منوعات
رابطة حقوق الإنسان تحذر من تنامي الظاهرة

1100 حالة انتحار بالجزائر سنويا.. و10 آلاف محاولة فاشلة

الشروق أونلاين
  • 8026
  • 5
ح.م

تحصي الجزائر 1110 حالة انتحار سنويا، فيما يفوق عدد المحاولات الفاشلة 10 آلاف حالة، أغلبهم من الشباب والمراهقين دفعتهم الظروف الاقتصادية الصعبة وأهمها البطالة وأزمة السكن إلى الانتحار.

حذرَت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في تقرير لها عشية الاحتفال باليوم العالمي لمنع الانتحار، من تنامي الظاهرة في الجزائر، مطالبة بالتحرك لمواجهة الاختلالات التي تعيشها بنية المجتمع، الذي يعاني مرحلة تفكك ما دفع بالجزائريين إلى الهروب من الواقع بالإقدام على الانتحار.

    واعتبرت الرابطة أن لانتحار أخذ أبعادا خطيرة  وأشكالا عدة، خصوصا بين الشباب الذين لم تعد وسيلة الموت تهم لديهم، سواء أكانت غرقا في البحر عبر قوارب “الحراڤة”، أو دلو بنزين يسكب عليه فوق مقر بلدية أو ولاية، أو الأقراص الطبية، الأسلحة والشنق أو الرمي بالنفس من شرفات العمارات والجسور، أو بشفرة حلاقة تقطع جسده أو إبرة تخيط فمه، ما جعل المنظمة الحقوقية تصف الانتحار بالمشكلة الخطيرة التي تهدد الصحة العمومية في الجزائر، مشيرة إلى تسجيل ما يفوق الـ10 آلاف محاولة انتحار فاشلة سنويا في الجزائر، وأزيد من 1100 حالة انتحار، وأغلبهم من الشباب والمراهقين، والذين دفعتهم الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة وحتى النفسية وفشل العلاقات العاطفية والإحساس بعدم الأمان، إلى ارتكاب هذا الفعل.

ويشير التقرير إلى أن محاولة الانتحار أضحت وسيلة لدى البعض للاحتجاج، وبلغة الأرقام 53 بالمائة من المنتحرين في الجزائر بدون مهنة، و18 بالمائة يزاولون مهنا حرة، و12 بالمائة يزاولون عملا هشا، أما الموظفون فوصلت نسبتهم 11 بالمائة، فيما حددت نسبة الطلبة والتلاميذ بحوالي 6 بالمائة.

مقالات ذات صلة