الجزائر
رغم إلغاء قرار ضم عقارهم إلى مشروع تهيئة حظيرة دنيا بارك

120 عائلة بالرياح الكبرى تنتظر منحها شهادة التعمير من ولاية الجزائر

الشروق أونلاين
  • 589
  • 0
ح.م

جددت 120 عائلة مالكة لقطع أرضية تابعة لتعاونية الآمال بمنطقة الرياح الكبرى في بلدية أولاد فايت، طلبها المتمثل في تدخل والي ولاية الجزائر عبد الخالق صيودة لرفع الحظر عن أرضهم التي عانوا الكثير منذ 11 سنة لاسترجاعها بعد إلغاء قرار الحيازة الفورية لها لإنجاز مشروع تهيئة حظيرة دنيا بارك، ورغم إعلام كل من رئيس بلدية أولاد فايت، رئيسة القسم الفرعي الفلاحي، رئيس القسم الفرعي للتعمير ومفتشية أملاك الدولة بالدائرة الإدارية للشراقة بالقرار، غير أن مديرة البناء والتعمير لولاية الجزائر عرقلت عملية منحها شهادة التعمير حتى تتمكن العائلات الشاكية من بناء مسكن يأويها، وتفاجأت بقرار آخر يقضي بتحويل أرضهم المقدرة بـ20 ألف متر مربع إلى مساحة خضراء.

وقد التقت “الشروق” مع إحدى العائلات، حيث صرح الوالد بأن معاناة 120 عائلة تعود إلى سنة 2003 عندما صدر قرار ضم كل من أرض موروثة لـ30 أسرة وأرض التعاونية العقارية الآمال التي تضم 90 عضوا لمشروع حظيرة الرياح الكبرى. أين رفعت العائلات المتضررة عدة شكاوى على مستوى وزارة البيئة آنذاك وآخرها على مستوى ولاية الجزائر بعد أن أصبح تسيير الحظيرة على عاتق ديوان الحظائر والرياضة والتسلية لولاية الجزائر، وتم الاستجابة لها بعد إلغاء قرار الوالي السابق بنزع الملكية لفائدة المنفعة العامة، عندها ظنت العائلات أن حلمها سوف يتحقق في بناء منزل يأويها، غير أنه عندما باشروا في الإجراءات الإدارية للحصول على شهادة التعمير ورخصة الشروع في البناء، تفاجأت العائلات بقرار صدر في جانفي 2018 عن لجنة المكتب الموحد لولاية الجزائر برئاسة مدير التعمير ويضم ممثلا عن الحماية المدنية والشركة الوطنية للكهرباء والغاز “سونلغاز” بإجماعهم على قرار يؤكد أن أرضهم غير صالحة للعمران، في الوقت الذي تملك العائلات خبرة عقارية تؤكد عكس ذلك. فضلا عن وجود قاعة متعددة الرياضات بجوار أرضهم ومن اليسار مدرسة ابتدائية ومن الأمام أحياء لسكنات اجتماعية.

وعلى هذا الأساس أودعت 120 عائلة العشرات من الطعون على مستوى وزارة السكن والدائرة الإدارية لشراقة، غير أنه وإلى يومنا لم يتم الرد عليهم، ومع رحلة استرجاع حقها المسلوب منذ 16 سنة وبعد إلغاء نزع ملكيتهم لتحويلها إلى مساحة خضراء، ما تزال العائلات تتخبط بسبب بيروقراطية الإدارة حسب المتحدث في أزمة السكن بعد أن كانت تملك عقارات وباعتها لشراء القطعة المتنازع عليها.

مقالات ذات صلة