-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير عن تجاوزات السوق السوداء يكشف:

1100 مليار.. خسارة الدولة بسبب 32 علامة شمّة غير معتمدة!

إيمان كيموش
  • 3184
  • 5
1100 مليار.. خسارة الدولة بسبب 32 علامة شمّة غير معتمدة!
أرشيف

رفعت الشركة القابضة “مدار” شكاوى للسلطات العليا بشأن علامات غير مرخصة لإنتاج “الشمة” يتجاوز عددها 32 علامة وورشة تنشط وتوزّع حوالي 250 مليون علبة سنويا، وهي منتجات منافسة وغير مطابقة لقانون السوق.

وتتفادي هذه الشركات ـ وفقا لذات التقرير ـ الذي تم تحريره شهر نوفمبر المنصرم، دفع ضرائب قدرتها “مدار” في وقت سابق بـ1100 مليار سنتيم سنويا، حيث تمثل الرسوم الجبائية 70 بالمائة من قيمة هذا النوع من التبغ، مع العلم أن هذه الورشات تنتعش في ظل غياب الرقابة لتبيع منتجها بنصف السعر الذي تقترحه الشركة الجزائرية الإماراتية للتبغ، التي تستأجر لدى “مدار” الرخصة والآلات منذ سنة 2018.

وبلغ إنتاج الشركة الجزائرية الإماراتية لمادة “الشمة” حوالي 250 مليون علبة سنويا، وهو نفس الرقم السابق الذي كانت تحققه الشركة الوطنية للتبغ والكبريت “أس أن تي أ” قبل تحويلها إلى شركة قابضة، مع العلم أن 2 بالمائة من هذا الإنتاج فقط يكون على شكل علب حديدية والباقي أكياس، في حين بلغ إنتاج السجائر 300 مليون علبة سنويا، 230 مليون علبة هي للتبغ الأبيض و60 مليون علبة للتبغ الأسود، مع العلم أنه في وقت سابق وقبل دخول مستثمرين أجانب بلغ إنتاج الشركة 800 مليون علبة سنويا، وتقدّر احتياجات السوق الوطنية من “الشمة” بـ500 مليون علبة سنويا، يتم تموينها من طرف ورشات وشركات غير معتمدة وأخرى تمارس التقليد، يتم توقيفها في كل مرة من طرف مصالح الدرك الوطني.

وطلبت الشركة القابضة “مدار” بمنع تسويق هذا المنتج على مستوى نقاط البيع بالتجزئة ومحلات وأكشاك تبغ وجرائد دون جلب الاعتماد، وهذا لمجابهة هذه الأصناف التي تظل خطيرة جدا على صحة المواطن، حيث أن تحقيقات مصالح الدرك مع عدد من الورشات أثبتت استخدامها لمواد خطيرة جدا في تصنيع هذا النوع من التبغ على غرار بعض أنواع التوابل ونباتات ضارة وزيوت محركات السيارات.

وتضمن مقترح “مدار” إما غلق هذه الورشات غير المعتمدة، والتي تموّن السوق بأصناف غير مراقبة لـ”الشمة” أو تقنين نشاطها عبر إخضاعها للرقابة ولاعتمادات خاصة وتحرير سوق التبغ، أو إخضاعها للعمل والنشاط تحت مراقبة الشركة القابضة “مدار”، خاصة وأن السوق الوطنية تشهد عجزا كبيرا في التموين بهذه المادة التي يقتصر إنتاجها على مستوى مصنع ولاية معسكر بـ”سيق” ومصنع ولاية قسنطينة.

ويعجز “مدار” عن تلبية احتياجات السوق الوطنية من هذه المادة التي تظل ضارة على صحة المستهلك، بسبب عدم تجديد التجهيزات المشتغلة منذ سنة 1990، وعدم مواكبتها للتطور الذي شهدته الساحة في هذا المجال، حيث برمجت في وقت سابق اقتناء عتاد جديد، لكن المشروع لم ير النور لحد الساعة، ويبقى اليوم المقترح متواجدا على طاولة الشركة الجزائرية الإماراتية للتبغ.

هذا وتم خلال سنة 2016 ضبط 68 علامة لإنتاج الشمة غير قانونية، كما تم رفع 150 قضية خاصة بالتقليد لهذا المنتج، مع العلم أن أكبر الورشات متواجدة بعين ولمان بولاية سطيف وأم البواقي وباتنة وبسكرة والوادي، وهي المناطق التي تنتشر بها زراعة التبغ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • Youssef

    اذا طبقت قوانين التجارة الحرة . نقول ان دعوى الشركة الامراتية غير مقبولة. لا اذا كان منتج سغير ينافس في الثمن نقول ان المنتج الكبير يأخذ اضعاف مضاعفة. اين تذهب الارباح؟ كان عليه ان يجدد طرق انتاجه و يدخل في المنافسة على مستوى الجودة و النوعية. يأكل الاموال و لا يبدع و يترك الدولة تعمل الشرطة لازالة المنافسين من امامه. يعني الدولة اصبحت بين ايدي eniem ..اللتي تقولي ضمنيا
    نحوا علي المنافسين و اتركو لي السوق لوحدي ..
    نافس و ابدع و اخترع غير طرق البيع تعلم ليست الدولة هي اللتي تعمل من اجلك. اي الدولة تشجع الكسلاء و فاقدي المهنة
    اربح نافس او اخرج. الامور واضحة.

  • tadaz tabraz

    الرقم المعلن عنه أي 32 علامة وورشة قطرة ماء في محيط بل العدد الحقيقي يقدر بالمئات وقد يصل الى الألاف من الورشات المنزلية المنتشرة في كل البلديات والقرى والمداشر والتجمعات السكانية خاصة في المناطق النائية والريفية البعيدة عن أنظار أجهزة المراقبة حيث تصنع هذه المادة في بيوت الناس وتوزع على الأكشاك والمقاهي والمحلات ... بشكل جد عادي

  • نبيل

    250مليون علبة لتسميم المسلمين و الاضرار بصحتهم و تبذير اموالهم و ازعاج اهاليهم و خاصة زوجاتهم و تلويث بيئتهم......
    والله و بالله و تالله لن تصلح أحوالنا إلا بالرجوع إلى ديننا...

  • قرعاج

    معلومة فقط للجزائريين الشركة الوطنبية للتبغ و الكبريت باعها شقيق الرئيس السابق لشركة اماراتية أي أن الجزائر لا تستفيد شيئا من شركة السانتيا و أنتم تعلمون عدد متعاضي التبغ في الجزائر نطالب رئيس الجمهورية بطرد الغماراتيين و تأميم الشركة المنهوبة
    لك الله يا جزائر الشهداء.

  • سفيان 19

    الله يبارك على العنتاج والعنتاجية. حرام.