120 ألف يتعرّضون لعضّات الحيوانات سنويا
كشف، أوّل أمس، مختصّون في يوم دراسي على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي بوهران، أنّ نحو 120 ألف جزائري يتعرّضون لعضّات حيوانات سنويا، ويتوفى منهم ما بين 15 إلى 20 بسبب الإصابة بداء الكلب، مقدّمين توجيهات بما يجب فعله فورا في حال التعرّض لعضّ حيوانات.
حذّر أطباء مختصّون من خطورة عضّات الحيوانات المتشرّدة أو المنزلية، والتي قد تؤدّي إلى الوفاة في حال الاستهتار وعدم التعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة للعلاج، وجاء في يوم دراسي تكويني لفائدة الأطباء والممرضين حول كيفية التعامل مع المرضى احتضنه المركز الجامعي الاستشفائي بوهران، أنّ نحو 120 ألف جزائري يتعرّضون سنويا لعضّات حيوانات متفاوتة الخطورة، ويكون مصير ما بين 15 إلى 20 منهم الهلاك نتيجة الإصابة بداء الكلب بعدوى من الحيوان والذي لا علاج له.
وحسب الإحصائيات فإنّ حالات العضّ تكثر في فصل الصيف، نتيجة انتشار الكلاب والقطط المتشرّدة ويتعيّن على المصاب أن يقوم فورا بتنظيف الجرح بالصابون وماء جافيل لتجنّب وصول الفيروس إلى الأعصاب ومنها إلى المخّ، ومن ثمّ التوجّه بسرعة نحو مصلحة الاستعجالات الأقرب من أجل تلقي العلاج اللازم من مصل ولقاح مضاد للميكروبات، ويقوم الأطباء والممرضون بتطهير الجرح وإعطاء المريض مضادّات حيوية لتجنبيه الإصابة بداء الكلب وفقا للخبرات المتاحة، وحسب رئيسة مصلحة الأمراض المعدية البروفسور موفق نجاة، فإنّ أكثر عضّات الحيوانات انتشارا وأخطرها هي عضّات الكلاب وبدرجة أقّل عضّات القطط وباقي الحيوانات، ممّا يستدعي الحذر في التعامل مع الحيوانات خصوصا المتشرّدة بالشوارع، والتي تحتاج إلى حملات أوسع من قبل مصالح البلديات للقضاء عليها.