحد جنودك”.

وأضاف نصر الله في إشارة إلى التصعيد الذي شهدته الحدود بين فلسطين المحتلة ولبنان في الأسابيع الأخيرة “هذا كله مسجل في الحساب، وسيأتي حسابه”.

وأعلن جيش الاحتلال الأربعاء الماضي، أن قواته قصفت نقاط مراقبة لحزب الله قرب الحدود مع لبنان رداً على إطلاق نار استهدفها ليلاً. وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برد “قوي” في حال حصول هجمات جديدة انطلاقاً من لبنان.

وفي 27 جويلية الماضي، أعلن الجيش الاحتلال، أنه خاض “قتالاً” على الحدود مع لبنان بعد إحباط محاولة تسلل “خلية إرهابية” عبر الحدود. وقال نتنياهو حينها، إن حزب الله “يلعب بالنار”.

إلا أن حزب الله نفى خوضه أي اشتباك مع الجانب الإسرائيلي والتقارير عن إحباط محاولة تسلل لعناصره.

وجاءت الأنباء عن تبادل إطلاق النار وقتذاك، عقب تقارير إعلامية إسرائيلية رجحت رداً محتملاً من حزب الله بعد مقتل أحد عناصره قبل أيام في غارة جوية قرب دمشق، اتهم الاحتلال بشنها وتوعد بالرد عليها.

https://www.facebook.com/syrianarabnews/posts/341297070586710

مقالات ذات صلة