منوعات
مصابون بأمراض مزمنة

12 مليون عاجز عن الصيام ينتظر فتوى لإخراج الفدية

الشروق أونلاين
  • 28970
  • 49
ح.م

كشف أحدث تقرير لشبكة الأمراض المزمنة أن هذه الأخير تلاحق 15 مليون جزائري 70 بالمائة منهم ممنوعون من الصيام، لطبيعة النظام العلاجي الذي يزاولونه، في حين كشفت وزارة التضامن عن وجود مليون ونصف مليون مسن في الجزائر 60 بالمائة منهم فاقوا 75 سنة غير قادرين على الصيام مما يعني أن قرابة 12 مليون جزائري يملكون رخصة الإفطار وهم في حرج من أمرهم حول كيفية إخراج الفدية طعاما أو نقدا، في ضل تضارب الفتاوى وعدم تدخل وزارة الشؤون الدينية للفصل في القضية، فالكثير ممن مستهم رخصة الإفطار من صنف الشباب والنساء لجؤوا للانترنت للبحث عن فتاوى في هذا الصدد ليجدوا أن جل الفتاوى القادمة من السعودية “التيار السلفي” تحث على وجوب إخراج الفدية على شكل طعام مستشهدين بقوله تعالى (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) وهي الفتوى التي أصدرها وحث عليها الشيخ العثيمين وأتباعه.

وهذا ما جعل الكثير من الجزائريين الذين اقتنعوا بهذه الفتوة يجدون صعوبة بالغة في كيفية الإطعام مما جعلهم في حرج شديد ومنهم من قرر الصيام وعدم العمل برخصة الإفطار لرفع الحرج عنهم في إطعام 30 فقيرا، ومن الجزائريين من اتبع الفتاوى المعتدلة على غرار فتوة الشيخ يوسف القرضاوي التي أباح إخراج الفدية نقدا لرفع الحرج عن المفطر وضمان مصلحة أوسع للفقير، المشكل هنا يتمثل في قيمة الفدية التي لم تحددها وزارة الشؤون الدينية مما جعل الكثير من الجزائريين في حرج شديد واللجوء إلى أئمة المساجد ومراسلة العلماء، وفي هذا الإطار قال الشيخ سليم محمدي مفتش بوزارة الشؤون الدينية في تصريح للشروق اليومي إن وزارة الشؤون الدينية لن تصدر أي فتوى أو تعليمة في القضية، وأكد أن القضية اختلف فيها العلماء فمنهم من أوجبها إطعاما ومنهم من أوجبها نقدا وهو الأمر الذي أفتى به المتحدث الذي أكد أن قيمة الفدية النقدية هي متوسط ما يطعم به الإنسان نفسه فهناك متوسط الإطعام عند البعض 50 دج في اليوم، وهناك من متوسطه 100 دج وهناك من يصل إلى حد 200 أو 4000 دج فالقضية تختلف حسب حالة الإنسان المادية.

مقالات ذات صلة