رياضة
غالبيهم تجاوزوا سن الثلاثين

11 لاعبا جزائريا ضمن أوائل التهديف والتمرير في المنافسة الإفريقية

ب.ع
  • 510
  • 0

في انتظار عملية القرعة بالنسبة للأندية الجزائرية الثلاث المتأهلة للمنافستين الإفريقيتين رابطة الأبطال وكأس الكونفدرالية يأتي تقييم دور المجموعات الذي كان مخيبا إلى أبعد الحدود بالنسبة لشباب بلوزداد الذي شارك للمرة الخامسة في دور المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا، وإذا كان في المناسبات الثلاث الأولى قد تأهل إلى الدور ربع النهائي، فخرج في الأولى بركلات الترجيح أمام الترجي التونسي، وفي الثانية بظلم تحكيمي سافر أمام الوداد البيضاوي، فإنه في الموسمين الأخيرين خرج من دون بلوغ الدور ربع النهائي..

لكن المتألم في النادي هو لاعبه محيوس الذي احتل المرتبة الأولى في الهدافين برباعية، برفقة مهاجم الأهلي المصري إمام عاشور، كما تواجد بايزيد لاعب المولودية العاصمية في مركز محترم بهدفين، وهو نفس ترتيب يوسف بلايلي، وإذا كان محيوس صاحب الـ 27 سنة قد غادر المنافسة مع فريقه شباب بلوزداد، فإن بايزيد صاحب الـ 28 سنة سيكمل المشوار مع مولودية العاصمة، وهي فرصته لمزيد من الأهداف، وكما كانت الخيبة للاعبي بلوزداد في التهديف، فخيبتهم أكبر في التمريرات الحاسمة التي يتواجد فيها عبد الرحمان مزيان صاحب الثلاثين سنة في المرتبة الأولى لوحده بخمس تمريرات حاسمة ثم يليه يوسف بلايلي نجم الترجي التونسي، صاحب لـ 32 سنة المتأهل للدور ربع النهائي مع ناديه القوي، مما يعني أن تفوقه على مزيان وارد مع تقدم المباريات.

وكما سيطر الجزائريون وهم لاعبو الفريق المقصى شباب بلوزداد، يسيطر اللاعبون الجزائريون على الصناعة والتهديف في منافسة الكونفدرالية، بالطول وبالعرض، حيث يعتبر نجم الاتحاد العاصمي بلقاسمي الهداف الأول في المنافسة بأربعة أهداف، وأمام بلقاسمي صاحب الـ 31 سنة، متسع من الوقت لأجل تحسين أرقامه ما دام ناديه متأهل، كما يتقاسم الرباعي الجزائري بن شاعة 28 سنة وذيب 31 سنة ومواقي 30 سنة ورضواني 29 سنة مراكز متوسطة بهدفين لكل لاعب.

وحتى في التمريرات الحاسمة فإن المركز الأول يتقاسمه لاعبان ينتميان للنادي الرياضي القسنطينة وهما ذيب ومداحي 33 سنة، بثلاث تمريرات حاسمة وحتى بلقاسمي وغشة يمتلكان تمريرتين لكل واحد منهما.

وعكس منافسة رابطة أبطال إفريقيا التي ودّع الأوائل التابعين لفريق شباب بلوزداد المنافسة، فإن سيطرة الجزائريين على مراكز كأس الكونفدرالية مرشحة لأن تتواصل في التهديف والصناعة إلى غاية الدور النهائي، حيث من المحتمل أن نجد إما اتحاد العاصمة أو شباب قسنطينة.

لم تقدم لنا المنافسة القارية لاعبين موهوبين غير معروفين بالنسبة للأندية الجزائرية، فكل المتألقين معروفين منذ سنوات، وغالبيتهم تجاوز الثلاثين من العمر، ومنهم من لعب لمختلف المنتخبات الوطنية، وكما سيتأخر تتويج فريق جزائري بمنافسة رابطة أبطال إفريقيا، يبدو ضخ موهبة جزائرية في المنافسة القارية سيتأخر أيضا.

مقالات ذات صلة