12 محضرا قضائيا مرشحا لبلوغ المجالس البلدية والولائية مع 8 أحزاب
دخل المحضرون القضائيون بقوة، الانتخابات البلدية والولائية لنهار الخميس، رغم حالتي “الإحباط” و”اليأس”، من تجربة التشريعيات الأخيرة شهر ماي الماضي.
الموعد الانتخابي الأخير، كشف “تقشف” الخزينة العمومية لجهود هؤلاء الأعوان القضائيين في ضمان مصداقية وشفافية تلك الانتخابات، من خلال حصولهم على مبالغ زهيدة لا تغطي معاينة واحدة، صبت في حساباتهم المالية، تراوحت ما بين 3 و4 ملايين سنتيم، وهناك بعض من المحضرين القضائيين بمجالس قضائية، من لم تصلهم تلك المبالغ، مقابل تغطية استحقاق الرابع ماي المنصرم، وتجندهم لإنجاح العملية الانتخابية، في وقت استفاد نظراؤهم من الأعضاء في الهيئة البلدية والولائية لمراقبة الانتخابات، من مبالغ “خيالية” تجاوزت 40 مليون سنتيم، مما وصفه الذراع الأيمن للعدالة، بأنه “هدر” لحقوقهم و”إجحاف” في حقهم.
ورغم هذا “الإجحاف” في حقهم، إلا أن هؤلاء الضباط العموميين، تجندوا مرة أخرى لإنجاح موعد 23 نوفمبر الانتخابي، “حبا في الجزائر وطمعا في استقرارها” كما يردد لسان العديد منهم، من خلال تواجدهم اليومي ضمن اللجان البلدية والولائية لهيئة مراقبة الانتخابات، أو عن طريق التزامهم بالتواجد، مع فجر الخميس، في كل مراكز الاقتراع، باعتبارهم الأعوان القضائيين الوحيدين، المتواجدين في كل بلدية ودائرة، باستطاعتهم ضمان التغطية الشاملة لهذه الانتخابات ومعاينتهم للخروقات والاختلالات المسجلة أثناء أطوار العملية الانتخابية.
وعلى خلاف المواعيد الانتخابية السابقة، فإن محليات نهاية الأسبوع، عرفت مشاركة قياسية للمحضرين القضائيين في قوائم المترشحين للانتخابات البلدية والولائية في مختلف التشكيلات الحزبية، يتقدمهم النائب السابق للاتحاد الدولي للمحضرين القضائيين وعضو اللجنة المركزية لحزب “افلان” الأستاذ شريف محمد، ليحافظ على عضويته في المجلس الولائي لورقلة، شأنه شأن أعضاء حاليين في الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين، مثل أمين خزينتها الأستاذ بودي أحمد عن التحالف الوطني الجمهوري في القائمة الولائية بسطيف، وكذا نقيب محضري الشرق الأستاذ كور ياسين في القائمة الولائية لحزب “أفلان” بعنابة، رفقة زميله في الغرفة الأستاذ شايب راسو عادل في القائمة الولائية بالطارف عن حزب الحرية والعدالة.
كما ضمت قوائم الحزب العتيد عدة أسماء من المحضرين، لديهم حظوظ وفيرة للنيابة على المستوى المحلي، بعد أن ظفر الأستاذ زيدان أحمد العضو السابق في الغرفة الجهوية بالوسط، بمكان تحت قبة البرلمان، أمثال الأستاذ سحنين احمد ببلدية الكاليتوس شرق العاصمة والأستاذ عيساني رابح ببلدية البويرة، كما ضم منافسه في هذه الانتخابات “الارندي” وجوها من المحضرين كالأستاذ خيذر مسعود ببلدية وادي السمار بالعاصمة والأستاذ زيات عبد القادر بالقائمة الولائية لباتنة، في منافسة مفتوحة مع زميله من نفس المجلس الأستاذ مختاري الصالح عن حزب “تاج”، مع مشاركة ممثل المحضرين بولاية قالمة الأستاذ بن طبولة بلقاسم عن حزب “حمس” والممثل الثالث لمحضري العاصمة الأستاذ بنينال أمين عن حزب “الارسيدي” ببلدية المحمدية، والممثلة الوحيدة عن المحضرات الأستاذة شعبان آمال في الحركة الشعبية الجزائرية بعاصمة عين الفوارة.