12 مليون جزائري استجابوا لحملة مقاطعة اللحوم
أعلنت الفدرالية الجزائرية للمستهلكين أمس الاثنين عن إطلاق حملة ثانية لمقاطعة اللحوم في شهر رمضان، بعد نجاح الحملة الأولى التي امتدت من 10 إلى 16 جويلية الجاري والتي استقطبت أزيد من 30 بالمائة من الجزائريين الذين تجاوبوا مع الحملة، وفي هذا الإطار أكد رئيس الفدرالية السيد زكي حرير أن تحقيقا ميدانيا بيّن أن بارونات المضاربة في أسعار اللحوم سيكثفون نشاطهم في رمضان لاقتناعهم أن العائلة الجزائرية لا يمكنها الاستغناء عن شراء اللحوم، وهذا ما دفع الفدرالية الجزائرية للمستهلكين إلى إطلاق الحملة الثانية للمقاطعة بعد نجاح الحملة الأولى خاصة في الولايات الداخلية للوطن والتي كانت أكثر تجاوبا حيث حطمت ولاية خنشلة رقما قياسيا في عدد المقاطعين، كما عرف الرقم الأخضر للمقاطعة “3000” اتصالات قياسية للمواطنين الذين عبروا عن تضامنهم الكبير لهذه المبادرة التي جاءت في وقت عرفت فيه اللحوم بنوعيها الحمراء والبيضاء ارتفاعا غير مسبوق، حيث بلغ الكيلوغرام من الدجاج 420 دج للكيلوغرام بينما فاق الكيلوغرام من لحم الخروف 1200 دج، وأضاف السيد زكي حرير أن الفدرالية أرسلت أزيد من 650 ألف رسالة إلكترونية “الإيمايل” للترويج لحملة مقاطعة اللحوم في رمضان والتي ستعتمد أيضا على رسائل “أس آم أس”، وذلك بعد الموافقة المنتظرة لسلطة ضبط الاتصالات، وقال المتحدث إن جمعيات ناس الخير والكشافة الإسلامية الجزائرية سيسعون للترويج للحملة عن طريق عمليات التحسيس والتوعية التي ستطال الأسواق والمساحات التجارية، كما عوّل رئيس الفدرالية على الإعلام بكل أطيافه لنجاح الحملة الثانية بعدما ساهمت الجرائد والمحطات الجهوية في إنجاح الحملة الأولى التي امتدت إلى 48 ولاية .